• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

الفن التشكيلي.. توثيق أم ترفيه؟ محمد المنيف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الجزيرة الفتون التشكيلية سؤال يوجه إلى الجهات المعنية بالفن التشكيلي رسميا أو للجهات الداعمة له عبر إقامتها للمعارض والمسابقات، ونستثني هنا ثلاثا هي وكالة الشئون الثقافية وبوزارة الثقافة والإعلام، ووزارة التعليم العالي والجمعية السعودية للفنون التشكيلية، مبررا هذا التخصيص والاختيار كونها تركز على الهدف الذي تنتهي إليه النتائج، فكل ما يتم القيام به من برامج في الإدارة العامة للأنشطة في وكالة الشئون الثقافية، ممثلة بإدارة الفنون التشكيلية وتركيزها على عناوين وثيمات المعارض والمسابقات ما يضع الفنانين في إطار يوثق الفكرة، كذلك ما نجده من اهتمام وزارة التعليم العالي من اقتناء للوحات الفنانين أو مشاركة الفن التشكيلي في فعاليات معارض الكتاب التي تقيمها الوزارة ما يضفي جانبا هاما من توثيق مسيرة الفن التشكيلي من خلال عرضها في مكاتب وممرات وقاعات الاجتماعات في الوزارة، أما الجمعية السعودية للفنون التشكيلية مع أنها ما زالت تتلمس موقعها وتضع خطواتها في الساحة وفي تاريخ ثقافة الوطن وبما تسعى للقيام به على أسس ومنهجية مدروسة فهي بذلك تلملم أوراقه الفن وتقوم مساره وتحفظ حقوقه من خلال تتبعها للسابق من إنجازات هذا الفن وصولا إلى جمعه وتوثيقه.

بيت القصيد هنا وإجابة للسؤال (العنوان) الفن التشكيلي.. توثيق أم ترفيه؟ يتمثل في كيفية التعامل مع هذا الفن من قبل الكثير من الجهات والأفراد الذين جعلوا من هذا الفن مجال للترفيه والتسلية تجاهلوا بها أهميته التاريخية والاهتمام العالمي به، فأصبح جزءا من أنشطة ومناسبات لا ترتقي بمفهومه ولا تمنحه حقه ولا تقدر المبدعين فيه..

ومن المؤسف أن هذه النظرة أو المبدأ تأسس وغرست جذوره في التعليم العام في مراحل الدراسة الأولى، المراحل الأهم في تأسيس مفهوم التعليم بشكل عام ومفهوم تقدير الإبداعات الإنسانية الابتكارين التي أقرت لها مادة التربية الفنية، ويقاس على هذا القصور أو التقصير ما يشاهد من كثير من البرامج التشكيلية التي يدعى لها هذا الفن وتجد قبولا من أنصاف التشكيليين وليس الفنانين.

لنعود للبداية وإعادة التساؤل.. هل هذا الفن لتوثيق مراحل حضارات الأمم ومما تحقق فيها من تطور إنساني ثقافة ووعي وتطوير أدوات أم أنه مادة أو سبيل للترفيه، سؤال لم نعد نجد له إجابة وقد نصدم حينما نجد هذا التجاهل من قبل المؤسسات الرسمية المعنية به، التي فتحت الباب على مصراعيه لكل من هب ودب على أرض الثقافة أن يمتطي صهوته ويوجهه كيفما يشاء، موقف لا شك أنه سلبي، ولا شك أن في الاستمرار عليه ما سيقضي على الكثير من خطوات تطويره التي تشهدها الساحة التشكيلية مستوى أداء وعقلية ناضجة للمؤدين له.

monif.art@msn.com
فنان تشكيلي
بواسطة : الإدارة
 0  0  692

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية