• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

القنيطرة المغربية تجمع التشكيليين العرب في تظاهرة فنية مميزة بمشاركة 6 فنانين سعوديين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ابتسام المبارك - المدينة المنورة  شارك ستة فنانين سعوديين في الملتقى العربي الثاني للفنون التشكيلية في دورته الثانية، والذي أقيم مؤخرًا في مدينة القنيطرة المغربية، وهم: أحمد البار، وأحمد السلامة، ورجاء الله الذبياني، وخالد الصوينع، ومنصور الشريف، وسعد الملحم.
وجمع الملتقى نخبة من الفنانين التشكيليين العرب من المحيط إلى الخليج، من عشر دول عربية، هي: المغرب والسعودية وقطر وعمان والإمارات والعراق والجزائر والأردن وسوريا، في ورشة عمل واحدة افتتحت رسميًا بحضور عدد كبير من الشخصيات الثقافية والفنية البارزة على المستوى العربي.
وقد حمل الملتقى اسم الفنان التشكيلي المغربي الراحل محمد السرغيني يرحمه الله، وكرّم من خلاله اثنين من رواد الحركة التشكيلية بالمغرب، وذلك بحسب ما أوضحه الفنان التشكيلي المغربي محمد البوكيلي مؤسس الملتقى، والذي قال: هذه الدورة تم تسميتها باسم الفنان محمد السرغيني يرحمه الله وهو أول فنان مغربي يدرس الفنون التشكيلية وأول مدير لمدرسة الفنون الوطنية بعد انسحاب الاحتلال الأجنبي وتم خلال هذه الدورة تكريم اثنين من رواد الحركة التشكيلية بالمغرب وهما الفنان محمد العسولي والفنان عبدالقادر النوار تقديرًا لهما لما قدماه خلال مسيرتهما الفنية للحركة التشكيلية المغربية والعربية، وهذا التكريم حدث أيضًا في الدورة الأولى حيث تم تكريم فنانين من أصحاب الريادة في الحركة التشكيلية المغربية وسنسير على هذا المنوال في جميع الدورات المقبلة وسيصبح التكريم عادة نسير عليها في الملتقى العربي للفنون التشكيلية.
الجدير بالذكر أن الملتقى شهد بالإضافة إلى ورشات العمل برنامجا ثقافيًا موازيًا، تمثل في إقامة ندوة حوارية تتعلق بشعار الدورة الحالية «الفن التشكيلي العربي وقضايا ترويجه» شارك فيها الفنانون المشاركون بالإضافة إلى زيارات ميدانية للمعالم الحضارية والثقافية في مدينة القنيطرة وخارجها.
هذا وكانت المشاركة السعودية في الملتقى قد تمثلت في مشاركة الستة الفنانين التشكيليين بأعمال متميزة حملت في طياتها الهوية العربية الأصيلة من حيث اختيار المواضيع والألوان تمحورت في معظمها حول الحرف العربي بأساليب فنية ومعالجات مختلفة، كما ظهر في أعمال الفنانين أحمد البار وأحمد السلامة وسعد الملحم، في الوقت الذي أتجه فيه الفنان رجاء الله الذبياني إلى الواقعية التي تنقل الناظر إليها إلى قلب المدينة المنورة بشكل مباشر فيه الكثير من الحساسية والشفافية، بينما اتجه الفنان منصور الشريف إلى المواضيع الإنسانية بأسلوب تعبيري متداخل بالواقعية، وتناول الفنان خالد الصوينع عناصر بيئية مختلفة بطابع رمزي جميل.
وقال الفنان رجاء الله الذبياني: سعدت بمشاركتي في الملتقى بدورته الثانية وكوني ممثلا للفن التشكيلي السعودي بجانب زملائي الفنانين السعوديين الآخرين في ملتقى فني كان سمته المميزة التعاون والصداقة حيث كانت المشاركة ذات قيمة فنية عالية اشتملت على العديد من المدارس التشكيلية كالتجريدية والسريالية والواقعية، وكم أتمنى إقامة مثل هذه الملتقيات في عدة دول عربية وان يكون للمملكة دور فعال في هذا الجانب لأننا نفتقد إلى مثل هذه الملتقيات في السعودية في الوقت الذي تزخر دول أخرى بالكثير من هذه الملتقيات العربية والتي جمعت وقربت بين الأشقاء العرب.
بواسطة : الإدارة
 0  0  831

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية