• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

تشكيليون: اللوحة تحمل معاناتنا وهواجسنا وأحلامنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اليوم-حسين شيخ - جدة  تمثل اللوحة في نظر الفنان التشكيلي مرآة لأحاسيسه، ومشاعره وهي الأفق الأرحب للتعبير عما بدواخله، وآخرون يرون أن اللوحة هي إبحار وغوص في أعماق النفس لما تحتويه من أحاسيس وانفعالات، وخبرات كما أنها تمثل المتنفس الوحيد لدى البعض، والرقعة المريحة لبث الكثير من الهموم والمشاركات كما يصفها أحدهم..
في رصد لرؤى بعض الفنانين التشكيليين، وماذا تعني لهم اللوحة؟ يقول التشكيلي «رياض حمدون»: اللوحة عندي هي اللحظات الحياتية الصادقة بمعانيها المتضمنة لهوامش فلسفية العناءات.. اللوحة هي تلك الرقعة المريحة لبث الكثير من الهموم والمشاركات الإنسانية.. وتعتبر المساحة اللامحدودة للإفاضات الجياشة، حيث تحتمل لعدة محاور وتفاسير في تجسيد المرحلة والتأقلم لتواجد المؤدي بتفاعلها، وسكونها، وحرارتها، وبرودها، وقد تكون للهواية وتنميتها الأبعاد الإيجابية من خلال الممارسة لتصقل الموضوعية، وتعطيها الاتزان في الآداء والمعنى لتكون أخيرًا لدينا تلك الفحوى الراقية في إبداء الرأي المختلف تعبيرًا والمتواصل بما حوله بجدية مفعمة الحيوية
وتؤكد التشكيلية «علا حجازي» أن لوحتها هي بعض من بعضها ..وتتساءل إن لم تكن لوحتي تشبهني، فمن تكون؟
وتضيف: بيني وبين ألواني مشوار عمر، بدأت حين وعيتُ بأني مختلفة عن صديقاتي في المدرسة، أرسم ما يعجزن عن رؤيته في قلوبهن. لوحتي هي بعض من بعضي، تنقسم إلى لوحات، تتطور مع مراحل تكويني.. تتشكّل من خبراتي المتنوعة، وترتقي من مخزون بصري ثقافي متراكم نتيجة سفرياتي وزياراتي المستمرة للكثير من «الغاليريات» والمتاحف في معظم بلدان العالم.. حين تغادرني لوحة من لوحاتي ينتابني حزن لأني لن أراها ثانية.. وقد يشتدني الحنين لها فأسترجع تفاصيلها من خلال صور مخزّنة في الذاكرة، تذكّرني بمشاهد مررت بها، فيها الضحك، واللعب والجدية، والبحث كي تكون مميزة لا تشبه إلا سواي..
أما التشكيلي اليمني «فؤاد الفتيح» فيبين أن اللوحة تعني له الكثير ومن خلالها يتنفس.. ويقول: اللوحة تعني لي الكثير فمن خلالها أحط عليها معاناتي وهواجسي وأحلامي ومن خلالها أيضًا أتنفس وأنبهر بهذه الحياة وأترجم أحاسيسي بالخطوط والألوان.. وعندما أجلس وأنا أعالج كالطبيب إحدى هذه اللوحات أجلس بالساعات أمامها أبحث بين ثناياها أي فراغ يجب أن تملأه ريشتي، ويخطه قلمي فهي جزء من حياتي. ويقول التشكيلي السعودي «محمد الشهري»: اللوحة الفنية وعلاقة الفنان بها يصعب توصيفها فهي الصديق والجليس، والمحاور، والفضاء والمتنفس، وهناك علاقة روحية بين اللوحة والفنان لا يمكن فصلها، ولا يمكن توصيفها.
ويؤكد التشكيلي السوداني «مسلمي الشيخ أحمد» أن اللوحة هي فضاء ووعاء إبداعي يتحول إلى كائن حي يزخر بالحياة والنشاط وذلك عبر التكوينات والألوان، والخطوط والأشكال، والنقاط، والنور والظلام فترى فيها الشخوص تتحرك في مساحات من الفرح والحزن، ولذلك دلالات ورموز تعبيرية عديده تجعلك من خلالها تلمس، وتحس برسالة الفنان. ويرى التشكيلي السعودي «إبراهيم الخبراني» أن اللوحة هي سر، وهي الوسيط بينه وبين كل من يحب تذوق أعماله مضيفًا بأنها «المنطقة الآمنة» التي تحثني على تقديم ما أريد طرحه.
بواسطة : الإدارة
 0  0  326

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية