http://example.com/sitemap_location.xml

  • ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

الحرف غيمة - التوثيق - د. مها السنان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
في حديث ودي مع زميلتي في القسم أ. د عفاف العبد، تحدثت عن ما يقومون به حالياً في دولة مصر الشقيقة من محاولة لتوثيق تاريخ الفن المعاصر في مصر بأسلوب مبسط ينشط به مجموعة من الشباب كي لا يضيع ذلك الفصل الهام من تاريخ الحركة الفنية دون تدوين، كمشكلة ظهرت حالياً مع غياب الأسماء التي حققت الريادة ومن عاصروهم وصعوبة تتبع بعض التفاصيل مع غياب التوثيق سابقاً. بالطبع كنت أتابع حديثها وأنا أعتصر وجعاً أصابني متخيلة الحال الذي سوف نصل إليه في ظل غياب الاهتمام بالتوثيق الأكاديمي والدقيق لنشأة الفنون البصرية في المملكة العربية السعودية، مع سماعنا بمشاريع متاحف للفنون المعاصرة دون أن نرى أثرها في الوجود، ومع قلة المطبوعات في هذا المجال بينما يعيب بعض ما ظهر منها ارتجالية التوثيق وهوائية الانتقاء مع عدم تحري الدقة في السرد والتأريخ، ناهيك عن تطاحنات بين ذاك وتلك حول اسم وتاريخ ميلاد وتاريخ عرض.

أيضا في غياب قسم أو كلية متخصصة في تاريخ الفن على غرار أغلب الجامعات العالمية، لن تكون هناك دراسات وبحوث وافية في هذا المجال، وما عمل أو نشر منها تحت مظلة الآثار غير كاف لتأريخ منطقة ثرية وموغلة في القدم مثل الجزيرة العربية التي يُطلق عليها مهد الحضارات، بينما تعاني المكتبات العالمية من نقص مؤلفات تاريخية حول فنونها.

هل وصلكم الإحساس الذي أعاني منه؟ أعتقد أن هناك من عانى منه قبلي بكثير، ولكن السؤال هو ما العمل؟ ولمن نوجه اللوم؟ وبمن نستنجد لحل المشكلة قبل أن يضيع من بين أيدينا تاريخ هام لنشأة الثقافة البصرية بوجهها المعاصر مع وفاة اثنين من روادها وفقدان الكثير من التفاصيل من ذاكرة البقية.



msenan@yahoo.com الرياض
بواسطة : الإدارة
 0  0  640

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية