• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

افتتاح معرض مرايا الظلال للدكتور خالد الحمزة في رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين مندوباً عن رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس عبد الحليم الكيلاني، رعى مدير دائرة البرامج الثقافية ناصر الرحامنة معرض ( مرايا الظلال ) للفنان الدكتور خالد الحمزة الذي نظمته رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين مساء يوم الأحد 31 / 3 / 2013 في قاعة ( توفيق السيد ) بمقرها الكائن في جبل اللويبدة ـ شارع إبراهيم طوقان، وسط حضور كبير من الفنانين والمثقفين والإعلاميين وجمهور المهتمين.
وفي تصرح لمدير دائرة البرامج الثقافية في أمانة عمان ناصر رحامنة، قال فيه:
" يعد معرض الفنان الدكتور خالد الحمزة أحد أبرز النشاطات الفنية التي تستضيفها قاعة رابطة التشكيليين الأردنيين خلال هذا الموسم، فمن خلال ( 28 ) عملا جرافيكيا ( حفر على الخشب وسلسكرين ) نطل على البحث الجديد للفنان الحمزة، وهذا البحث المهم يتيح للمشاهد أقصى درجات المتعة البصرية وكذلك التحليق من خلال اسلوبه التجريدي في آفاق من الخيال ".
وفي تصريح لرئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين الفنان غازي انعيم، قال:
" عرفنا الفنان د. خالد الحمزة مدرساً وعميداً في كلية الفنون بجامعة اليرموك، وعرفناه ناقداً مبدعاًً في الفن التشكيلي، كما عرفناه مسكوناً برغبة عارمة في البحث والتجريب في التقنيات المختلفة في الفنون التشكيلية بحثاً واعياً بإمكانيات وطرائق التنفيذ ، ودرجة التوافق بين الشكل والمحتوى، في فنون الرسم والتصوير.. كما نعرفه اليوم في حقل آخر من حقول الفن التشكيلي، حيث يطل علينا بتجربة جرافيكية جمالية جديدة، تتمثل في ( الطباعة الخشبية والسلسكرين )، وقد اعتمد في هاتين التقنيتين اللتين اجتمعتا فيهما براعة الأداء التقني، والوعي بلغة الشكل واستيعاب مفهوم بناء معطيات الأسطورة استيعابا واعياً، على التكوين الحركي اللافت للنظر والمساحة اللونية المتضادة ".
وأضاف:
" المدقق في بحثه الجرافيكي الجديد يلاحظ انه ارتكز في مجمله على الاختزال وانسيابية الخطوط،، بعيدا عن التشريح والتفصيل البصري الموضح بالمعنى الظاهر للنص البصري، حيث اخذ من عناصر لوحاته، هندسة البناء، وفكرة التوالد المستمر، وكذلك إيقاع الحركة الموسيقية الداخلية فيها، لأن للموسيقى بعد حقيقي في لوحاته.. ثم راح يمزج عناصره برؤيته الحديثة بمهارة عالية، أسفر عن نتائج متفردة في الشكل والمضمون،وفي هذا الدور يكمن شرط المعاصرة وحداثة الأسلوب ، لذلك جاءت مواضيعه التي حملت عناوين كثيرة مثل " جسد محلق، الأسد وصديقه، أنغام الأحلام الضائعة، اشتباك، حلم وقربان الورد.. الخ " إنسانية النكهة بمحتوى مضمونها وقيمتها الفنية والجمالية ومواكبة للعصر بمنطق تأليفها ".
وزاد:
" هذا المعرض يتيح للمتلقي بأن يقرأه مثلما يقرأ باقي الأعمال الأدبية الأخرى، كالرواية والشعر والقصة من ناحية.. ومن ناحية أخرى تتيح له التأمل لاكتشاف أشياء كثيرة وجديدة تساعد على فهم عالم الفنان الإبداعي وفلسفته والتقنية التي يشتغل عليها ".
وختم انعيم تصريحه قائلاً:
"على الرغم من صعوبة الأداء في طريقة الحفر والحذف والطباعة إلا أن الفنان الحمزة استطاع أن يعبر عن أفكاره بطريقة خلاقة.. كما نجح في إيجاد حلول لونية ولغة بصرية جميلة، جعلتنا نقترب من سحر المثيولوجيا الموغلة في عمق التاريخ، كما أن خبرته ساهمت في تطويع أدواته لإظهار التفاصيل من خلال التركيز على جوهر الانفعالات الداخلية، دون أن يبتعد عن خط تجربته وخصوصيته عبر ألوان أساسية هي الأحمر والأزرق والأصفر وما ينتج عنها من ألوان ".
وأعرب الفنان د. خالد الحمزة عن شكره لرابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين لإتاحتها الفرصة له للعرض في قاعة توفيق السيد، كما أعرب عن سعادته بما قدمه في معرضه الشخصي الأول في فن الجرافيك واعتبره من المعارض القليلة والنادرة الحدوث محليا وعربيا في هذا المجال.
وقال:
" اعتبر تجربتي في مجال الجرافيك إضافة قليلة في هذا التراث المحلي قصير العمر نسبيا في الأردن, نعرف ونحترم أعمال الأساتذة السباقين في ممارسة فن الجرافيك في الأردن كاللحام ونعواش وانعيم وغيرهم ".
وأضاف الحمزة:
" هذا هو المعرض الأول بالنسبة لي في مجال فن الجرافيك, حيث أعدت اكتشاف هذا المجال لنفسي بعد تجارب كثيرة في التصوير والمشاريع الفنية.. وقد وجدت في الجرافيك متعة غير عادية على المستويين التقني والروحي وأتمنى أن ينتقل هذا الشعور إلى المتلقي، لأنه فن له خصائص تميزه عن غيره من المجالات الفنية الأخرى ".
وعن سبب اختياره لتقنية الحفر على الخشب قال:
" لقد ركزت على هذا المجال في السنوات الأربع الماضية أكثر من غيره وكانت مشاركتي الأولى في هذه التقنية من خلال ورشة مكتبة الإسكندرية حيث أنجزت كتاب مطبوع بالخشب والشاشة الحريرية ثمانية نسخ واقتنت المكتبة نسخة منه وهو الآن في مجموعتها ضمن مجموعة قيمة لفنانين عالميين ".
وعن أهمية فن الجرافيك والمعوقات التي تواجهه قال:
" فن الجرافيك له تاريخ عالمي ثري كغيره من أشكال الفن الأخرى ولكنه في البلاد العربية لم يأخذ الاهتمام الكافي الذي يستحقه. فالفنانون العرب يشتكون من قلة اقتناء أعمالهم وهذا المجال يوفر الفرصة لانتشار الفن في المجتمع وذلك لأسعاره المعتدلة جدا مقارنة بالأعمال الفنية في مجال التصوير أو النحت. وهذا شيء طبيعي لأن الفنان ينتج عدة نسخ من العمل الواحد وكلها متطابقة تماما. وبالنسبة لي لا يتجاوز عدد النسخ عشرة فهو في حالات كثيرة من أربع أو ست نسخ ".
وحول موضوعات لوحاته قال:
" موضوعات هذه الأعمال لا تبتعد كثيرا عما يشغلني من جوانب حال الإنسان المعاصر والضغوط الواقعة عليه فكريا وحياتيا, وهي تنويعات على موضوعات أقدم فيها زوايا رؤية ووجهات نظر كتلك التي قدمتها في معرضي اللذين أقمتهما قبل عامين في مجل التصوير وذلك في الرويال جاليري في أمستردام هولندا وجاليري رؤى في عمان وكان بعنوان"أساطير معاصرة".
وعن سبب اختياره " مرايا اللحظة " لمعرضه أجاب:
"مرايا اللحظة" عنوان هذا المجموعة من الأعمال يربط بين الزمان والمكان, بين وحدة من الزمن قد تصغر أو تطول وبين المكان ولكنه هنا موهوم, فهو الصور التي في المرآة الحقيقية وهي منبع الوهم, أو الصور التي تتخلق في الذاكرة وهي متغيرة وذاهبة, ولذا أتى الجمع في المرايا ولم يأتي في اللحظة. الكثير من الصور تمر في الذاكرة ويتذكر الإنسان بعض منها وأزعم بأن الفنان هو الذي يستطيع نقلها لغيره أو بعضها أو حتى ما يشبهها ".

image

image

image

image

image
بواسطة : الإدارة
 1  0  1.2K

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية