• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

المزيني لـ الشرق: مشروع دراسة «الثقافة والفنون» سيكلفها مبالغ تحتاج إليه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الرياض حسين الحربي كشف المسؤول عن الإعلام والعلاقات العامة في جمعية الثقافة والفنون السابق محمد المزيني، لـ«الشرق»، أن مشروع الدراسة لإعادة هيكلة الجمعية الذي أوكل لإحدى الشركات سيكلف الجمعية مبالغ طائلة رغم حاجتها لها، متمنياً ألا يتم اقتطاع كلفة المشروع من ميزانية الجمعية، التي تشتكي قلة المال، حسبما أوضح.

وكان المزيني قد قدم استقالته من منصبه قبل نحو ثلاثة أشهر، وقال: بعد سنة من عملي في الجمعية، اكتشفت أن وجودي لم يكن مفيداً لها، مشيراً إلى أن الجمعية تتحرك بشكل روتيني، وأن الأعمال التي تقدمها هي نفسها، منذ زمن، والمشكلات نفسها، وكذلك المعاناة، والرؤية غير واضحة. وأضاف: حاولت أن أربط الصحفيين بالجمعية، وإعادتهم إليها، ولكن الفعاليات لا تصل إلا لفئات محدودة، ولم تكن في كثير منها مقنعة، أو بقدر الوهج الذي نطمح إليه، كما كانت الجمعية قبل 25 سنة، لافتاً إلى أن لدى الجمعية مشكلات كثيرة ومتراكمة، أبرزها الدعم المادي، ولا تحصل على الدعم الذي تحصل عليه الأندية الأدبية.

وأشار المزيني إلى أن الفن بحد ذاته «انطلاقة»، ولا يرتبط بإدارة، مبيناً أنه آن الأوان كي تتحول الأندية الأدبية وفروع جمعية الثقافة والفنون إلى مؤسسات مجتمع مدني، وإطلاق أيدي الفنانين والمثقفين، لتقديم مشاريعهم وأفكارهم للوزارة، وأن يتم تسهيل منافذ الدعم المالي بعيداً عن المركزية، التي أصبحت عائقاً للمبدعين. مضيفاً: بهذه الطريقة والمركزية، فلن نشهد أي نوع من الانطلاق، مستشهداً بطريقة عمل اتحاد الكتَّاب في دولة الإمارات، مشيراً إلى أنه مؤسسة مجتمع مدني، ولديه أنشطة وفعاليات تعادل مهرجانات تنظم لدينا، وليس لديهم دعم من جهات محددة، لكنهم يوفرون حاجات فعالياتهم عبر الدعم والراعي.

وانتقد المزيني وكالة وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية، قائلاً إنها «مترهلة» في أعمال كثيرة رغم حداثة سنها، ولا تستطيع أن تقوم بأعبائها بشكل كامل، ولن تقدم للجمعية سوى «المشاركة الوجاهية» في الاحتفالات، كاشفاً أن الوكاله خسرت كثيراً من قيمتها لدى مجموعة من المثقفين والمبدعين في المملكة، متمنياً أن يتم ربط الجمعية بالوزير مباشرة، حتى لا تتورط بإدارة غير مهيأة لتسلم ملف الجمعية. وقال إن ما يحصل في الأندية الأدبية ومجالسها، واضطراب اللائحة، وعدم حل مشكلاتها العالقة أكبر دليل على ذلك، مختتماً بأنها لم تحرز أي تقدم في ذلك، وأنها تحتاج لإعادة هيكلة.
بواسطة : الإدارة
 0  0  575

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية