http://example.com/sitemap_location.xml

  • ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

تشكيليون: معرض الصبان الجديد عمل إبداعي متفرد وإضافة جمالية لتاريخه الفني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اليوم-حسين شيخ - جدة أجمع عدد من الفنانين والنقاد التشكيليين على أن المعرض الشخصي الخامس عشر، للفنان التشكيلي القدير طه الصبان، (مكة المكرمة 1948م)، والذي يقام حاليا بصالة استديو رؤية للفنون الجميلة بمدينة جدة، يمثل أهم المراحل التي مر بها الفنان في خصوبتها وتدفقها ورسوخها.
«الجسر الثقافي» التقت عددا من الفنانين والنقاد التشكيليين للحديث عن تجربته الجديدة فكانت تلك الآراء:
في البدء، قال الفنان التشكيلي عبدالرحمن مغربي: المعرض الشخصي للفنان طه الصبان، والذي تحتضنه صالة استوديو رؤية هذه الايام، يمثل مرحلة جديدة من عمره التشكيلي، والذي استمر لسنوات وسنوات، تخللها عمل ابداعي متفرد ذو خصوصية محلية وعربية.
ويضيف المغربي: وفي معرضه هذا نشاهد إضافة جميلة، فهنا هدوء وتروٍّ في اللون، واحترافية في التكوين للعناصر، وهيئة أقرب إلى الأجواء الحجازية، وكأنك حين تلمح اللوحة تشعر بأنك في استراحة داخل الأزقة الشعبية، وبين المقاهي في الحارات.
إنها أجواء تشعرك بالحميمية والتفاعل والانتماء، فهو فنان مرتبط بمحليته ويعتز بجميع رموز وعناصر بيئته التي تحتوي على الكثير من القيم الجمالية.
ويقول الفنان والناقد التشكيلي محمد الشهدي: «عندما نستدعي ذاكرة المكان، يطفو على سطح الذهن الفنان طه الصبان، الذي رغم عمله في اتجاه التجديد البصري الدائم غير المباشر، لم يحد عن مساره الخطابي الذي سخره لمكة (المكان)، التي أهداها شغفه المضاعف، باعتبار أنها من جهة، واسطة عقد المعاش بفسيفساء الماضي وخصوصياته الكيميائية.
ومن ناحية أخرى، لم يقلصها داخل البعد الحسي للمكان، حيث إنها كذلك حديقة الروح وزادها.
وأضاف الشهدي: اعتمد طه الصبان على الدوام كشكولا غير محنط للون وللعناصر التعبيرية التي يتراوح توظيفها بين البعد الانطباعي وبين التجريد غير المتطرف، على اعتبار أن الخطاب البصري عنده هو المتسع الأوفر بثاً لما يريد البوح به من الشجون والوشائج.
وقد ظل الصبان خلال معرضه الحالي بقاعة رؤية للفنون الجميلة وفيا لخطاب الذاكرة في تجلياتها، على مستويي المكان بموروثه الثري. كذا الوجوه باعتبارها المحرك لهذا المكان.
وحول أعماله، يقول الناقد هشام قنديل: أعمال الصبان الصغيرة جاءت نموذجاً لهذا التجلي الأوفى لأنضج مراحله التي مر بها، وتعتبر هذه المرحلة بحق أهم المراحل التي مر بها الفنان في خصوبتها وتدفقها ورسوخها، وما زال الصبان يعيد تركيب هويته وانتماءاته ومفرداته، مستحضراً جذوره القديمة دون الوقوع هذه المرة في أسر الخطاب المباشر، وبالرغم من بعض الملامح العبثية المتسربة إلى عناصر لوحاته، إلا انه حقق بالفعل درجة من النضج الفني سواء في التكنيك أو المضمون.
أما الفنان عبدالله ادريس فقد تناول أعمال الصبان في قراءة نقدية جمالية، متحدثاً عن بدايات الصبان ودوره في مسار حركة الفن التشكيلي السعودي المعاصر، وتأثره بالفنان الرائد الدكتور عبدالحليم رضوي، وكتب يقول: قبل أربعين عاماً ونيف، أمسك فرشاته ولوّن ورسم، ولم يكن يعلم إلى أين تقوده بوصلة الفن، لم يتردد إزاء هذه المحاولة التي قادته ليأخذ مكانته الفنية في خارطة الحركة التشكيلية المحلية، وحدها مخيلته المسكونة بالبيئة المكية كانت تأخذه نحو الحلم.
وأضاف ادريس: الفنان التشكيلي طه الصبان الذي خرج من معطف الفنان الرائد عبدالحليم رضوي، إلى جانب كثير من شباب جيله. وبينما كان الرضوي مستغرقاً في شمولية الموروث والتأليف الموضوع، كان الصبان مخلصاً لبيئته المكية باستمرار، حتى وهو يقوم عناصر البيئة المحلية بتعدديتها.
وترى الفنانة التشكيلية دينا العظمة، أن المعرض يعد من أميز المعارض لهذا الموسم التشكيلي، وقد أشادت بأعمال الصبان قائلة: «الفنان طه الصبان احد رواد الفن التشكيلي السعودي، وقد قدم أعمالا متميزة تعكس تراث وحضارة البلد وأسلوبه، هو مدرسة تُحتذى من قبل الفنانين، ناهيك عن تعامله الراقي ودعمه لكل الفنانين، خاصة الشباب»
بواسطة : الإدارة
 0  0  545

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية