• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

المملكة الأولى عربيا في مجال الإبداع والابتكار والسابع عالميا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 السبت, 23 يناير 2010
واس - الرياض


تصدرت المملكة العربية السعودية الدول العربية في مجال الإبداع والابتكار، فيما تبوأت المركز السابع عالميا في هذا المجال، وفقاً للتقرير العربي الثاني للتنمية الثقافية الذي يصدر سنويا عن مؤسسة الفكر العربي، ويعد دراسة لأهم المقومات الأساسية للتنمية الثقافية في حوالى عشرين دولة عربية. وسجل التقرير للمملكة حرصها على التطوير والرقي بالتعليم والاتجاه نحو مجتمع المعرفة واقتصاد المعرفة، حيث تسنمت المركز الأول عربياً، والثامن عالميا في الإنفاق على التعليم، وهو ما أكده الإنفاق الحكومي على الطالب الجامعي في المملكة الذي جاء مرتفعا مقارنة بالدول العربية الأخرى، حيث جاءت حصة الطالب السعودي الواحد من الموازنة الحكومية 186ر8 دولار.
وحاول التقرير الذي يمثّل المرجعية البحثية في الحاضر والمستقبل ويتابع حركة التنمية الثقافية في العالم العربي، أن يقدم إجابة عن عدد من الأسئلة المهمة في خمسة مجالات هي المعلوماتية والتعليم والإعلام والإبداع والحصاد الفكري السنوي. وتناول التقرير في مجال المعلوماتية أوضاع العالم العربي طبقا لمؤشرات مجتمع المعلومات في ظل الاستراتيجيات الحكومية الحالية، وطبقا لمؤشرات البيئة الإبداعية، وأظهر أن دول الخليج مع تونس قد قطعت شوطا بعيدا على طريق تكريس مجتمع المعلومات حيث حققت أحد المراكز العشر الأولى عالميا في أحد عشر مؤشرا من مؤشرات تقنية المعلومات.
كما تضمن التقرير الذي جاء في 522 صفحة، الإيجابيات التي حققتها الدول العربية من حصولها على متوسط الدرجات في توظيف تقنية المعلومات لتطوير الأداء الحكومي، حيث حازت على 4ر4 من 7 درجات وعلى 8ر3 من 7 درجات في تأهيل الموظفين على التعامل مع تقنية المعلومات وعلى 6ر3 من 7 درجات في تقديم الخدمات الحكومية للموظفين إلكترونيا وعلى 8ر3 من 7 درجات في التوظيف التجاري على الإنترنت.
وعرض التقرير لنسبة مخصصات البحوث من الموازنة في الجامعات العربية ملمحا للتفاوت الشاسع بين دول عربية وأخرى لكن نسبة مخصصات البحوث إلى الموازنة فيها تبدو متدنية، وركز التقرير في مجال التعليم على موضوع الوقفيات الجامعية التي أسهمت في الدول الغربية في تحقيق أعلى مستويات الجودة التعليمية، ومن هنا طرح التقرير تساؤلا عن كيفية تحفيز الدور الاجتماعي والثقافي لرجال الأعمال العرب انطلاقا من مفهوم المسؤولية الاجتماعية لرأس المال وكيف أن مصطلح الوقف المعروف في الثقافات الأجنبية يستمد مصدره التاريخي من اللغة العربية فيما يبدو دور الوقفيات التعليمية في العالم العربي أقل بكثير من دورها في المجتمعات الغربية. أما على الصعيد الإعلامي فتداول التقرير ما يتعلق بمضمون الخطاب الثقافي في الإعلام المكتوب والمرئي وما هي القيم التي يدعو لها هذا الخطاب الثقافي العربي، وكيف واجه هذا الخطاب بعض الإشكاليات العربية مثل قضية العلاقة بالآخر السياسي والديني أو علاقة المثقف في السلطة والمال. وتناول التقرير على الصعيد الإبداعي فضاء الإبداع العربي حول ملامح وهموم الرواية العربية خلال عام 2008م وما هي أهم الروايات العربية الصادرة التي تميز بها العام المنصرم، فكان الملف الأدبي ساحة للتساؤل حول ما اتسمت به الكثير من الروايات العربية من محاولة استعادة الماضي وكيف تواجه هذه الرواية سؤالها القديم والحديث حول العلاقة بين الشرق والغرب، فيما لم يغب عن الإبداع تساؤلات الشعر سواء حول شعر الفصحى أم شعر العامية والنبطية ولم يخل من تساؤل حول قضية ترجمة الأعمال الأدبية العربية.
ورصد التقرير ما جاء في الإبداع السينمائي والدرامي وتلمس حال المهرجانات السينمائية العربية وغلبة السينما الهزلية في عام 2008م على السينما الاجتماعية، كما رصد التقرير من خلال بحثه في الإبداع المسرحي في الدول العربية نقاط ضعف البنى الثقافية الإدارية والمالية. وتناول التقرير في آخر ملفاته موضوع الحصاد الفكري السنوي مستعرضا اهتمامات العقل العربي خلال العام 2008م سواء من حيث القضايا المثارة أم أولوياتها التي كان أبرزها الجدل حول ممارسة الدور الإقليمي العربي وقضايا التنمية والتحول الاقتصادي وتداول المعلومات.
وأثار التقرير قضية الترجمة من اللغات الأجنبية إلى العربية وما تتسم به من التركيز على اللغة الإنجليزية والفرنسية دون اللغات الأخرى، وهو تساؤل يتجاوز الجوانب الفنية والتجارية في عملية الترجمة، ليمس قضية حوار الثقافات وما توحيه من ضرورة الانفتاح على ثقافات العالم.

بواسطة : الإدارة
 0  0  409

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية