• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

40 لوحة فنية في «شخوص» بجدة من أحدث إنتاج الفنانَين البار وعدنان‎

تغطية مصورة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
احمد «شخوص»، وافتتحه رجل الأعمال غسان عمر عطار، والذي أشاد بالمعرض وما ضمه من لوحات مميزة.
> وحول المعرض تحدث الفنان عدنان صفي الله فقال: «تم بحمد الله افتتاح معرض (شخوص) الثنائي الذي جمعني مع الأستاذ أحمد البار بالمركز السعودي بجدة برعاية المهندس السيد غسان عطار وبحضور عدد من الفنانين والإعلاميين والمصورين وقد نال المعرض ولله الحمد إعجاب جميع الحضور، وأنا قدمت في هذا المعرض عدد30 عملًا بمقاسات مختلقة وجميعها تنتمي للمدرسه التكعيبية بالإضافه لمجموعة منها أسود وأبيض ومجموعة أخرى بنيات ومجموعة ملونة، ونال المعرض استحسان الحضور والحمدلله، ويعتبر هذا معرضي الأول في جدة وإن شاء الله سوف أقدم المزيد مستقبلا، وأنا سعيد بما شاهدته من حضور للفنانين والإعلاميين وأشكر جميع القائمين على هذا المعرض وشكر خاص للفنان عبدالعزيز بوبي وصاحبة الصالة الفنانة منى القصبي».
> ‏أما الفنان أحمد البار فقال: «سعدت بوجودي في مدينة الفن والجمال جدة وكذلك سعدت بمشاركة زميلي الفنان عدنان في هذا المعرض وهو بدايه لمزيد من المعارض الثنائيه بإذن الله». وشكري الخاص لادارة المركز السعودي للفنون التشكيلية صاله الفنانه القديرة منى بنت عبدالله القصبي واشكرها كثيرا لما شعرنا بها من حسن الكرم والضيافه والاستقبال الجميل كما نشكر الاستاد الفنان عبدالعزيز بوبي لتنظيمه الجميل للمعرض واشكر جميع من حضرو من فناني جده الرائعين وفناني المدينة المنورة الرائعين وفناني مكه والطائف وابها والرياض واشكر جميع من شرفونا بالمعرض

وقد تحدث الفنان التشكيلي والناقد احمد فلمبان عن اعمال أحمد البار

وقال ان اعمال الفنان احمد البار تمثل تواجدا ساطعا ومؤثرا تتجدد دوما وتنحت بحساسية رقيقة ، من خلال الوسائل المتاحة ، تبحث عن الافكار المحدده المضامين ، وتعبر عن المعالم العميقة البعيدة ، أو عن الأستعمالات الفطرية التي تريد ايحائها لنا لعالمه الداخلي الخاص.
فعملية الزخارف والمفردات المتناثره التي يطرحها في اعماله تضفي بعض الاحيان صفة الرمزية على موضوع لوحاته ، تتجاذب أطراف الحديث لفيما بينها وتتحاور بقسوة معه ، للوصول بهم جميعا إلى العمق الأنساني والأجتماعي والموروثات المختلفة البيئية منها الجمالية والروحانية الأدبية .والتى مهما تكن الظروف والأحوال تعمقت في أعمق أعماق نفسه ، بتوليفات ماتعةبين الأشكال ، ( قد يخيل للبعض أنها مجردة ) ولكنها ايحائات رمزية نفسية
تتخذ منحنى التأثيرية التكعيبية ولأرضية التي يوظفها تعبيرا عن البعد الخياليالعميق بعمق هذا الفضاء الكوني الكبير ، والعالم الفسيح الواسع ، واالأضواء الكاشفة والسماء المكوكبة ، وهذا التوظيف المتناغم هو من أهم مافي الفن لما فيه من حس يوضحه بتحليل التألف الشكلية نابذا عنهم عواطف الحياة السوقيةوهذا ماليس نحن بحاجة إليه الان .
ولهذا فهو يجاهد دوما من أجل أن تصل لوحاتة إلى المشاهد ، حاملة التأمل بمقايسها الجمالية المبدعة ، عندما يصبح الحوار قيما ، ففي تجريديته التي تبقى واضحا غير غامضا وليس بغريب ولا يصعب تفسيره كما يفعل بعض الكثير من التجريدين أو المغامرون أصحاب الألقاب الفضفاضة ، وفرسان الفن وصائدي الجوائز وشعور أحمد البار نحو النور ( الوهمي ) هو في الصلب من أبداعاته ، تروي قصصا لروائع فنيه توضح أفكارا وصياغات عفوية يمكن فهمها منفصلة عن اعمق مقاصده ، فهي روائع جمالية مجردة يمكن تذوقه عنو موضوعها الفعلي ، ولا يمكن الأخذ بمحاسنها الرائعة فقط على السطح ، ولا معانيها على السطح لأن هذه الصفات السطحية من قصة وإنشاء ، ليست إلى المحتوى الظاهر في الصورة الرائعة ، ففي داخلها يوجد المحتوى الكامن في النقطة التي يندمج عندها التوضيح والتجريد الرمزي يجعلان اللوحة تحفة فنية يسمح بالأندماج في ذهن المشاهد ، وشيئا عجيبا يبرز للعيان ، يترك أثرا في النفس الأنسانية وحميمية في النظر ، وروحانية في القلب ، فهذا شي جديد في الفن....


image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image
بواسطة : الإدارة
 0  0  781

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية