• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

الغامدي يطالب بإعادة صياغة مناهج التربية الفنية.. والكعكي تحلل رسوم الأطفال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المدينة-خير الله زربان - جدة قدم الدكتور أحمد الغامدي جملة من التوصيات في نهاية المحاضرة التي قدمها تحت عنوان «تدريس المعارض النظرية في التربية الفنية» ضمن الفعاليات التي صاحبت بينالي عسير الدولي لرسوم الأطفال يوم الأول من أمس، حيث أوصى بضرورة العمل على ترجمة الأبحاث المهمة في مجال التربية الفنية وخصوصًا تلك التي تعالج قضية مفهوم التربية عن طريق الفن ضمن إطار النظرية المعرفية وبالاعتماد على آخر ما توصل إليه البحث في مجال علم النفس وعلم الجمال والنقد وأساليبه وطرقه وتاريخ الفن، كما طالب صنّاع القرار في وزارتي المعارف والتعليم العالي بالاستفادة من الخبرات والكفاءات العلمية في الجامعات السعودية ولا سيما أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في مجال التربية الفنية والمجالات الأخرى ذات الارتباط في المشاركة في إعادة صياغة مناهج التربية الفنية بما يتماشى مع الاتجاهات المعاصرة وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم. كما أوصى كذلك بالعمل على ترجمة عدد من المناهج التي طورت إبان حركة إعادة صياغة المناهج في فترة الستينيات والسبعينيات الميلادية إلى اللغة العربية لتكون نماذج يستفيد منها الباحثين وطلبة الدراسات في الجامعات السعودية. وطالب الغامدي أقسام التربية الفنية في الجامعات وكليات إعداد المعلمين بتحسين برامج إعداد معلمي التربية الفنية، والأخذ بالطرق والأساليب الحديثة في مجال التربية الفنية.
وكان الغامدي قد تطرق في محاضرته إلى مقومات منهج التربية الفنية، مشيرًا إلى أن التربية الفنية الحديثة قد تخطت الطرق التقليدية في تدريس الفنون واستندت إلى البحث العلمي وتعتمد على خبرات الكفاءات المتخصصة من داخل التخصص ومن خارجه في تخطيط وتطبيق مناهج التربية الفنية التي تعتمد على الحقوق، مرتئيًا أن تعطى مناهج التربية الفنية الوقت والجهد والدعم المادي لكي تظهر بالشكل الجيد والملبي لحاجة المجتمع والثقافة التي ينتمي لها. معتبرًا أن تعدد الجهود وتنوع التجارب في تطوير مناهج التربية الفنية من شأنه آراء التخصص وتقديم نماذج يمكن المفاضلة بينها واختيار الأنسب منها.

تحليل رسوم الأطفال
وكانت الفنانة عبير كعكي قد قدمت ورقة عمل بعنوان «عمل التمثلات في الفنون وعلاقتها برسوم الأطفال» ضمن الفعاليات نفسها، حيث استهلت ورقتها بالقول: هذه الورقة جزء من بحث ودراسات ميدانية وتطبيقية في بعض مدارس منطقة مكة المكرمة مقدمة لجامعة فيلادلفيا بالأردن وتأتي أهمية هذا البحث في فتح مجال واسع لإعداد مقاييس لمادة التربية الفنية في مدارس التعليم العام لعلاج سلوك الطلاب ومشكلاتهم النفسية والاجتماعية. كما تساعد نتائج هذا البحث في إثراء ميدان البحث العلمي بالمملكة العربية السعودية حيث إنني لم أعثر إلا على القليل من هذه الدراسات في مجال تحليل رسوم الأطفال ومعالجة المشكلات النفسية والاجتماعية. وأخيرا يسهم هذا البحث في تقديم توصيات ومقترحات لاستخدام طرق مناسبة لمعالجة المشكلات النفسية والاجتماعية في مدارس التعليم العام.
وتضيف كعكي: وفكرة هذه الورقة بدأت بملاحظة ما يعبر عنه بعض الأطفال من خلال رسوماتهم البريئة التي تجسد واقعهم وحياتهم اليومية وبالرجوع إلى خصائص رسوم الأطفال نجدهم بأنهم يرسمون ما يعرفونه لا ما يرونه وهذا يدل على أن الطفل يرسم بالتلقائية والفطرة وما يدور بداخله من مشاعر وأحاسيس والتي يمثلها ويجسدها واقعًا ملموسًا بطرق ومجالات مختلفة ومتنوعة وذلك من خلال الرسم والتشكيل بالصلصال والطين والقص واللزق والى آخره.
كذلك أشارت الكعكي إلى أنها ومن خلال ورقة العمل وبعد عمل الدراسات الميدانية في المدارس استخلصت ظواهر في رسوم الأطفال من أهمها أن الرسوم الكبيرة التي تشغل الصفحة كلها تميز الأطفال العدوانيين، وأيضًا تميز ذوي النشاط الزائد وهي أيضًا قد تعبر عن شعور الطفل بالعجز عن الحركة والإحباط وتبرز رغبته في التعويض وإحساسه بعدم الثقة بالنفس فيرسم ما يتمنى تحقيقه بالحجم الذي يريده. أما الرسوم الصغيرة فتعبر عن الدونية، ونقص الكفاءة، والخوف، والانطواء، والقلق. متطرقة في حديثها إلى الفروق من حيث التفاصيل

في رسوم الأطفال.
وخلصت عبير إلى القول: تقع على عاتق أولياء الأمور والمعلمين والمعلمات مسؤولية عظيمة في الاهتمام بهذه الفئة من الأطفال لأنهم بناة الغد وجيل المستقبل وعليهم بالآتي:
* توفير الوالدين أدوات الرسم غير الضارة والمناسبة لأعمارهم، ابتداء بألوان الباستيل والخشب وحتى اتقانهم لبقية المواد الأخرى المستخدمة في الرسم.
* فسح المجال أمام الأطفال لرسم ما يحبونه واحترام آرائهم في التعبير من خلال الألوان التي يختارونها، ومن الجائز مناقشتهم فيما يرسمون.
* إعطاء الأهمية والاهتمام لما يرسمونه وعدم السخرية من رسومهم، كي نزيد دافع الحماس والثقة في أنفسهم ودفعهم نحو التعلم والتطور والتقدم.
* توجيه الأطفال إلى الأخطاء في الرسم بشكل غير مباشر، مراعين أعمارهم الزمنية وقدرتهم على ضبط رسم الأشكال وتناسق عضلاتهم ومهارة أناملهم في إنجاز رسوماتهم.
بواسطة : الإدارة
 0  0  7.4K

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية