• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

التقشف ونهاية الجمعيات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اليوم-عبدالرحمن السليمان خبران شغلا الساحة الفنية والثقافية خلال الفترة الاخيرة، أولهما، ما صدر عن اجازة معارض الفنون التشكيلية، والثاني، التقشف الذي اعلنت عنه جمعية الثقافة والفنون، وجمعيات اخرى (التشكيلية والمسرحية والخط العربي والكاريكاتير والفوتوغرافية)، منذ قيامها عن طريق واشراف وزارة الثقافة والاعلام لم تحصل على اية ميزانية، وسعت بعض الجمعيات للعمل وفق المتاح وهو على الاغلب رسوم الاشتراك التي يدفعها الاعضاء وهي محدودة جدا، بالتالي استسلمت هذه الجمعيات لواقعها وتوقف كل شيء فيها ولا نسمع عن اجتماع او لقاء او حتى النية لإقامة فعالية ذات قيمة او نشاط مهما كان حجمه، وربما التشكيليون اكثر الفنانين سعيا للعمل من خلال محاولات متواضعة وبسيطة لا يتعدى حضورها في الاعلام الالكتروني او المطبوع ذلك، من خلال بعض الفروع التي تقتنص الفرص لإثبات الحضور او معنى التواجد، وفي الوقت عينه، لا نرى عملا معلنا لوكالة الوزارة للشئون الثقافية، وهي التي كنا نستبشر بدور فاعل لها على ساحة واسعة متعددة ومتنوعة الاهتمامات. جمعية الثقافة والفنون التي كانت في يوم من الايام شعلة من النشاط يتوارى بريقها، الا من انشطة تسعى بعض الفروع لإقامتها وفق المتاح وهو قليل جدا في الاصل مقابل اعمال مسرحية، وتشكيلية وكذلك فعاليات ثقافية اضافتها الجمعية لاهتماماتها بعد ان غاب القسم الادبي عنها، الاعلان عن التقشف هل يعني اننا نستغني شيئا فشيئا عن فنوننا ونشر ثقافتنا وتحجيم او تقليص دور جمعية الثقافة والفنون واختفاء المواهب التي تتطلع إليها كجهة معنية بالثقافة والفنون، وهل من المعقول ان نستمر في إحباط مواهبنا وفنانينا بهذه الاعلانات وبهذا التقتير على انشطتهم وفعالياتهم، لماذا الميزانيات تتوجه فقط للاندية الادبية وتقل او تمنع على بقية المؤسسات الفنية والثقافية الاخرى؟، لست اول من يكتب في هذا الموضوع، لكن لا أرى دورا حيويا لوكالة الثقافة وهي الجهة المعنية وذات العلاقة، لقد كانت الوكالة قبل أعوام تسد هذا القصور في مجال التشكيل خصوصا بأنشطة مركزية لم تعد كما كانت، اعتقد ان الوضع المادي للجمعيات بكل فئاتها تعني تحجيم دورها ونهاية بالنسبة للجمعيات المتخصصة التي لم تستطع عمل شيء ذي قيمة.
بواسطة : الإدارة
 0  0  450

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية