• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

«قصص لم تُحكَ بعد» في «المعرض العام»

29 فناناً يختبرون عوالم وأفكاراً بأدوات ومشاعرمتضاربة في الشارقة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الامارات اليوم -سوزان العامري  من أين تأتي القصص؟ سؤال يحتمل العديد من الإجابات، فهناك قصص محكية وأخرى لم تُحكَ بعد، آثر القيّم العام الفنان ناصر نصرالله أن تكون ثيمة الدورة 32 للمعرض السنوي العام لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، والذي شارك فيه نحو 29 فناناً.

ويضع القيّم العام في هذه الدورة ثيمة رئيسة تدور في كنفها مجمل الأعمال المشاركة في سبيل الحكاية أو بتعبير القيّم نفسه «قصص لم تُحكَ بعد»، لتذهب الأعمال الفنية من منطقة وجودها البصري إلى منحى المشافهة والحكاية، باعتبار أن الصور في شكلها الثابت والمتحرك هي أقرب الفنون لحكي ما لم يُحكَ من القصص، وتصويرها في نطاقات عدة.
وتنوعت الأعمال المشاركة في المعرض العام من حيث الأسلوب الفني المتبع والتقنيات، فهناك عمل ذو طابع نمطي وآخر معاصر، إذ تتجاوز اللوحة مع أعمال الفنانين المركبة، إضافة إلى أعمال «الفيديو آرت»، مع الأعمال المستلهمة للضوء والظلال وفنون اللصق الكولاج في مجملها، حكاية وجود الإنسان في بعديها الواقعي والمتخيل.

وبحسب القيّم العام فإن «القصص تأتي من أشخاص خاضوا تجربة ما، وهذه التجربة بكل تفاصيلها وأحداثها ومعطياتها مع النتائج، تكوّن مساحة لتجربة شعورية في العقل، ثم إن السرد القصصي أسلوب قديم استخدمه الإنسان لإيصال معلومات وحقائق على شكل صور وإشارات».

وتابع خلال كلمته: «قبل الإعلان عن تفاصيل المعرض السنوي العام، يجب الحديث عن خصوصية هذه الدورة، التي تحمل الرقم (32)، إذ تؤكد ريادة واستمرارية جمعية الإمارات للفنون التشكيلية في احتضان الفن التشكيلي في الدولة، منذ تأسيسها في عام 1980، وكذلك مواكبتها للتطور الحادث في أفرع الفن العالمي، التي تنطبع في كل مرحلة من مراحلها بسمات دالة وفلسفات مميزة».

هناك تنوع واضح في الأعمال المشاركة في المعرض العام، إذ إن أعمال الفيديو حاضرة بقوة، منها عمل مذكرات هاتفي 2014، إذ عمدت الفنانة ابتسام عبدالعزيز في معظم أعمالها السابقة إلى إنتاج أعمال ذات صلة بمفهوم السير الذاتية، والتي تحمل في طياتها العديد من المفاهيم المتعلقة بالحياة اليومية.

وفي عملها هذا قصة تروى بطريقة شبه تجريدية متمثلة بالأرقام عن القصص والحكايات التي عاشتها فترة معينة من الزمان بما يقارب نحو 40 يوماً، خلال تلك الفترة قامت بعمل توثيقي بشكل يومي لسيرة حياة الهاتف المتحرك الخاص بها، وبشكل خاص توثيق أرقام الهواتف التي قامت بالرد عليها بشكل يومي.

اتخذ العمل شكلاً شبه هندسي تجريدي، إذ إن 40 لوحة مثلت تلك الأرقام، فلكل رقم لون ورمز رقمي، ضمن سلسلة من الأرقام المدونة بشكل منظم، حسب الترتيب التسلسلي الذي جاء في اليوم نفسه، إذ حملت كل لوحة تاريخاً خاصاً يرجع إلى اليوم ذاته.

أما الفنان سالم المنصوري فقد قدم قطعة تأمّل مفاهيمي في الوجود والغياب، كونه يتابع دراسته العليا في نيويورك، إذ إن قطعه المعروضة هي عبارة عن معنى من المعاني دون فنان. والقطعة التي تم عرضها في تجربة تتساءل حول جدوى الفنان كجزء ضروري من عملية صنع الفن، سواء إنشاء القطعة الفنية أو عرضها ووضع السياق لها.

«وما خفي كان أعظم»، هو عمل فيديو للفنانة منى عبدالقادر، إذ إن ظروفاً مختلفة تجعلها تخفي ظروفاً وأموراً أخرى، العمل عبارة عن فيديو مدته ثلاث دقائق، يعكس ما لا نرغب في مشاهدته في ذواتنا أو أحياناً لفترة محددة نمرّ بها، ولكن خلف كل هذه القوة هناك قصص مختلفة. وقدمت الفنانة الإماراتية ليلى جمعة، منحوتات معدنية من النحاس، عبارة عن مجسمات أطلقت عليها العروس، إذ هي مجموعة مؤلفة من ست منحوتات سلكية، هذا العمل يروي قصصاً عن العروس والاحتفال الاجتماعي (حفل الزفاف)، والتحضيرات التي تؤدي إلى الظهور المبهج. ويعكس العمل الأحداث الحياتية في أنحاء مختلفة من العالم، ويعرض صوراً لأي امرأة من النساء مع اختلاق المشاعر والصراعات الخفية.

ألوان صديقة
image
ألوان صديقة للفنان الإماراتي، عبدالرحيم سالم، هي الألوان التي تبعث من الحياة إلى الحياة، وهناك ألوان تجعل من الصداقة حباً صادقاً يقربنا من الآخر، ولكن هناك ألوان تجعل من الحب نفوراً وتتحول إلى نيران صديقة. فأنت من أي فئة تكون؟ ابحث في داخلك قد تجد الجواب


مستر Y «دهشته»
image
مستر Y شخصية حقيقية، أتت من عقل الفنان، لتجلس أمامه وتحاوره في كل جوانب، مستر Y شخصية قوية لفنان بسيم الريس، تعكس رفض الواقع الذي يعيش فيه، فتصرفاته وحركاته والحروف والرموز والأرقام والزخرفة التي تظهر على جسده.


أشياء الفنان
image
يستكمل الفنان خليل عبدالواحد مشروعه المتعلق بحياة الإنسان ومكان عمله، الذي كان قد بدأه العام الماضي، بمشروع فنان الرواق، وهو هنا أيضاً يستند في إنتاج عمله الجديد إلى معطيات فناني رواق الشارقة للفنون، إذ يحتفي الفنان بأشياء الفنانين وأدواتهم المستخدمة في طرح أعمالهم، ويقدم عبدالواحد مجموعة من أدوات الرسم والتلوين كالفرش والسكين ورقعة التلوين، وأشياء أخرى شخصية كان استخدامها رئيساً في إنتاج مجموعة من الفنانين.

وبهذا المشروع يواصل عبدالواحد التأكيد على مشروعه الذي يحمل نكهة بصرية ومعرفية خاصة في المشهد التشكيلي الإماراتي.
تجلّيات

لعل الفنان السوري إسماعيل الرفاعي، تجليات الانسان التي تفيض في تجلياته الوجدانية وفيضه الروحي، وفي مرارته وانكساراته، وفي صراع الوجدان، في هزائمهم وانتصاراته، وفي لحظات الفرح الخالص والحزن العميم. في الحب والحرب وفي العزلة الموحشة والضجيج، ويظل الانسان هو العنصر الأهم.








بواسطة : الإدارة
 0  0  591

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية