• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

تجريديون تجردوا من الموهبة! محمد المنيف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الجزيرة - الفنون التشكيلية 

ساد الساحة التشكيلية ظاهرة سلبية ليس في مسماها أو النهج المتبع في تنفيذ الأعمال الفنية التي تصطبغ بصفتها رغم بعدها عن حقيقتها، شوه من يقوم بها الوجه الجميل الذي ظهرت به في زمن المبدعين من الأسماء المعروفة عالميا، أو في الساحة المحلية من المتكئين على تجارب سابقة، مروا بها في مسيرتهم التشكيلية سنا وخبرات إلى أن وصلوا إلى ما وصلوا إليه من مكانة يستحقونها.

تلك هي ظاهرة العبث التشكيلي تارة باسم التعبيرية وتارة بالتأثيرية وأخيرا التجريدية، أبطالها فئة من الشباب (المحب) للفنون التشكيلية وليس (الموهوبين) فيها ممن امتطوا صهوتها، ضنا منهم أن ليس لها قيم فنية وأسس بناء لا تقل عن أي عمل أكاديمي، أو واقعي كما يسميه البعض وإنما اعتمادا على حالة الرضا التي يشعر بها هؤلاء الشباب عندما يصل تنفيذ عملهم إلى مرحلة التشابه، أو إلى أقل مساحة من المقاربة لأسلوب فنان معروف محلي أو عالمي.

بهذا الحب للفن التشكيلي العائد من (الهواية) القابلة للتراجع والتوقف، أو تكرار الذات الفنية، دفعتهم للتعامل مع أصعب الفنون، توقعوا أنها الأسهل فظهرت أعمالهم جسدا بلا روح.. وأشكالا بلا مضمون، فانتهى بهم الأمر عند ختام كل لوحة إلى ضياعهم في دروب تسميتها، أو إيجاد أي معنى لها، سوى نتاج طيف عابر، تراءى لهم عندما لامست أدواتهم الفنية سطح اللوحة، مبررين هذا الضياع بترك فهمها للمتلقي.

ومع أن ليس لتلك اللوحات وما تتضمنه أية ملامح.. ولا مفاتيح تمنح المشاهد القدرة على الولوج إلى أعماقها.. مجرد إيحاءات لا معنى لها.. وكتل لون تتنافر مع أشقاء التكوين العام للعمل، تسلمتهم أقلام لا صلة لها بالفنون التشكيلية فبجلتهم.

مع ما أضافته مؤسسات وأفراد وجدوا في هذا التخبط مجال للكسب، فصنعوا من هؤلاء (المتفيننون) عبئا على الساحة بما منحوه لهم من جوائز في مسابقاتهم الهزيلة وبمساهمة وساطات لمنحهم الجوائز.

monif.art@msn.com
فنان تشكيلي
بواسطة : الإدارة
 0  0  485

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية