• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

لوحاتي نصوص بصرية تجسد الموروث الأفريقي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اليوم-حسين شيخ -جدة أكد الفنان التشكيلي السوداني القـدير مسلمي الشيخ أحمد أن حركة التشكيل في المملكة بلا شك قطعت شوطاً كبيراً، منوهاً بأن هناك الكثير من الفنانين التشكيليين السعوديين فعلاً من هم في مصاف العالمية مضيفاً: "وهناك جمعيات الثقافة والفنون في كل المدن تقريبا وهى تقوم بدور ها النشط والمعارض التى تقام هنا وهناك بين الحين والآخر، ومن الذين دربت عينى على كثير من اعمالهم من جيل الرواد الفنان عبدالحليم رضوى والفنان سعد العبيد، ومن المعاصرين الفنان عبدالله حماس والفنان عبدالله ادريس والفنان محمد الرباط.
" اليوم" حاورت التشكيلي السوداني مسلمي الشيخ أحمد بمدينة جدة خلال حضورها معرضه الشخصي، المقام حالياً في صالة داما آرت، والذي افتتحه الخميس الماضي الاستاذ عمر بادغيش رئيس بيت التشكيليين، وبحضور الفنان السوداني القدير عوض أبو صلاح وفنانين وصحفيين من مختلف الوسائل الاعلامية ومحبي الفنان.
التشكيلي السوداني مسلمي الشيخ أحمد ( 1964م ) والذي يرتبط بعلاقات واسعة ومتميزة بزملائه الفنانين السعوديين والعرب، لدماثة أخلاقه وتجربته الفنية المتميزة في الوسط التشكيلي، يرى أن "اللوحة هى فضاء ووعاء ابداعي يتحول الى كائن حي يزخر بالحياة والنشاط، وذلك عبر التكوينات والالوان والخطوط والاشكال والنقاط والنور والظلام، فترى فيها الشخوص تتحرك في مساحات من الفرح والحزن، ولذلك دلالات ورموز تعبيرية عديدة تجعلك من خلالها تلمس وتحس برسالة الفنان".
وفيما يتعلق بالرؤى التي تحملها نصوصه البصرية ذات السمات الزاخرة بالحياة الافريقية والالوان الحارة الصاخبة يقول: "أنا افريقى قادم من السودان، فالنصوص البصرية بالنسبة لى تتمثل في الحرف اليدوية والشعبية والفنون الافريقية، التى غالبا ما توجد في شكل تماثيل وقطع قماش مزخرفة وآلات مويسيقية من الطبول وغيرها، وكل هذا لا يخلو من تجسيد لحياة الانسان الأفريقي في كل مناحيها، ومن هنا تنبع فكرة الجمال الطبيعي الافريقي.
وحول ما يثار من قبل عدد من النقاد حول اهتمامه المفرط بتقنية اللون على حساب عناصر رئيسية أخرى في العمل الفني يعلق بالقول: "فانتازيا اللون هى التى تكسب اللوحة كل هذا الضجيج والصخب والحركة، فاللون هو العنصر الرئيسى الذى من خلاله الاحساس بحرارة الاشياء او دفئها او برودتها، فهو بالتأكيد اوكسجين اللوحة، والحياة الافريقية زاخرة بالالوان الحارة الصاخبة ولك ان تتخيل لوحة بدون ألوان؟؟؟.
التشكيلي السوداني مسلمي الشيخ أحمد يعتز كثيراً بتوظيف الموروث الشعبي في السودان من خلال لوحاته الجميلة، والتي تحظى بإعجاب زملائه الفنانين والنقاد والمهتمين بالفنون البصرية، والذي يجسد فيها هذا التوجه وهذا العشق لبيئته السودانية، مؤكداً في ذات السياق أنه لا عجب أن تبدأ العالمية بالمحلية مفندا ذلك بالقول: "استلهام الفنان التشكيلى للموروث الشعبى الذى عاشه منذ طفولته، وتكريس ذلك وتطويره من خلال لوحات فنية حقا، ذلك يدفع به لان يكون جنبا الى جنب مع الثقافات الاخرى، ولا عجب ان تبدأ العالمية بالمحلية، وذلك بادراك المفهوم الشعبى وتقمصه ومعايشته وتخزينه، ومن ثم بعد ذلك استخراجه لوحات مضيئة للعالم الآخر لكى تتلاقح الثقافات المختلفة رغم خصوصية المحلية.
وعن رؤاه للانطلاق بالفن التشكيلي العربي للعالمية يقول الفنان التشكيلي السوداني مسلمي الشيخ أحمد: حركة التشكيل العربى تقريبا بدأت زهوها في سبعينيات القرن الماضى في العراق وسوريا ومصر، وبعد ذلك مرت احداث كثيرة في الوطن العربى اثرت بشكل مباشر عليها لانها جزء اصيل من حياة الانسان، بعد فترة التسعينيات بدأت تدب حركة جديدة، وذلك بفضل الاتصالات والتحول الكبير في حركة الانسان، وأظن الممارسين كثروا من شباب وشابات ولكن بدون تقنين، وما يحتاجه التشكيل العربى ان نخرج به الى العالمية، وكل الامكانيات متوفرة ولكن تحتاج الى مبادرات جريئة من اقامة غاليريهات كبيرة، او بينالىهات اكبر على غرار ما نراه في اوروبا وامريكا واستراليا وهو جهد يحتاج لدعم كبير من الدول.
بواسطة : الإدارة
 0  0  370

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية