• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

معرض بين ساحلين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 سعى منظموه لمد يد المساعدة من الساحل الشرقي إلى الغربي من المملكة

«بين ساحلين» .. معرض جمع 180 عملاً فنياً لدعم متضرري سيول جدة

عباس الحايك ـ القطيف


جانب من معرض «بين ساحلين»

بين ساحلين، وبكل الحب، اجتمع رسامون، فوتوغرافيون، و خطاطون في تجمع فني خيري، أرادوا منه أن يمدوا اليد البيضاء من ساحل المملكة الشرقي، وبالتحديد من القطيف، إلى ساحلها الغربي، إلى جدة المنكوبة بالسيول، تجمع «وقفة بين ساحلين» لدعم متضرري السيول.
اختير هذا الاسم للتجمع ليعنون وقفة المشاركين مع مواطنيهم المتضررين، بمعرض نظم ببادرة من فنانين تشكيليين، اجتمعت فيه 180 لوحة تشكيلية وفوتوغرافية وحروفية، لـ «80» مشاركاً في التشكيل، 22 مشاركاً في التصوير ، و 14 في الأعمال الحروفية، من بينهم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية الزميل الفنان عبد الرحمن السليمان، والفنانون عبد الله المرزوق، عبد الله الشيخ، وإبراهيم فلاتة. وكان المعرض قد دشنه الشيخ حسن الصفار مساء الأربعاء الماضي 6 محرم الموافق 23 ديسمبر واستضافته صالة الفنون بمركز الخدمة الاجتماعية بالقطيف، وكان تدشينه متزامناً مع حملة التبرع بالدم.
أكثر من أسبوع من العمل المتواصل لفريق التنظيم الذي أداره التشكيلي زمان جاسم، الذي أشار لـ (اليوم) إلى أن العمل على تنظيم المعرض شكل تحدياً لأن «العمل على انجاز المعرض استغرق أسبوعا، وزادت وتيرة جهود المنظمين في الأيام الثلاثة الماضية (للافتتاح)، خاصة أن الوقت لم يكن في صالح المنظمين، ما دعا إلى بذل مزيد من الجهد، سواء في تجهيز المعرض باللوحات أو دعوة الفنانين للمشاركة».
وقال : إن فريق العمل كان قد تلقى عروضاً من فنانين من مناطق سعودية أخرى، إلا أن المعرض كان يستهدف فناني المنطقة الشرقية، ليتحقق شعار الحملة المتمثل في وقفة بين ساحلين، موضحاً أن مرد اقتصار المشاركة على فناني الشرقية، إضافة إلى تحقيق العنوان هو «ضيق الوقت الذي لن يسمح بشحن اللوحات إلى موقع المعرض في وقت قصير».
المعرض بطبيعته خيري، ولا يهدف إلى تقديم تجارب فنية. فالغاية هي مد يد العون للمتضررين، و «إبراز دور الفنان التشكيلي في الوقوف إلى جانب المنكوبين، وهو هدف لم تحققه منابر أخرى»، كما يشير جاسم، وعلى هذا فإن «المشاركين تبرعوا بريع لوحاتهم لمنكوبي السيول»، لذا تنوع المعرض في التجارب الفنية، والمدارس، ولم تتسق ضمن تيار معين. كما أنه وضمن أهدافه الإنسانية، قد حاول منظموه تقليل تكاليف إقامته، حيث لم تتجاوز موازنته 1500 ريال.
الأعمال المشاركة في المهرجان معروضة للبيع، وستحول ريعها كمساعدات عينية تتسلمها جمعية العطاء النسائية بالقطيف التي ستكون كفيلة بإيصالها للمتضررين.
وأوضح رئيس لجنة التمنية الاجتماعية في القطيف علي الخباز أن «المعرض لم يأتِ متأخراً عن إغاثة المنكوبين في جدة، خاصة مع وجود عقبات واجهت بعض المبادرات قبيل انطلاقتها»، ويرى أن هذه البادرة تختلف «في أنها تعمل على جمع مبالغ مالية في مرحلتها الأولى، قبل أن تحول إلى معونات عينية».
وقال : إن المعرض «جاء في وقته المناسب، كما تزامن مع حملة التبرع بالدم بالقطيف، ما ساهم في توفير الجهد في الإعلان للمعرض والترويج له».
وعن ضمان نجاح التجمع ومردوده المالي المنشود، أشار إلى أن «فريق التنظيم عمل دعوة رجال المال والأعمال لشراء اللوحات، بالإضافة إلى أن اللجنة قررت تخفيض أسعار المعروضات بنحو عشرة في المائة ليتمكن غير التجار من شرائها والمساهمة في دعم المنكوبين». وقد أعلن عن «النية لإقامة معارض مماثلة في المستقبل، لدعم الأعمال الخيرية، بعد نجاح معرض وقفة».

بواسطة : الإدارة
 0  0  506

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية