• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

السحور الثقافي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اليوم ثقافة وفن-عبد الرحمن السليمان انطلقت فكرة لقاء (السحور الثقافي) وتم تنفيذها في شهر رمضان1432 بمبادرة من الفنانة حميدة السنان ولان لهذه الفنانة علاقة طيبة ببعض وجوه الوسط الأدبي فقد استطاعت استقطاب عدد منهم بالحضور او بالمشاركة وحرصا على تعميق هذه الفكرة أصدرت مطبوعة سمتها (القطيف الثقافية).

مساء الاثنين 25رمضان الماضي تم تنظيم اللقاء الثاني حضره بعض الأدباء والإعلاميين، قرأ البعض شعرا ونقدا وكلمات تشجع البادرة وتدعمها معنويا كما عرض فيلم قصير بعنوان (ايس كريم) وتم عرض لوحات وصور فوتوغرافية، كانت ليلة يحفها الأخوة والرغبة في التواصل ما بين المبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي فمثل هذه الملتقيات تسهم في التقريب بين فئاتهم.
الإصدار الذي حمل اسم القطيف الثقافية ورأس تحريره الفنانة حميدة السنان تضمّن عددا من المواد المتنوعة أسهم في كتابتها فنانون وشعراء ونقاد ومهتمون بالشأن الثقافي، والواقع ان مثل هذه الخطوات او الملتقيات تحتاج الى مزيد من الدعم المادي، فهو جهد فردي تتبناه مجموعة مهتمة او مهمومة بالشأن الثقافي، والإصرار على أن يكون تقليدا سنويا ظهر في اللقاء (السحور الثقافي) الذي وجدت بعض أصدقائنا متحمسين له. لا اعلم مدى القدرة على تواصله سنويا فما يحتاجه اكبر من جهد شخصي والمشروع اقرب إلى عمل مؤسساتي يمكن توزيع المهام والأدوار فيه بين مجموعة من المختصين. وما بين بعض المثقفين هناك جهود فردية لتحقيق المزيد من التواصل بين أبناء المنطقة الواحدة او أبناء المملكة عامة، فالملتقيات الثقافية التي توازي او تضيف للعمل الثقافي الرسمي إنما تتجاوز بعض الإجراءات الروتينية التي قد تحد من سعته، ومع أن جهات كالنادي الأدبي في الدمام أو الاحساء أو جمعية الثقافة والفنون في الدمام والاحساء أيضا منوط بها دور ثقافي وفق ميزانيات وتنظيم إداري الا انها تكتفي باختصاصاتها المعلنة. الملتقيات الخاصة ربما تكون مجالا اشمل لالتقاء الإبداعات تحت سقف واحد فالأندية الأدبية على سبيل المثال تتجه للآداب، ولا علاقة لها كما يدّعى بعض القائمين عليها بالفنون وبالمثل الجمعية التي تتجه للفنون بعيدا عن الجانب الأدبي تحديدا والذي تم الاستغناء عن قسمه في تنظيماتها قبل اعوام.
solimanart@gmail.com
بواسطة : الإدارة
 0  0  540

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية