• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

مسابقات تشكيلية لجوائز معلبة مسبقاً محمد المنيف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الجزيرة - الفنون التشكيلية تعددت المسابقات وتعددت الجوائز وفرح الفائزون وصفقت لهم أكف تعد على الأصابع ونشرت أخبار فوزهم في بعض الصفحات التي تبحث عن ملء المساحات وليس تقييم الخبر وتقديم الصالح المفيد، تجاوزتها إلى صفحات الفيس بوك المغمورة التي لا يراها إلا القلة ممن يشاهدون ولا يتفاعلون لعدم قناعتهم بما ينشر، إن كان رأياً أو صورة أو خبراً.. بين حين وآخر يظهر على السطح ما يمكن أن يوصف بالمفاجآت، تارة عن إعلان لفوز أسماء محددة ولمسابقة محددة وفي وقت محدد، ولكم أن تبحثوا عن تفسير (محدد) لهذا الفعل الغريب، مع أن لا حدود لتلك الأمور، ولا فواصل بين مسمياتها أو عناوينها، لكنها الفوضى واستغلال إبداع له قدرٌ ومقدار وتقدير في أماكن أخرى غير ساحتنا المحلية، التي وجد فيها من يبحث عن مكاسب مادية أو مصالح شخصية، يمررون تحت غطاء ومظلة الفن التشكيلي محلياً وخارج حدود الوطن، مع اختلاف الظروف والأهداف والنوايا، التي نجد الفارق بينها، يمنح من يمارسها في الداخل شيئاً من غض الطرف عن الأخطاء. مقارنة بالأخطاء التي ترتكب باسم الفن التشكيلي السعودي خارج الحدود، وما يشوبها من أمور ظاهرها يخالف باطنها مع ما يكشفه دخانها من وجود شيء تحت الرماد.

أعود للمسابقات المعلبة النتائج مسبقا، مسابقات يدعى لها من يروق للقائم على تنظيمها ويمنحون فيها الجوائز بشكل يرضي المشاركين تمشيا مع عددهم الذي ينطبق عليه المثل الشائع (قال صفوا صفين قالو حنا اثنين)، مسابقات لا تخدم الساحة ولا تقدم جديداً للفنانين وتقبل أي عمل مهما كان مستواه وتجعل من خبر توزيع جوائز (بروبقندا) لا مثيل لها تصف الفائزين بالمتميزين المتفردين الأهم والأفضل، مع أن الكثير منهم لا يمكن أن يوصفوا إلا بالهواة، إحدى تلك المسابقات أشير في خبرها أن الإقبال عليها تجاوز عدد الفنانين المعروفين على الساحة وغيرهم من الهواة، وعند البحث عن الحقيقة وجد أن الدعوة كانت لأسماء معينة لا تتعدى عدد الجوائز والأعمال لا تتجاوز عدد تلك الأسماء.

أما الطامة الكبرى فهي في المسابقات التي تديرها مؤسسات لها حضور إما رسمي تنتمي فيها إلى جهات حكومية أو مؤسسات مؤقتة تأخذ ترخيصها من فروع البلديات وإن كانت أكثر ديمومة فذلك بموافقة وزارة التجارة، يتم من خلالها الإعلان عن أي من تلك المسابقات وتجمع لها اللوحات، ويرشح لها محكمون من الداخل والخارج، وتنتهي كما هي النهايات السابقة، أعمال هزيلة وجوائز لمن لا يستحقها، بعض من تلك المسابقات يجد في مثل هذا التجاوب فرصة للتسويق (المغلف) غير المعلن، بمعنى أن المؤسسة تقتني الأعمال بأقل الأثمان ثم تعيد تدويرها أو تسويقها كما ترغب وبأثمان تزيد على ما اقتنيت به بأضعاف أضعافها.

هذه هي حال المسابقات غير منتمية للمختصين بالفنون وبأهلها.

monif.art@msn.com
فنان تشكيلي
بواسطة : الإدارة
 0  0  704

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية