• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

عبدالعزيز السماعيل: صلف وأنانية مديريالفروع دفعنا إلى تغيير نظام الإدارة القديم

الدعم مطلبنا الأول.. وفتح الفروع الجديدة جاء خصمًا على النشاط

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عكاظ-حاوره - خيرالله زربان - جدة  
مخصصات الجمعية المالية ثابتة منذ سنين رغم ارتفاع عدد فروعها إلى 16

أوضح مدير عام الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون عبدالعزيز السماعيل أن بعض فروع الجمعية قد عانت في السابق بسبب ضعف مديريها والمسؤولين عنها، مشيرًا إلى أن بعضهم اتصف بالصلف والأنانية واستخدام صلاحياتهم لخدمة أنفسهم أكثر من خدمة الجمعية والمنتسبين، مبينًا أن هذا الوضع دفعهم إلى التغيير ووضع نظام واضح من قبل مجلس إدارة الجمعية بتقييد فترة مدير الفرع بما لا يزيد على أربع سنوات فقط، وللأعضاء ومشرفي اللجان سنة واحدة قابلة للتجديد كل عام حسب ما يراه مديرو الفروع. كذلك أشار السماعيل إلى أن مباني الجمعيات غير ملائمة في الغالب لإقامة النشاطات والفعاليات المختلفة، مشيرًا إلى أن تطوير النشاط مرتبط بانتشار مقار مناسبة ومهيّأة، مع وجود الدعم المادي المطلوب، مؤكدًا أن الدعم المالي يمثّل أول المطالب التي رفعوها لوزارة الثقافة والإعلام، حتى يكتمل للإدارة الحالية إنجاز ما بدأته من فتح لفروع جديدة، مبينًا أن أجندة الجمعية للموسم المقبل تحتشد بالكثير من الطموحات التي يقف على رأسها إنشاء صندوق لإعانة الفنانين، وإنشاء مراكز للتدريب، بجانب تشييد المقار الجديدة لبعض الفروع، وبرغم أن السماعيل يؤكد أن ما تبذله فروع الجمعية من نشاط يفوق بكثير ما تقدمه الأندية الأدبية، إلا أنه يرى ضرورة التعاون بين الأندية والفروع.. العديد من المحاور حول جمعية الثقافة والفنون وما أنجزته في السابق، وما تنوي عمله في الفترة المقبلة طي هذا الحوار..
مشكلة الدعم
* عامان مضيا عليك مديرًا عامًا لجمعية الثقافة والفنون.. فكيف تنظر لهذه الفترة وأي إنجاز لك فيها؟
- أعتقد أنه من المهم أولًا التوضيح أن الجمعية مؤسسة ذات صفة اعتبارية مستقلة ماديًا وإداريًا منذ تأسيسها عام 1393هـ وحتى الآن، ورئيسها الأعلى معالي وزير الثقافة والإعلام، وهي تعمل منذ 40 عامًا مضت في حدود ما يمكنها منه الدعم المالي السنوي المحدود الذي تحصل عليه من الدولة، وهو ما أضعف دور الجمعية وجعلها تمر بصعوبات مالية دائمة بسبب زيادة عدد الفروع والحاجة المستمرة إلى التطوير والتحديث، وقد تم تحديث لائحتها النظامية الخاصة التي أقرها مجلس الإدارة قبل سنتين تقريبًا، والتي تنص لأول مرة على إيجاد إدارة عامة للجمعية مستقلة عن مجلس الإدارة الذي كان يدير بشكل مباشر شؤون الجمعية سابقًا، وقد باشرت عملي كأول مدير عام للجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في اليوم الأول من شهر جمادى الأول 1432هـ، وبالتالي فإن عملي منذ البداية كان يتطلب أولًا تأسيس الإدارة العامة وتوفير كوادرها المؤهلة وأساليبها الإدارية الجديدة، بالإضافة إلى الملفات الملحة الأخرى وهي: زيادة الدعم المالي السنوي للجمعية لنتمكن من تطوير النشاطات والعمل الإداري في فروع الجمعية، والحصول على إعانة مقطوعة لبناء مقرات دائمة على الأراضي الممنوحة من الدولة لفروع الجمعية، والمطلب الملح الثالث هو افتتاح فروع جديدة في عدد من المدن والمحافظات التي تلح منذ فترة على طلب افتتاح فروع للجمعية فيها. ولأن الإعانة السنوية المقدمة من الدولة للجمعية ثابتة منذ سنين دون تغيير في مقابل ما تم مسبقًا من زيادة كبيرة في افتتاح فروع جديدة حتى وصلت إلى 16 فرعًا نتج عن ذلك كأمر محتم زيادة كبيرة في مصاريف التشغيل والصيانة على حساب مخصصات النشاطات، لذلك صار من البديهي أن يكون مطلبنا الأول والأهم هو الحصول على رفع قيمة الإعانة السنوية لتصحيح هذا الوضع أو الخلل الذي بطبيعته يزداد صعوبة كل يوم بسبب زيادة الإيجارات والمرتبات وأعمال الصيانة بشكل عام، وقد وجدنا تفهمًا جيدًا من الجهات المعنية لمطالب الجمعية ووعودًا طيبة في الحصول على الدعم المطلوب، ولأننا لم نحصل على شيء حتى تاريخه تم تخصيص جزء من مبلغ الدعم الذي حصلت عليه الجمعية العام الماضي 1432هـ من خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- بعشرة ملايين ريال لرفع مخصصات النشاطات في كل الفروع لهذا الموسم 1433هـ بنسبة 60 % وتوفير الاحتياجات الأساسية الملحة للفروع مثل: شراء السيارات والأجهزة المكتبية وزيادة رواتب الموظفين المتعاقدين مع الجمعية التي تقل رواتبهم عن (3000) ريال حسب قرار مجلس الوزراء، وتوظيف عدد من الكوادر الجديدة في الإدارة العامة.. الخ من احتياجات لا يمكن تأجيلها أكثر مما مضى. لذلك أعتقد أننا نجحنا إلى حد ما في هذا الموسم في زيادة حركة العمل وتنويع النشاطات في كل فروع الجمعية، وتوفير مناخ مناسب للعطاء بصورة أفضل للجمهور المحلي والمهتمين، كما تحقق لنا بالتعاون مع بعض الجهات توفير مقرات أفضل لبعض الفروع مثل فرع جدة الذي حصل على مقر النادي الأدبي القديم، وفرع حائل الذي حصل بدعم من أمانة مدينة حائل على المركز الثقافي القديم التابع للأمانة في المدينة، كما تم الاتفاق بين فرع الجمعية والنادي الأدبي في المدينة المنوّرة على بناء مقر مشترك بين النادي والجمعية على الأرض الممنوحة لهما معًا، كما حصلت الجمعية على منح أراضٍ من الدولة لمعظم الفروع التي ليس لديها منحة سابقة، ونحن مازلنا بانتظار الدعم اللازم لافتتاح فروع جديدة في بعض المدن والمحافظات الأخرى أيضًا مثل: حفر الباطن وينبع ووادي الدواسر.. الخ. هذه هي الجمعية والملفات الرئيسة التي عملت ولا تزال الإدارة العامة تعمل عليها بشكل متوازن منذ البداية.

تفوق على الأندية
* تلقت الأندية الأدبية دعمًا بمبلغ عشرة ملايين ريال.. فهل تنتظرون في الجمعيات دعمًا مماثلًا؟
- نعم.. ننتظر دعمًا سخيًا آخر من خادم الحرمين الشريفين بعشرة ملايين ريال لكل فرع أسوة بالأندية الأدبية لغرض بناء مقرات دائمة للفروع على الأراضي الممنوحة لها من الدولة.. وهذا ليس بالكثير على حكومتنا الرشيدة أيّدها الله خصوصًا وأنه بات من الواضح للجميع ما تبذله فروع الجمعية من جهود ونشاطات تفوق بكثير ما تقدمه الأندية الأدبية، وذلك ليس بسبب طبيعة العمل الفني واحتياجاته الكثيرة في الإعداد والتقديم للجمهور فقط، بل والأهم من ذلك قيام الجمعية بدور بارز وهو مطلوب منها دائما القيام به من خلال المشاركة في المناسبات الوطنية والمواسم الصيفية والسياحية والتعاون مع القطاع الخاص والعام في تنفيذ الكثير من البرامج مثل الأسابيع الثقافية في الداخل والخارج والنشاط الطلابي في ادارة التربية والتعليم.. الخ من جهات كثيرة هي بحاجة كبيرة لخبرة الجمعية والعاملين فيها لا تستطيع أن تقدمها الأندية الأدبية ولا غيرها مع تقديرنا الكبير لجهود الأندية أيضًا. وأشير هنا إلى أننا ومنذ أن أعلن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله قرار دعمه للأندية الأدبية والجمعيات المختلفة ونحن نطالب بمساواتنا بالأندية الأدبية، وعملنا كل التقارير اللازمة لتوضيح موقفنا من الدعم وحاجتنا الماسة إليه ولا نزال نطالب بذلك.. ولدينا أمل كبير في الاستجابة لمطلبنا لأننا في النهاية سوف نحقق هدفًا مشتركًا للجميع ولمصلحة الوطن وأبنائه في كل مكان، فعندما نبني مقرات دائمة فضلًا عن أنها ستوفر على الجمعيات مبالغ إيجار المقرات المؤقتة التي تستنزف ميزانية الجمعية ولا تحقق الهدف المطلوب منها إلا بشكل محدود جدًا. ولكن الأهم أنها ستخدم الأسرة السعودية أولًا من خلال خدمة الآلاف من شباب وشابات الوطن الموهوبين في كل مكان، وتوفر الرعاية لهم في أماكن ملائمة، وكذلك عندما نفتتح فروعا جديدة في مدن أو محافظات أخرى لأنها مناطق مستحقة وتتطلع منذ زمن بعيد للاهتمام بأبنائها وبناتها الذين في حاجة ماسة للرعاية والاهتمام بمواهبهم، وكذلك عندما ندعم النشاطات ونزيد من مخصصاتها فهو دعم لكل المبدعات والمبدعين السعوديين في كل المجالات.
مبانٍ غير ملائمة
* سقوط مبنى فرع الجمعية بالمدينة المنوّرة كشف وضع المباني المتهالكة في أغلب بقية الفروع.. فماذا فعلتم في هذا الجانب؟
- للأسف الشديد جميع مباني مقرات فروع الجمعية الـ(16) مستأجرة باستثناء المركز الرئيسي في الرياض، ولكنها مبانٍ غير متهالكة وجيدة جدًا من ناحية البناء والسلامة ولكنها غير ملائمة في الغالب لإقامة النشاطات والفعاليات المختلفة، وهنا فارق واضح ومهم؛ فنحن لا نقبل بأي حال من الأحوال أن يعمل موظفونا في أماكن غير آمنة على سلامتهم مهما يكن، وما حدث في المدينة المنوّرة وسبب وفاة سكرتير الفرع أمين بوك هو سقوط سور الأرض الكبير المملوك لنادي أحد الرياضي الذي يحوى بداخله مقر النادي والجمعية، كما أن إدارة فرع المدينة وبالتفاهم مع الإدارة العامة في الرياض تبحث منذ عدة أشهر قبل وقوع الحادث عن مقر ملائم آخر للجمعية للانتقال إليه ومازال البحث مستمرًا عن مقر ملائم لفرع الجمعية في المدينة المنوّرة. وأشير هنا إلى أن بناء المقرات الدائمة على أراضي الجمعية ليس صعبًا، والمخططات متوفرة ومن السهل عملها متى ما توفرت الإمكانات المادية لتحقيق ذلك، وفي حال توفرت هذه الإمكانات سوف يترك لكل فرع حرية اختيار التصميم الذي يناسب بيئته ويعبر عنها.

تعاون وتكامل
* كيف هي علاقة جمعية الثقافة والفنون وفروعها بالأندية الأدبية؟
- في اعتقادي أن الجمعية والأندية الأدبية مؤسستان مكملتان لبعضهما البعض، ولا يوجد ما يمنع التفاهم والتنسيق بين الجهتين لإقامة الكثير من النشاطات التي تخدم المجتمع والمبدعين بشكل خاص. هذا المفهوم هو السائد والمتعارف عليه لدى المسؤولين في الجمعية وفي وزارة الثقافة والإعلام والجمعية أيضًا وعلى رأسهم معالي وزير الثقافة والإعلام ووكيل الوزارة للشؤون الثقافية الذي صرح بذلك أكثر من مرة، وقد حدث على سبيل المثال ومنذ مدة طويلة تعاون مميز في إقامة النشاطات بين النادي الأدبي في المنطقة الشرقية بالدمام وفرع الجمعية ومازال التعاون مستمرًا بينهما، وكذلك بين الجمعية والنادي الأدبي في جدة بحيث أصبح النادي والجمعية في مقر واحد تقريبًا بفضل هذا التعاون، ثم المدينة المنوّرة التي وقّع النادي الأدبي والجمعية مؤخرًا اتفاقية بينهما لبناء مقر مشترك على الأرض الممنوحة لهما معًا في المدينة.. وبصراحة لابد من توضيح أن الجمعية بطبيعة نشاطاتها جاذبة للجمهور ومحفزة للنشاطات أكثر من الأندية الأدبية ولكنها لا ترى في ذلك ميزة للاختلاف بل للاتفاق والتعاون لأن المؤسستين ترعيان المبدع السعودي في الفن والأدب معًا.

استفادة من الأخطاء
* الأندية الأدبية سبقتكم بالانتخابات.. فأي عائق يحول بينكم وبين ذلك؟
نظام الجمعية يختلف عن نظام الأندية الأدبية، فمجلس إدارة الجمعية يتم بالتعيين من قبل معالي وزير الثقافة والإعلام وليس بالانتخاب، وإذا ما تقرر تحويل فروع الجمعية إلى مؤسسات ثقافية مستقلة مثل الأندية الأدبية فلابد في اعتقادي من الاستفادة من الأخطاء التي وجدت في لائحة الأندية الأدبية لصياغة لائحة ملائمة لطبيعة العمل في الجمعية وضامنة لحقوق الفنانين المنتمين فعليًا لذات المجال وليس لغيرهم.

انفراد بالقرارات الحازمة
* هناك من يتهمك بالتفرد في اتخاذ القرارات في الجمعية.. فما قولك؟
لست وحيدًا في اتخاذ قرارات الجمعية، والقرارات المهمة تتم بالتشاور مع رئيس مجلس الإدارة ومديري الشؤون الإدارية والمالية، إضافة إلى بنود اللائحة النظامية للجمعية التي تنظم العمل للجميع، كما أننا أعطينا مديري الفروع صلاحية واسعة للعمل وحرية الاختيار.. ورغم ذلك لابد من اتخاذ بعض القرارات الهامة والحازمة وربما الصعبة أحيانًا من قبل أي مدير عام في أي مؤسسة كجزء من صلاحياته وإلا لماذا يوجد أصلًا؟!

أحلام وطموحات
* ماذا في أجندتكم للفترة المقبلة.. وماذا أعددتم للاحتفاء بمناسبة مرور (40) عامًا على تأسيس الجمعية؟
مازال في جعبة الجمعية هذا الموسم 1433هـ الكثير من النشاطات في جميع المجالات لم ترَ النور بعد ومن أبرزها: مهرجان مسرح الشمال الأول في الجوف، ومهرجان المونودراما الثاني في الرياض، ومهرجان مسرح الطفل في الأحساء والدمام، بالإضافة إلى المعارض المتخصصة في الفنون التشكيلية والتصوير الضوئي التي لم تنفذ بعد في الرياض وجدة وأبها.. الخ، كما أننا نعمل جاهدين للاحتفال بمرور 40 سنة على تأسيس الجمعية بتكريم الروّاد المؤسسين، وكذلك تكريم عدد من المبدعين والبارزين في مجالات الفنون المختلفة في كل فروع الجمعية بالتتابع مع الاحتفال الذي سيقام في الرياض. أما في الموسم المقبل فنحن نطمح بشكل خاص بعد الحصول على زيادة ملائمة لإعانة الجمعية من الدولة في زيادة الفعاليات النوعية وتطويرها بدعم سخي في كل مجالات الفنون، ولدينا في هذا المجال مقترحات مهمة لتحقيق هذا الغرض سبق وأن ناقشناها مع مديري الفروع في اجتماعنا بمدينة أبها على هامش افتتاح ملتقى الامير فيصل بن خالد للديودراما الأول الذي نظمه فرع الجمعية هناك.. ومن أبرز نقاطه فصل نشاط الخط عن التشكيل، ونشاط الموسيقى عن الفنون الشعبية بحيث يكون لكل منهما لجنة مستقلة.. كما نطمح أن نتمكن في الموسم المقبل من تحقيق بعض أحلامنا المهمة مثل: الإعلان عن صندوق إعانة الفنانين الذي تأخر كثيرًا بسبب ضعف الإمكانات المادية، وإنشاء مركز للتدريب تابع للجمعية ليلبي احتياجات جميع شرائح المجتمع والفروع من دورات متقدمة في المجالات التي تعنى بها الجمعية، وأن نبدأ في بناء المقرات الدائمة بإذن الله.

لا محاباة
* البعض يشير إلى وجود محاباة في توزيع ميزانيات الفروع.. فعلى أي نهج يتم هذا التوزيع؟
لا توجد محاباة أو اعتبارات غير موضوعية في تقدير ميزانية الفروع، فكل نجاح أو فشل في أي فرع هو محسوب علينا جميعًا كمسؤولين ولا نقبل به، وبشكل عام يتم حساب ميزانية كل فرع للموسم الجديد حسب ما يتم رفعه من طلبات وتقدير المبالغ المخصصة لها من إدارة كل فرع في نهاية كل موسم، مع الأخذ في الاعتبار زيادة دعم الفروع الأقل نشاطا لتطوير نشاطاتها، ومراعاة الفوارق المهمة بين مدينة وأخرى مثل نسبة الكثافة السكانية وحجم النشاط والحاجة إليه في كل مدينة، فحاجة فرع الجمعية في مدينة جدة مثلًا لا يمكن مقارنتها بنفس احتياجات بعض الفروع الأخرى في مدن أقل كثافة وأقل نشاطًا أيضًا.

خطأ الثنائية الحادة
* طالب أحد الكُتّاب في مقال له بإلغاء جمعية الثقافة والفنون لعدم قيامها بواجبها.. فما ردك؟
هناك الكثير مما تطالعنا به بعض الصحف من آراء وأفكار شخصية سلبية تجاه الجمعية من أشخاص هم في الغالب بعيدون عن الجمعية ولا يعرفون نشاطاتها وما تقدمه؛ وبالتالي فهم لن يقدروا الجمعية حق قدرها، وليس بمقدورهم تقديم نقد موضوعي مفيد، فالثنائية الحادة في تفكير البعض إما مع أو ضد تعكس قصورًا في الرؤية وعدم قدرة على التحليل الصحيح لأي شيء، فلا فائدة من كلام يلغي الآخر أو يؤيده بشكل مطلق، فالرؤية بين الثنائيتين هي الأهم والأكثر فائدة دائمًا، وهي في ذات الوقت ما لا يستطيع البعض القيام به لأنها تتطلب بعض الجهد على الأقل للتحقق والمعرفة قبل إطلاق الرأي أو الأحكام.
بواسطة : الإدارة
 0  0  815

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية