• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

الفنان غازي انعـيم يشارك في أعمال النـدوة المصاحبة لمهرجان الفنون الإسلامية بالشارقة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 يشارك الفنان والناقد والباحث التشكيلي د.غازي انعيم في مداخلة بحثية في أعمال الندوة التداولية المصاحبة لمهرجان الفنون الإسلامية الدورة السادسة عشرة والمقررة أن تكون في السابع والثامن من شهر يناير 2014 ، وموضوعها " انعكاسات مكانية في الفنون الإسلامية ".
ويحاول د. غازي انعيم من خلال بحثه التأكيد على أن المعالم التاريخية والتي تمثل المنشآت المعمارية القائمة في مختلف الأقطار العربية والإسلامية من مساجد وقصور وأضرحة وحمامات وأسبله وبيمارستانات وحمامات ومدارس وقلاع ورباط وأسوار حول المدن... شواهد على عظمة الفنون الإسلامية وأدلة على مقدار ما وصلت إليه الحضارة العربية الإسلامية من الإتقان الفني والمعماري من حيث تنوع عناصرها ووحداتها عبر العصور الإسلامية المتوالية، التي أكدت على إصرار الفنان المسلم في بعث روح جديدة تدل على مدى أصالة الوجدان البشري، وقدرته على الابتكار والإبداع، خاصة في فنون العمارة المتمثلة في المساجد التي كانت وما زالت تحتل المكانة الأولى في العمائر الإسلامية.
ويذكر د. انعيم أن هذا الفن ظهر بعد الفتوحات الإسلامية في الأقطار التي ارتضت الإسلام ديناً والتزمت بتعاليمه، حيث اقتبس العرب من شعوب تلك الأقطار التي عرفت بالعراقة في المعمار.. ما وافقهم، فكان لا بد للمسلمين من فن معماري خاص بهم يختلف في جوهره ومظهره وأهدافه عن المعمار السابق وعملوا على استبعاد ما يكرهه الدين، وهكذا لم يمض القرن الأول للهجرة حتى كان المسلمون قد شيدوا عمارتهم بأسلوب فني معماري إسلامي متميز. فارتبط الفن بعد ذلك بحياة المجتمعات الإسلامية مستجيباً لاحتياجاتها متسقاً مع عقيدتها، فكان تعبيراً صادقاً عنها في كل ما جاد به من شواهد العمارة التي بلورت الطرز التي تتميز بها الأقطار الإسلامية على مر عصورها.
ويشير د. انعيم: أن فن العمارة شهد تطورا مهما ولم يؤثر فيه ما حصل نتيجة تبدل الحكم في البلاد العربية والإسلامية، وانتقال السلطة من إقليم إلى آخر، ومن بلد إلى بلد، وظل محافظاً على الأسس العامة لسماته في جميع الأدوار التاريخية.
ويخلص د. انعيم في بحثه بالقول: أن من يتتبع تاريخ الأقطار العربية والإسلامية حسب تسلسلها التاريخي يلمس بوضوح آثار وحدة حضارية عربية إسلامية تعبر عن مدلولات روحانية عميقة منبثقة من العقيدة الإسلامية، عقيدة التوحيد والتنزيه والإجلال والتقديس للكمال الإلهي المطلق من خلال جمالية العمارة التي تعبر عن ثقافة وفكر وروح الإسلام وعظمته من الصين والهند شرقا إلى الأندلس غربا مرورا بأفريقيا وإيران وتركيا، وما زالت الحضارة الإسلامية وبخاصة فنون العمارة والزخرفة والخط.. تلك الفنون التي أبدعها الفنان المسلم على مدار أربعة عشر قرناً من الزمن، قد تركت ملامحها واضحة في حياة العالم وشعوبه قاطبة، وما زالت على مر الأيام، تشد الأنظار لما هي عليه من تفرد وغنى وجماليات شاهدة على عظمة تلك الحضارة وعلى فنها الرفيع الذي يدل على ذوق ومهارة عالية.
يذكر أن الفنان د. غازي انعيم فنان وباحث وناقد يكتب في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعربية، وهو رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين وعضو رابطة الكتاب الأردنيين والاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، وله العديد من المعارض الفنية، وعشرات المشاركات المحلية والخارجية، وشارك في تحكيم العديد المعارض والمهرجانات التشكيلية، كما شارك في العديد من المؤتمرات والندوات والملتقيات الفنية.. وله كتاب " وجوه من الحركة التشكيلية العربية ".

بواسطة : الإدارة
 0  0  590

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية