• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

افتتاح معرض الفوتوغـرافي الروسـي الدار يامبيكوف في رابطة التشكيليين الأردنيين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رابطة التشكيليين الأردنيين افتتح مدير المركز الثقافي الروسي عمان الساعة السادسة من مساء الاثنين 18 / 11 / 2013 في مقر رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين معرض المصور الفوتوغرافي الروسي الدار يامبيكوف، بعنوان روسيا " مساحة من الانسجام " والمعرض الذي حضره جمهور من النقاد والفنانين والمهتمين هو بالتعاون مع سفارة روسيا الاتحادية والمركز الثقافي الروسي، ورابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين ".
تخلل المعرض كلمة لرئيس المركز الروسي د. فديم زايشيكوف شكر فيها رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين لاستضافتهم المعرض، وعبر عن استعداده الى المزيد من التعاون ما بين فناني روسيا ورابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين.
وأضاف مدير المركز زايشيكوف : " بان المصور الدار يقول من خلال ما صوره عدجسته بأن هذه أرضي أنا وفي ألوانها جاذبية للمتلقي، حيث تشعر بالفلسفة في توزيع اللقطات بطريقة مدروسة تشكيلياً.. ومعظم اللوحات فيها مسحة موسيقية فيها السلاسة والنعومة والتدرج ".
وفي تصريح صحفي لرئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين الفنان غازي انعيم:
" ضم معرض الفنان الروسي الدار يامبيكوف 29 صورة فوتوغرافية التقطتها عدسة فنان خلال سنوات من جولاته في أماكن عديدة من روسيا جسدت جمال الطبيعة الخلابة في روسيا وما تحويه تلك الطبيعة من سهول وجبال وأنهار وغابات وبيوت.. كما أن هذا المعرض يوثق بعض المظاهر الطبيعية، في بلد كروسيا يزخر بالتنوع الثقافي والحضاري ويتمتع بجمال الطبيعة التي تعتبر مقصدا دائما لكثير من السياح من مختلف العالم".
جدير بالذكر أن الدار يامبيكوف اهتم بالتصوير الفوتوغرافي منذ طفولته . وبعد انهائه الخدمة العسكرية أصبحت هواية التصوير عنده العمل الرسمي. و إثناء سنوات عمله في الجامعة الروسية لفنون المسرح اكتسب إلدار الخبرة الجيدة في مجال رسم الصور الفنية. عام ألفين أصبح نقطة تحول في حياته. وفي القرن الجديد، تحول إلى الموضوع الرئيسي له- الإبداع. حيث بدأ إلدار تصوير المساجد و المعابد, وفجأة أدرك الوحدة الروحية للأديان.
أعمال إبداعية وخاصة للمصور تجلت من خلال مشاهد فريدة من نوعها مكتسبة من الطبيعة. الصور الفوتوغرافية للمؤلف تتميز في الاهتمام في أدق التفاصيل لهذه الصور، حيث الشعور الدقيق في التناغم.
الحيوية المثيرة للصور الذهنية في أعماله تجذب المشاهدين بنضوج ألوانها ومعناها الداخلي. فمن المستحيل الحصول على لقطة جيدة، دون وجود هاجس الإحساس بالمستقبل، خاصة إذا كنت تلتقط صور للمناظر الطبيعية, لأن الظواهر الطبيعية لا تخضع للأحاسيس قصيرة الأمد. ربما لهذا السبب اضطر المصور للتوقف أمام لقطات المشاهد و التأمل في جمالها العابر من حولنا. الوحدة الحقيقية للحياة على كوكبنا ، والطبيعة المحيطة بنا مع مكون الروحية العالية تعبر عن الجوهر الإبداعي للمصور.
بواسطة : الإدارة
 0  0  388

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية