• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

السماعيل: رأيت في الفن حرية بلا قيود ولا إطار يحد من أفكاري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اليوم-الخبر أكد الفنان التشكيلي حسين السماعيل أن الفكرة من معرضه الشخصي «إطار» الذي انطلق يوم الجمعة في قاعة تراث الصحراء في الخبر شرق السعودية ويستمر لمدة عشرة أيام، جاءت لاستخدم عنصر مرن في تعدد المعنى والمفهوم للتعامل معه بتعبير فني بكل أريحية.

واضاف: "دفعني الاهتمام بالإطار وكيفية إخراج اللوحة في اجمل صورة للتأمل في الاطار ومحاولة دفعه إلى أقصى ما يمكنه لتوظيفه في أعمال فنية، هكذا بدأت الفكرة تنمو في رأسي مع كل فكرة أو موضوع عام مشحونة برغبة للتعبير عنها من خلال الإطار، فأحببت ان اجعلها هوية واحدة متعددة اللغات، ولأن الفن لغة صوريه أوسع من لغات العالم كان لي محاولة في أكثر من جانب للممارسة الفنية بدأت من المسرح وانتقلت بين التشكيل والتصوير، ولم احدد أي نمط لمعرض إطار الذي يتكون من خليط بين الفن التجريدي والفن الواقعي والسريالي والتصوير الفوتوغرافي والمفاهيمي والفن الادائي والفيديو الذي يربط بينهم عناصر شكلية موحدة او عناصر فكرية وذلك لأني أثق أن الإبداع يأتي من الفكرة".
واشار السماعيل أن هذا المعرض الشخصي هو امتداد لنفس المعرض الذي أقامه نهاية السنة الهجرية الماضية في جمعية الثقافة والفنون ويعاد بصورة متجددة ورؤية أوسع على مستوى التقديم والأعمال، وهو ما سيجعل الزائر لمعرضه الأول لن يكون أقل إبهاراً من الزوار الجدد.
من جهتها، ذكرت أمينة الحسن أنها زارت خلال الفترة الماضية عدة معارض فنية، الملفت فيها جميعها اختيار فكرة تطرح رؤية جامعة لكل الأعمال المعروضة، سواء ذاتية (الرؤية التي يتبناها الفنان في أعماله) أو قضية اجتماعية أو نظرية فلسفية (سواء اكتشفنا الرابط أم لا)، وهو ما يجعلنا نسير في طريق النور، فالفنون جزء لا يتجزأ من روح المجتمع، وذات الإنسان ليست هواية ولا ترفا، فهي ممارسة طبيعية يقوم بها الناس الأكثر حبا للحياة والأكثر استشعارا بقضايا العالم والكائنات. أما الناقد أثير السادة فتحدث عن المعرض: المتجول في معرض "إطار" يتذكر أن الفنون ليست وحدها تتجاور وتتداخل، كل شيء في هذا الكون مدفوع للمجاورة والمواجهة، حتى في لعبة التواصل اليومي والفضاءات الاجتماعية السبرينية، لذلك يتسع إطار المعرض لهذه المراوحة بين المناقدة الاجتماعية والممارسة الفنية التي لم تبخل في نزوعها الفني ناحية المزج بين الصوت والصورة والأداء، ولأنه مهووس بلعبة الإطارات دفعنا على غير اختيار للدخول في أحد الاطارات، وإلى مسرح مفتوح على مفارقات النغم في جدل بين الكامنجا والفلوت، وعلى جدارية مبنية لمجهول السجالات الإلكترونية وأفعال التشكيل في تأسيس كتلة إطارات فوتوغرافية، يصبح فيها الإطار المادي وحدة صغرى ضمن إطارات تتكاثر على حد التكرار والتباين.
واختتم السادة حديثه قائلاً: لست مع التضييق في محاولات الخروج من الإطارات السائدة، بل ولست مع صياغة معادلات فنية لتحديد اتجاهات الممارسة لدى الفنان، ولكنَّ اكتشاف العلاقات الممكنة واللحظات الجدلية بين أشكال التعبير الجمالية تستوجب استثمارا ذكيا في العلاقة البينية المتولدة عن هذا الاحتكاك بين مختلف الفنون.
بواسطة : الإدارة
 0  0  370

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية