• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

نحلم بارتفاع سقف الحرية وبمعارض تشكيلية وحفلات موسيقية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 اليوم - سكينة المشيخص الدمام


محمد خضر


حسن البطران

مع اقتراب موعد فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب كل عام، يمني المثقفون أنفسهم بأجواء ثقافية تختلف عن العام الذي سبقه، لكن وكالعادة نجد أن البعض منهم يتبرمون بعد انتهاء المعرض، لأن دورة المعرض هذا العام لم تحتو على أي جديد وأن فعالياتها تشبه إلى حد كبير فعاليات العام الذي سبقه وهكذا.
هذا الأمر ربما ينظر إليه البعض من زاوية أن «إرضاء الناس (المثقفين) غاية لا تدرك»، ويعلل المثقفون عدم رضاهم بحاجز الرقابة الشديدة على الكتب، ولكن وبالرغم من ذلك وبقليل من التفاؤل وبالنظر إلى النصف الممتلئ من الكوب وترك الفارغ منه، يرى عدد منهم وجوب عدم إنكار ما لهذا الحدث من أهمية في إضافة نوع من الحراك على المشهد الثقافي المحلي.
(اليوم) التقت مجموعة من المثقفين وسألتهم عن رأيهم في «الليوان الثقافي» ومعرض الرياض الدولي للكتاب في دورة العام الماضي، وماذا ينتظرون من فعاليات المعرض هذا العام..
ظاهرة ثقافية
بداية يقول الشاعر محمد خضر: يمثل المعرض فرصة رائعة ومختلفة كل عام لمعرفة جديد الكتاب أولا، ولحضور فعاليات المعرض المصاحبة ولقاءات الليوان الإبداعية، مع أنني كنت أتمنى أن يكون دور الفعاليات الثقافية أكثر وأن تكون أيام المعرض أطول بحيث يكون مهرجانا ثقافيا متكاملا، وعرسا معرفيا، وكنت أود كذلك أن تتم دعوة المثقفين بشكل واسع لحضور أيام المعرض الثقافية ولجعله ظاهرة ثقافية سنوية.
ويأمل خضر أن تزداد مساحة حرية الكتاب وتضيق مساحات المنع والرقيب إلى حد كبير في دورة هذا العام، وأن تطرح الآراء حول إشكاليات المبدع والناشر وإشكاليات الكتاب ودور النشر في المحاضرات والندوات.
حلم مغاير
الإعلامي والكاتب ماجد البراهيم يتحدث عن «الليوان» وعن حلم وطموح مختلف يأمله من معرض الكتاب: جلسة «الليوان» بالنسبة لي أهم بكثير من جميع الفعاليات، لحميميّتها، وأيضا لابتعادها عن التجاذب التيّاري الذي قد تخلقه بعض الفعاليات، ربما لا أستطيع أن أمنّي نفسي بفعاليات مختلفة هذا العام، لأنّه وكالعادة لن تخرج عن أمسية أو ندوة فكرية، جيَّد، هذا مطلوب، لكن هُناك ما هو أكثر إمتاعًا من الممكن أن يصاحب التظاهرة الأهم للكتاب والثقافة في المملكة.
ويضيف: لم لا تكون هناك حفلات موسيقية على هامش المعرض؟، لم لا تكون هناك معارض تشكيلية وفوتوغرافية حقيقية؟، لم لا تكون هناك مسرحيات؟، قد يقول أحدهم: اذهب إلى الجنادرية مثلا، هل أحلم بمثل هذه الفعاليات؟، ربما!، ومع د. عبد العزيز خوجة، لا زال هناك متسع لمزيد من الأحلام، ولكن بصدق، ما هو أهم بالنسبة لي من جميع الفعاليات في الأعوام الماضية، هي الجلسات البسيطة التي تتم في بهو الفندق بين الأصدقاء من المثقفين والكتاب، هناك تكون الفعاليات الحقيقية.
أداة للتلاقح الفكري
أما القاص حسن البطران فيثني على معرض الكتاب ويتوقع منه الأفضل هذا العام، ويقول: معرض الرياض الدولي للكتاب حدث ثقافي أدبي كبير يرتاده المثقف والأديب والباحث والأكاديمي وغيرهم من المهتمين، والعام الماضي كان أفضل بكثير من سابقيه من حيث التنظيم والفعاليات، وإن شابته بعض الأمور التي أعتقد أنها خارجة عن إرادة المنظمين.
ويتوقع البطران أن تكون دورة هذا العام من المعرض غاية الروعة خاصة في ظل التطورات التي تشهدها وزارة الثقافة والإعلام، بحرص ومتابعة من الوزير خوجة، متمنيا أن يرفع سقف الحرية في المعروضات التي تتناسب وميول المثقف والأديب السعودي وفق ثوابت معينة تتوافق ومعتقداتنا ومراعاة الاختلاف الطائفي والفكري دون إقصاء طرف على حساب آخر، خاصة في سياق الطفرة الحوارية التي يحرص على تطورها خادم الحرمين الملك عبد الله (حفظه الله تعالى).
ويضيف: لا يخفى على الجميع أن المشهد الثقافي والأدبي الذي تشده المملكة واضحا وباين للعيان ولعل القنوات التي أطلقتها وزارة الثقافة والإعلام ومنها القناة الفضائية خير دليل على الحرص الثقافي والأدبي والإعلامي، وهذا يواكب مع المتغيرات التي يشهدها العالم في جميع المجالات، لاسيما الأدبي والثقافي.
وعن آماله يقول البطران: آمل أن تكون فعاليات هذا العام أكثر التصاقا بالمثقف السعودي وزيادة الجرعات الأدبية والإبداعية، نعم كان المكان والتنظيم جداً رائع ونتطلع إلى الأفضل والأحسن، وثقتي أن ذلك ليس ببعيد.. المعرض فرصة ذهبية للتواصل والالتقاء بين المثقفين والأدباء وأداة فاعلة للتلاقح الفكري والثقافي والأدبي.
حضور قياسي
من جانبه، يقول القاص والشاعر ماجد الثبيتي: لقد حقق معرض الرياض الدولي للكتاب خلال الأعوام القليلة الماضية إيرادات ضخمة وحضورا قياسيا على مستوى العالم العربي مع تولي وزارة الثقافة والإعلام والإشراف عليه. ويستدرك: لكن للأسف «لم نلمس مع ذلك تطوراً يواكب ضخامة الحدث بفعاليات ثقافية مميزة أو خطوات تطوير لمسائل النشر السعودي مثلاً أو ارتفاع قيمة الكتاب لدى العامة ومؤسسات التعليم بما يمكن أن يؤثر إيجابياً بشكل واسع وكبير لدى عموم القراء والجمهور والمثقفين، واكتفت بجانب متواضع ومحدود. وأصبحت مسألة الرقابة والتشدد ومسائل سطحية كثيرة تطغى على هذه التظاهرة الكبيرة في مقابل حدث سنوي ترعاه الدولة ولا تتعدى نتائجه الأيام العشرة من البيع والتحصيل المالي الضخم لدور النشر».
ويتابع: غالبية تطلعات المثقفين وآمالهم معقودة على الوزارة في تبني رؤية إستراتيجية تتعدى مفهوم الجمهور المستهلك والسلعة المؤقتة نحو إعلان سنوي ورسمي لإبراز قضايا الكتابة والقراءة والنشر والحوار حولها بما يكفل نضجاً عاماً وتقدماً واعياً لمعنى المعرض ولأهدافه السامية.
هامش الحرية
يتحدث الكاتب أحمد عطوي بشكل خاص عن أحداث العام الماضي، ويقول: الفعاليات المصاحبة للمعرض في دورته السابقة كانت انعكاسا للأحداث المهمة في ذلك العام، فعلى ما أذكر عقدت ندوة عن أدب الطيب الصالح الروائي، شارك فيها نخبة من الأخوة المثقفين، وكذلك كانت استضافة الجابري علامة فارقة تحسب لمن أشرف على المعرض في دورته السابقة، ولم يهمل إبداع الشباب بل خصوا بفعالية، أما «الليوان» ففعاليته لم تكن تقارن بالفعاليات المقامة في المعرض، إذ غلب عليها الارتجال، ومعظم من تحدث فيها من ضيوف معرض الكتاب من خارج المملكة، وهي أسماء يأتي البعض منها ليسوق إنتاجه، والبعض الآخر يسوق نفسه، آمل أن يكون المعرض هذا العام محفزا للحضور وأن يكون هامش الحرية أكبر من السنوات الماضية.
مكان المرأة
وتقول الكاتبة حنان بوحيمد التي ستوقع أخر كتبها «وخرج الأمر من يدي» في الدورة الجديدة من المعرض: أتمنى أن يتم تسليط الضوء على الأقلام النسائية بشكل أكبر في دورة هذا العام، وأن يتم تسهيل عملية التواصل بينها وبين الإعلام المرئي والمقروء، وذلك لمنح فكرها مزيدا من فرصة الظهور لتصل رسالتها وإبداعها أكثر إلى المجتمع، وأن يكون هناك مكان شبيه بالإيوان للمثقفة السعودية

بواسطة : الإدارة
 0  0  421

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية