• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

إقصاء رواد الفن التشكيلي بالكويت عن جمعية الفنون التشكيلية... كارثة وطنية كبرى!

هل تقبل وزيرة الشؤون بهذا الظلم؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الوطن الكويتية 












سامي محمد: لا يشرفني العمل مع من يعملون ضد الحركة التشكيلية في البلاد

قاسم ياسين: كيف توافق وزارة الشؤون على شطب 150 من كبار التشكيليين الكويتيين!!

ثريا البقصمي: أقترح قانوناً بتحديد الرئاسة بأربعة أعوام وبحد أقصى دورتين

آرتي: جمعية الفنون ترتكب أكبر جريمة بحق الفنانين وحق كل موهبة كويتية

المشعل: بعد أربعين عاما شطبوني ولكي أستعيد عضويتي يجب أن أقف أمام شخص بعمر أولادي ليقيمني ويقبل بي.. هل يجوز هذا؟


تحقيق يحيى عبد الرحيم:
حالة كبيرة من الاستياء والتذمر في المشهد التشكيلي الكويتي بسبب اقصاء جمعية الفنون التشكيلية الـ150 تشكيليا كويتيا من خيرة الرواد والمؤسسين للفن التشكيلي في البلاد، وممن أرسو دعائمها.
ان نشأة جمعيات النفع العام كالجمعية التشكيلية الكويتية «وغيرها» وجدت للانتفاع العام لجميع القطاعات المهنية، وليست لفئة دون اخرى، وليس من حق أحد عزل كويتي من جمعيته، وهو لا زال يمارس فنه الا.. بحكم القانون. ثقافة «الوطن» تابعت هذه القضية الخطيرة.. وهنا التفاصيل:

هل يعقل؟

فنان كبير بقامة النحات والتشكيلي الكويتي الكبير سامي محمد من ضمن المبعدين عن الجمعية، وهو الفنان العالمي والرائد، بل والمؤسس لجمعية التشكيليين نفسها، هل يعقل ان يتم شطبه من الجمعية لعدم دفعه رسوم 25 دينارا، وهو الذي يستحق بتاريخه الطويل، الكثير من التكريم، ويجب على جمعية الفنون التشكيلية ان تفخر به لأنه يشرفها لا ان تشطبه، ويفترض ان يحظى بعضوية شرفية مدى الحياة له ولغيره من كبار الفنانين تقديرا لعطائهم وتاريخهم، ففي الوقت الذي نجدهم يكرمون في العديد من المحافل الدولية، نجدهم في الكويت محاربين من جمعيه الفنون في البلاد ومصيرهم ان يسددوا رسم العضوية من جديد وان «تقابلهم» لجنة مكونة من مجلس الادارة الحالي!!؟؟ لتطلب منهم «امتحان رسم أو نحت» لتقبل بإعادة عضويتهم.... هل يعقل هذا؟.

ضرر

وعن ذلك قال النحات الكبير سامي محمد الذي وضع رأس تمثاله الشهير المكمم الفم، ضمن «بوسترات» الثورة المصرية أخيرا، واستعانت الكثير من الأدبيات العالمية بمنحوتاته، وحائز على عدة جوائز وتكريمات داخل الكويت وخارجها قال لـ«الوطن»: «الجمعية اصابت الفن التشكيلي بالضرر، وتعمل على تأخره، وعندما وجدت الحال هكذا، خرجت من تلقاء نفسي، فلا يشرفني العمل مع من يعملون ضد الحركة التشكيلية، في وقت أعمل فيه من أجل رفعة حركة هذا الفن داخل الكويت وخارجها».

حرب على الياسين

التشكيلي قاسم ياسين عبر عن مكنونات قلبه قائلا «منذ العام 2004 كنا نطمح الى تغيير مطلق في آلية العمل لاجل التغيير، ووقتها آثرت على نفسي منصب الرئاسة واعطيته لغيري، وقد اخترنا نخبة من الفنانين بحيادية لعمل مجلس ادارة نموذجية مختلفة عن الادارات السابقة، ولكن بعد ذلك وبدلا من القيام بخطوات ايجابية للاصلاح، كان اول ما تم فعله، اصدار قرار بتنحيتي عن أمانة السر».
وعن سبب تنحيته قال ياسين «تم تحفيز مجموعة في مجلس الادارة بايعاز من شخص، لأنني كنت ندا قويا في رفض ما يفرضه دون منطق فني، وتمت عملية التصويت بابعادي، وقد رفعت شكوى لوزارة الشؤون حول هذا السيناريو المفتعل ولكن الوزراة لم تنصفني، ثم دعا لمحاسبتي والتحقيق معي لشطبي من سجلات الجمعية في الوقت الذي لا يحق له ذلك لأنني عضو منتخب من الجمعية العمومية، والقانون لا يسمح بشطبي».

يخالفون وزارة الشؤون

واضاف ياسين «حين قرر مجلس الادارة الحالي شطبي، فهو خالف المادة رقم 13 من قانون الجمعية الصادر من وزارة الشؤون الذي يقول» على الجمعية ان تعقد جمعية عمومية غيرعادية لبحث سقوط العضوية عن اعضاء مجلس الادارة»... ولذلك فالعضوية لا تسقط بقرار من مجلس الادارة، انما من الجمعية العمومية غير العادية للموافقة على قرار شطبي أو من عدمه، ثم احلت الى المحاكم والقضايا ضدي ملفقة لاضعاف سلطتي ودوري في الجمعية، وقد حصلت على البراءة في كل هذه القضايا الملفقه ضدي، وبعد ابعادي، بدأ كبار الفنانين بالابتعاد حتى صفت له الأجواء، وبدأ شطب البقية المتبقية من الأعضاء، كما بدأ ضم اعضاء جدد داخل الجمعية».
وختم ياسين «ولا أدري... كيف توافق وزارة الشؤون على شطب حوالي 150 من كبار الفنانين وتصمت فهذه طامة كبرى للأسف الادارة تسعى الى ابراز دورها الشخصي وليس دور الحركة التشكيلية».

رائدة

ثريا البقصمي لها نشاط لا يتوقف طوال العام ان كان في الكويت او خارجها قالت بمرارة «أنا أول فنانة كويتية تنتمي لعضوية الجمعية منذ أواخر الستينيات وعلاقتي بها مثل موج البحر لاتسيرعلى مستوى واحد، وإن كنت أحمل المسؤولية كاملة على وزارة الشؤون لأنها لم تضع قانونا لتحديد دورتين فقط لمجالس ادارة جمعيات النفع العام، فأصبح منصب الرئيس في هذه الجمعيات مثل منصب أي رئيس يجلس على عرشه طوال حياته، في الوقت الذي نجد فيه ان تجديد الدماء يولد افكارا وأعمالا جديدة».
وتقترح البقصمي حلا لهذه الأزمة «اقترح صدور قانون جديد بتحديد مدة الرئاسة بدورتين، كل واحدة سنتين، ومجموعهما اربعة أعوام لترك المجال للدماء والأفكار الجديدة، وليس كما هو حاصل الآن البقاء في المنصب عن طريق الفوز بالتزكية في كل مرة ويأتي هذا من المستفيدين ممن تم شراء ولائهم ببعض الامتيازات».
وختمت البقصمي رأيها بالقول «في الوقت الذي نجد ان العلاقات غير طيبة مع الفنانين المؤسسين، وهذا ما يبعدهم عن جمعيتهم، وعن نفسي كان سبب خروجي من الجمعية الاختلاف وسوء فهم، واتحسر على الوضع الذي وصلت اليه جمعية الفنون التشكيلية التي هي بالأساس جمعية نفع عام، ووضعت للرقي بالفنان الكويتي وليس العكس كما هو حاصل الآن».

لخبطة «مو» فنية

عبدالعزيز آرتي كان له رأي عبر عنه بالقول «للأسف لايوجد تقييم للمستوى الفني داخل الجمعية، فتخيل أنهم يزجون بأعمال فنان كبير مثل سامي محمد مع أعمال لفنانين آخرين مبتدئين في معرض واحد... أليست هذه كارثة!!.
ان في هذا كما يرى آرتي ظلماً للفنانين الشباب حين تقارن اعمالهم مع فنان بقامة سامي، كما ان الجوائز تمنح على هوى ومزاج شخص واحد، وليس على حسب قيمة اللوحة، وهو نفسه الشخص الذي «يوجه» لجان التحكيم لمنح الجوائز، فجمعية الفنون ترتكب أكبر جريمة بحق الفنانين، فشخص متنفذ واحد يمكن ان يكون قادرا على محاربة كل موهبة كويتية».
وختم آرتي قوله «أما اللحظة التي قررت الابتعاد فيها عن الجمعية فهي عندما كنت عضوا بمجلس الادارة وشعرت ان الفن مفقود، كما وجدت محاربة للقدرات وتفشي المصالح والمحسوبيات، والاستحواذ على الامتيازات والصلاحيات لحساب البعض، وكلها ممارسات خاطئة تصدر من طرف واحد».

شروط

يرى التشكيلي عادل المشعل ان «الاستناد في شطب عضوية الفنانين لعدم دفعهم رسوم الاشتراك، ومن ثم وضع شروط لعودتهم مثل توجيه كتاب الى مجلس الادارة ثم موافقة المجلس، بعد اختبارات له كل ذلك ليس له داع، بل ان الشخص الذي يقوم بذلك هو نفسه أبتعد قهرا عن الجمعيه لـ25 عاما، ولا ادري لماذا يقوم بنفس الدور الذي ظلم به، فيبعد من يشاء ويبقي من يشاء في قطاع يتبع الحكومة».
واضاف المشعل «وعندما عاد لم يطلب أحد منه توجيه كتاب الى مجلس الادارة وعاد على عضويته السابقة، على الرغم من انه لم يكن يدفع ما عليه من اشتراكات طوال هذه الفترة، وأنا من ضمن الأعضاء الذين وجهت اليهم كتب لدفع الرسوم، ولا أعتقد أنه يوجد فنان لا يود العودة الى الجمعية ولكن دون شروط، فهل يعقل ان أقف أمام شخص في عمر أولادي لرد عضويتي، في الوقت الذي أعد فيه من الرعيل الأول الذين دخلوا الجمعية منذ العام 1970 أي أكثر من 40 عاما وفوق ذلك فهم يهينون الفنان ويرفضون اعماله حتى يمل ويبتعد من تلقاء نفسه».
image

image
بواسطة : الإدارة
 0  0  778

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية