• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

حوار مفتوح حول فن النحت السعودي وتاريخه - العصر الحالي هو عصر النحت السعودي الذي مهد له مع توحيد المملكة وانتشار التعليم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
الرياض: هدى الدغفق

على هامش معرض \"همس الصخور\" للنحات سعود الدريبي الذي افتتح الثلاثاء المنصرم ويستمر عشرة أيام في المتحف الوطني بالرياض أجري حوار مفتوح حول تاريخ فن النحت السعودي أداره وقدم له أستاذ الجغرافيا السياحية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور محمد الفارس وشاركه التشكيلي الرائد سعد العبيد والدريبي.
وفي تقديمه ذكر الفارس تاريخ النحت وعلاقته الفنية بالإنسان موضحا أنه عند نزول الإنسان رأى المخلوقات التي تعيش في عصره ولم يكن يرى الديناصور لأنه انقرض قبل 65 مليون سنة واستنتج الفارس من ذلك أن هذه المنحوتات الموجودة في الطبيعة هي في الواقع منحوتات يقوم الإنسان بتقليدها وباستبطانه وعقله يعيد تركيبها لأنها تدخل عبر العين إلى الدماغ ثم يقارنها بصور ماضية ويعكسها تبعا لحالته النفسية ومزاجه وشعوره. وقد يرى قطعة من الخشب بنظرة ثلاثية الأبعاد، وعرض الفارس قطعة منحوتة وجدها في مزرعة كانت تعود لجده لتفسير رؤيته الشخصية للنحت ولا يشرحها أكاديميا.
العبيّد تناول التاريخ الكوني للمملكة كمولد للحضارات السابقة في جزيرة العرب كونها تحتل ثلثيها رابطا بين التعبير الإنساني والمنحوتات والحفريات ممثلا لذلك ببعض التماثيل الموجودة في منطقة الفاو منذ عام 75م التي نقب عنها طلبة جامعة الملك سعود بالتعاون مع الدكتور عبدالرحمن الأنصاري، المعروضة في كلية الآداب حاليا وبعض المنحوتات في منطقة الربذة بالمدينة المنورة.
العبيد أشار إلى منحوتات قوم صالح لمساكنهم وبعض الطيور المجففة بالأبعاد الثلاثية موضوعة على بوابات قصور المدائن مثل النسور عدا الزخارف المنتشرة عليها. كما أشار إلى منطقة تيماء ومسلتها التاريخية التي وجد بها تمثال لكاهن مصري مدللا على الارتباط الوثيق بين حضارتي مصر والجزيرة بالحضارة التي ظهرت في الفاو مزامنة لتاريخ آثار الإسكندرية مستندا إلى ما ذكره الدكتور عبدالرحمن الأنصاري بأن السنوات العشر الأخيرة نهضت فيها حركة النحت بوجه خاص في السعودية.
وتطرق العبيد إلى عوامل ازدياد الاهتمام بالحركة الفنية التي من أنواعها النحت على الحجر والرخام والبازلت والصخور والخشب خاصة أن كل أنواع الصخور متوافرة في المملكة باعتبار مساحتها الجغرافية الممتدة ومناخها الجغرافي المتنوع وفي كل منطقة، ملمحا إلى أن العصر الحالي هو عصر النحت السعودي الذي مهد له مع توحيد المملكة وانتشار التعليم وابتعاث كثير من الطلبة الذين عاد كثير منهم بشهادات عليا ومارس نشاطه ومن أبرزهم النحات عبدالله العبداللطيف الذي حصل على الماجستير من أمريكا متتلمذا على يده كثير من نحاتي مدينة الدوادمي منهم علي الطخيس وأحمد الدحيم وفهد الدبيان وعبدالعزيز الرويضان وشجعان الرويس وسعود الدريبي.
وأشار العبيد إلى أن الدوادمي اشتهرت بكثرة نحاتيها لتأثير العبداللطيف في تلاميذه الذين نهجوا منهجه كما تناول العبيد بعض الأسماء الفنية التي اشتهرت في مناطق ومدن سعودية أخرى في جدة مثل حسن مليح الذي درس في الخارج وتخصص في النحت وفي الطائف أضاف النحات محمد الثقفي على منحوتاته مادة أشبه بالبلاستيك اسمها (رزن) وهناك نحات آخر من الجوف اسمه فيصل نعمان، ونحاتون تعاملوا مع الخشب مثل فهد الأعرج وحسين نواوي، وفنانون تعاملوا مع خامات متعددة في منحوتاتهم، وعبدالرحمن العجلان وهو رسام ونحات، ويوسف عبدالله المرحوم الذي لم يزل يشارك في مهرجان الجنادرية منذ خمسة وعشرين عاما وكذلك نبيل نجدي ومن أشهر النحاتات حلوة العطوي، وهي عضو في جماعة ألوان والرسام محمد العمير لديه بعض المنحوتات
بواسطة : الإدارة
 0  0  706

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية