• ×

01:23 صباحًا , السبت 20 يناير 2018

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

عرض الممنوع صنع هؤلاء التشكيليين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الجزيرة التشكيلية محمد المنيف  يتساءل الكثير من المتابعين للساحة التشكيلية السعودية خاصة والعربية على وجه العموم عن أسباب انتشار وبروز بعض الفنانين التشكيليين في الخارج ووصفهم في الصحف الغربية بالعالميين المجددين لفنون شعوبهم ، والواقع أن لتلك الشهرة والصفة التي تضفيها تلك الصحف أو وسائل الإعلام على أعمال ومعارض هؤلاء الفنانين وهم قلة لها طرق وآليات وأدوات عدة منها خروجهم عن المتعارف عليه من أساليب الفنون التقليدية وتوظيفها ضد قيم ومبادئ مجتمعاتهم أو نقد جهات مسئولة، مع أن هؤلاء الفنانين لم يكن لهم حضور في حراك بلدانهم التشكيلي ولم تكن لديهم القدرة في تجاوز من سبقوهم أو منافسة من هم في جيلهم من المبدعين فوجدوا في تلك السبل مخرجا للشهرة بناء على توجيه من فكر غربي كان لهؤلاء التشكيليين فرصة التعرف عليهم والقناعة بالتعامل معهم من منطلق تقاطع المصالح، يتعامل أولئك التشكيليين مع صالات عرض خاصة لم نسمع أنها عرضت لفنانين مشاهير في العالم أو من فناني العالم العربي . وهذا يؤكد العلاقة المباشرة بين هؤلاء الفنانين وبين تلك الصالات، التي تتعامل بذكاء في كيفية صناعة هؤلاء الفنانين الذين سلموا رقابهم وعقولهم طواعية وتسخيرهم ليكونوا أدوات لتحقيق تلك الأهداف.

أما الجانب الإعلامي الأهم في تلك الفقاعة التي بدأت تتلاشى نحو الاختفاء نتيجة عدم قناعة من تابعوا ما قدم من أعمال ومحاولة أولئك الفنانين استعادة وهجهم ببعض سبل الاستفزاز لمجتمعهم والمسئولين فيه وانتظارهم لأي منع ليجعلوا منه إعلانا وإضافة إلى شهرتهم مع أن ما قدموه من أعمال لم تكن ضمن هموم ذلك المجتمع أو النظام لسوء ما تحمله من مضامين، واشمئزاز من شاهدها لنشازها فنا وفكر .

يقوم هؤلاء التشكيليين بالتواصل مع نوعية من الكتاب الغربيين المشهورين باشتراط الدفع وتحديد ما يراد الكتابة عنه ( تفصيل ) وخياطة المقال حسب الطلب إضافة إلى شراء مساحة من برامج القنوات وهي أساليب متبعة ومتفق عليها ومعتادة في تلك الدول وتجد رواجا وانتشار مما يمنح مثل هؤلاء التشكيليين من الوصول إلى الآخرين بسهولة دون النظر لمنتجهم أو معرفة القارئ بحقيقتهم .

نعود لنجيب على تلك التساؤلات بالمثل الشعبي (كل ممنوع مرغوب) و(خالف تذكر) ومن المؤسف أن بعض هؤلاء التشكيليين خالفوا دون أن يضعوا خطوط رجعة في حال رغبتهم العودة إلى رشدهم (الفني) وأصبحوا يشعرون أن من يتبعهم لا يشكل نسبة في واقعنا الثقافي أو التشكيلي .

قيل قديما من أصحاب الخبرات والتجارب أن الشهرة لا تأتي من خارج بيئة أي مبدع بقدر ما تبدأ من محيطه ومجتمعه لتنقله إلى العالم، لا أن يستورد الشهرة ويلوي ذراعها بحثا عن مكانته في وطنه بما يخالف واقعه.
بواسطة : الإدارة
 0  0  447

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية