• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

بندوة عن الفنون السعودية والأردنية في فعاليات مهرجان روابط الصداقة الدولي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الاردن- عمان حول الفنون البصرية، توزعت على جلستين، بمشاركة مجموعة من التشكيليين المشاركين في المهرجان، أقيمت بالتعاون مع منتدى الرواد الكبار، الأولى استعرضت واقع الفنون البصرية السعودية، قدمها الفنان السعودي النحات فهد الازوري والثانية حول الفنون البصرية الأردنية بمشاركة الفنان محمد الدغليس، اضافة لمداخلات من الفنانين المشاركين في المهرجان، والحضور،
أدار الندوة المدير التنفيذي للمنتدى عبدالله رضوان، مشيدا بأهمية هذه المهرجانات في الحراك الفني العربي، بحضور عدد من الفنانين الأردنيين ومنهم الفنان رفيق اللحام، محمد أبو زريق، فاديا عابودي، اميرة الحمصي، سلمان مدانات وغيرهم..
وقدم الفنان السعودي النحات فهد الازوري نبذة عن وقع الفنون البصرية، والمعيقات التي تواجهها، مستعرضا أسهامات الفن السعودي في إثراء الفنون البصرية بعرض ما ينتجه الفنانون السعوديون من تجارب حديثة، تبرز تطور أفق الرؤية الحديثة بما يتلاءم مع متطلبات واقع الفنان التشكيلي، وما اسماه «الفن المفاهيمى»، مؤكدا ان التشكيلي السعودي يعتبر التراث نقطة انطلاق الحداثة.
وزاد تمكنت الحركة التشكيلية وعلى مختلف مستوياتها، العالمية منها أو المحلية، من التمركز في دائرة الخلق الإبداعي الفني المنسوج من مرادفات الخيال بصورته الذهنية المعتمدة على أسس اختصار المسارات الفنية وتمويه دلالاتها التشكيلية، حيث تجاوزت معطيات الفن المعاصر محدودية الأشياء وترجمة التفاصيل بجمالية يبتغى من خلالها ارتكاز النص الفني على وظائف تجريدية تصل أحيانا إلى حد المطلق.
إلا أن ذلك الارتكاز الحتمي على تجسيد الشكل الفني الحديث عبر انسياق المنجز إلى آلية الاجتثاث من التصور المقتبس من التراث والهوية الوطنية، جعل هذا المنتج الفني التشكيلي المتخم بالحداثة يبدو أقرب إلى كونه مساحات لونية تعج بالتناقضات والتعقيدات التي أفرزتها روح ما بعد الحداثة في عوالم الفن التشكيلي المعاصرة.
الحداثة وما بعدها تبنت الحرية دون حدود حتى لم يعد من الممكن تحديد مفهوم محدد للفن المطروح والسبب غالبا ما يعود إلى إزالة المعقول والابتعاد عن معايير اللوحة بتجلياتها الجمالية المتوارثة.
وبين الأزدي أن «ملامح التشكيل السعودي الذي ما زال يعكس عبر فضاءات عالمه صورا اغترفها من ملامح التراث والهوية والتي يقتضيها الفن الإنساني الذي يتواصل مع مرجعية الذوق العام مع الإبقاء على أطر التطور وشرعية التجديد والتجريب».
لافتا ان «المشهد التشكيلي السعودي الحديث مزيجا من التجارب التي أعفيت من غرابة ما بعد الحداثة وبقاء الصلة بين زمانها وبيئتها التي لم تتجاوز المألوف حيث صناعة تشكيلية إنسانية لم تلغ مكتسبات الجديد على حساب الذائقة المحلية وذلك عبر ابتعادها عن الاستعارات التشكيلية الغربية الصاخبة والتي ساهمت في خنق ذلك التواصل الإنساني مع الموروث، فالأعمال التشكيلية السعودية التي تبنت الحديث هي أعمال لم تختصر الفعل الفني المصاغ بمدى اجتماعي وبيئي، وصورت مناطق التعبير على شكل مساحات من الاستكشاف المؤول بعناصر من التراث بأدوات عصرية وذلك لتأكيد الهوية الوطنية عبر منحها تعبيرا موصولا بالزمان والمكان دون التنكر عن مصادر الحداثة وأدائها التعبيري.
كما كان الفنان التشكيلي السعودي محاطا بعوامل قادت مخيلته اللونية إلى منجز وثق عصره بلمحات من الواقع من غير الالتجاء إلى بهلوانية الألوان وطلاءاتها المؤطرة باسم الحداثة المطلقة والتي تبناها الكثير من الفنانين التشكيليين العالميين بدعوى التجديد والإبداع دون الالتفات إلى الذائقة العامة واقتصاره على مخاطبة الأقلية.ليؤكد الفن التشكيلي السعودي على أنه فن اقتبس سماته الفنية المحافظة من ارتكازات الحياة لتبدو الأعمال متمازجة بدلالاتها التعبيرية عبر انغماسها بموروث نهل رموزه من الطيف الثقافي وأعاد إنتاجه بهيكل يمازج بين القديم المكتسب والخيال الفني لتبدو تلك الامتزاجات اللونية صفحات من التماهي الفني والحياتي بقوالب إبداعية».
كما قدم الفنان المعماري محمد الدغليس، ما اسماه «نظرة على بدايات الفنون البصرية الأردنية» مستعرضا بواكير الأعمال في الفترة من 1930-1950، منوها أن أول معرض جماعي في الأردن اقيم قاعة النادي الأهلي في عمن عام 1932. مستذكرا جورج اليف الضابط الروسي- الذي جاء جاء لتعليم الروسية والرسم، ومن طلابه الفنان رفيق اللحام، الشريف عبدالحميد شرف، مهنا الدرة.
كما استعرض الدغليس محطت مهمة في تريخ الفن التشكيلي الأردني ومنها، تأسيس الرابطة الأردنية للفنون الجميلة عام 1977، تأسيس اتحاد الفنانيين الأردنيين، فضلا عن افتتاح العديد من قاعات العرض في السبعينات، تلاها تأسيس الجمعية الملكية للفنون الجميلة وافتتاح القاعة الوطنية الاردنية للفنون الجميلة 1980، كما شهد العام ذاته افتتاح كلية الفنون الجميلة في جامعة اليرموك، وفي العام 2002 تم افتتاح كلية التصميم والفنون في الجامعة الأردنية.
كما استعرض أبرز النماذج البصرية الاردنية في مجالاتها الرئيسة، الرسم، السيراميك، الجرفيك، والنحت، مبينا أن هناك أكثر من 500 فنان أردني معروف، وبالتأكيد معيقات «الفنون البصرية»، في لوطن العربي واحدة، واهمها ضعف الاقتناء، وغياب الثقفة البصرية والمتمثلة في قلة رواد المعارض.
و من جهه اخرى قال الفنان السعودي حمدان متعب الزهراني، أن «أهمية الفعالية كونها مبادرة شخصية ولدت العام الماضي في عمان، ابان مشاركتنا في التنسيق لاقامة فعاليات عربية مشتركة لفنون النحت والرسم والتصوير الفوتغرافي»، واضاف وقتها قابلنا الفنان هاشم اسندر وكان معي النحات سعيد الزهراني، واتفقنا على اقامة فعاليات على مستوى الدول الخليحية والعربية واتفقنا ان تكون الانطلاقة من العاصمة الاردنية عمان، بعدها تواصلنا مع الفنانة منال النشاش التي وصلت متابعة المبادرة مع اكثر من جهة، واشكر أمانة عمان الكبرى ومنتدى الرواد الكبار بشكل خاص.
الفنانة منال النشاش قالت عن فكرة المهرجان، مؤكدة أنه سيكون «نواة لمهرجان دولي، كما أن عجلون مدينة الثقافة لأردنية للعام 2013، تستضيف المشاركين يوم الخميس، ولهذا دمجت ندوة الخميس مع ندوة الاثنين، كما سيقام معرض في جامعة اليرموك وورشة مفتوحة ليتعرف طلبة الفنون على تجارب الفنانيين المشاركين، كما سيفتتح في السابعة مساء اليوم الثلاثاء 18يونيو 2013 معرض للفنانين المشاركين في حدائق الحسين الثقافية برعاية المدير التنفيذي للثقافة/ أمانة عمان الكبرى.
بواسطة : الإدارة
 0  0  657

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية