• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

انتقدوا الجمعية ليشتهروا فأكسبوها الشهرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الجزيرة- الفنون التشكيلية -محمد المنيف لاشك أن الحديث عن أي أمر من أمور الحياة له أثره ودوره سلباً أو إيجاباً، ونعني بذلك ما جبل عليه بعض افراد المجتمعات من بحث عن النواقص أكثر من مشاهدتها وإشادتها بالكمال أو النظر إلى الجوانب الايجابية مهما كانت قليلة، كالنظر إلى الجزء الفارغ من الكوب، هذا الأمر أو التعامل مع إنجازات الآخرين قد توجد عند من انتقد نوع من الاحباط أو الألم، مقابل ما قام به من اجتهاد، دون أن يعي هذا المجتهد أو ذاك أن في الانتقاد مكاسب كثيرة، أبرزها معرفة العيوب، حتى لو جاء النقد من جاهل كما يقال (السهم الأعوج ما يصيب الهدف)، أما المكسب الآخر الذي لا يقل عن السابق فهو أن غض الطرف عن أي انجاز وعدم الحديث عنه أعظم من ان يذكر بالنقد، ويعد التجاهل أنجع أساليب القضاء عليه.

والحقيقة أن الجمعية السعودية للفنون التشكيلية رغم صغر سنها مقابل مؤسسات وجمعيات مماثلة، لم تسلم من هجمة الانتقاد، بقدر ما حظيت بالكثير من النقد المحبب لها رغم شدته وعدم مصداقيته، ويمكن القول ان النقد الايجابي للجمعية جاء من أقلام متخصصة أو من خلال رسائل ومقترحات تلقتها الجمعية من اعضائها أصحاب الخبرات الإدارية الغيورين عليها، قابلة نقداً سلبيا الذي تعرض له الجمعية ممن هاجمها بعبارات أجل القارئ عن ان اذكرها في هذا المقام، في مواقع خاصة أو في مدونات لا تجد من يتابعها أو من تصريحات صحفية لم يعد لها وجود بعد نجاح مسيرة الجمعية وتخطيها لظروف التأسيس، نحو العطاء والمساهمة تحملت في بدايتها ومع أول أيام ولادتها ما كاد أن يئدها قبل ان تضع اقادامها على طريق التجربة، هذا الأسلوب من النقد رغم تأثيره على بعض العقول وتقبلهم له وتصديقه، منحت الجمعية شهرة دون مقابل، فلكل فعل.. رد فعل، وكان رد فعل من قراء أو شاهد تلك العبارات العودة للبحث عن هذه الجمعية وما تعنيه، وصولاً لمعرفة اهدافها ومتابعة نشاطها والتواصل معها، مع أن البعض من هؤلاء المتابعين لا يهمهم ما ستحققه الجمعية من حضور لكن للمقارنة بين ما قيل عنها وما اصبحت عليه.
بواسطة : الإدارة
 0  0  460

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية