• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

شخصيات وليد عبيد .. تفكر وتحزن وتحلم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 



محيط رهام محمود
اهتم الفنان وليد عبيد طيلة مشواره الفني بالأشخاص وعبر عنهم في جميع لوحاته ، وآخرها تلك التي عرضها في قاعة \" بورتريه \" حيث ضم معرضه الجديد نحو 27 عملا اختارها الفنان من مراحل مختلفة له منذ عام 1992 وحتى الآن، صور خلالهم الأشخاص في حالات مختلفة، واحتلت المرأة السمراء أغلب الأعمال ، رسمها في أثواب متعددة ، وفي مواقف مختلفة تارة أمام المرآة، أو تشاهد التليفزيون، كما تجلس على السرير، تفكر أحيانا، وأحيانا أخرى تجلس هادئة متأملة ، وأحيانا نشاهدها مستلقية مستعدة للرسم.

صور أيضا حالات التعب والإرهاق حينما يفكر المبدع الخوض في تجربة جديدة، فنرى في لوحتين أشخاصه تسترخي على الأرض بجانب أدواتهم ، مثل آلة التصوير الفوتوغرافي بجانب بلته اللون، وفي اللوحة الأخرى نشاهد شخصا بجانب قلمه وأوراقه. كما عبر الفنان عن المرأة والرجل الهرمين يجلسان هادئان وكأنهما في حالة من زهد الحياة.

في أعماله الأخيرة تتأرجح إحدى فتياته على الأرجوحة، كما تجلس الأخرى بشكل غير تقليدي على الكرسي، وفي بعض اللوحات الأخرى الصغيرة الحجم رسمها مستلقية في أوضاع متنوعة للرسم.

ولم يكتف الفنان بالتعبير عن المرأة وحسب، بل عبر أيضا عن الكثير من الأحداث الدرامية في عدد من لوحاته، كأزمة رغيف العيش؛ حيث صور الأشخاص تقف بأعمارهم المختلفة من شباب لأطفال لعجائز أيضا في طابور العيش، تحمل وجوههم تعبيرات بائسة لصعوبة حصولهم حتى على رغيف العيش. كما صور الفنان رجلا جالسا عاري الظهر، تبدو عليه علامات الجلد والجروح؛ للتعبير عن إحدى ممارسات التعذيب التي يمكن أن يشهدها الإنسان.

image
وببصيص من الأمل ينتقل بنا عبيد ليرسم لوحات عن الزهور. كما يرصد حالة الولادة في إحدى لوحاته عند خروج روح بريئة جديدة للحياة، وفي لوحة أخرى ترتسم فرحة طفل يحمل أخيه الصغير المولود في حنان.

يتميز الفنان بمجوعة لونية خاصة، تحمل صفة ترابية، فهو يرسم الواقع الذي يعيشه الإنسان المصري في بيئته ذات السماء الرمادية، والأشجار المتربة؛ ولذلك انعكست على أعماله ألوان تلك البيئة.

ويرسم الفنان أحيانا بعض الاسكتشات قبل رسم لوحاته وبخاصة الكبيرة، وفي أحيان أخرى يرسم الموديل على اللوحة مباشرة ، كما يستخدم الألوان الزيتية في أعماله، والتي تصنع بعض الملامس بواسطة الكتل اللونية التي تصنعها الفرشاة وخصوصا في لوحات الورود.

يقول الفنان عن أعماله: أرى أن أهم شيء في الفن التشكيلي هو رسم الأشخاص؛ لأن من يرى الأعمال يتصور بها نفسه أو يبحث عنها، حتى في لوحات الورود يشاهد الأشخاص ما يشبههم، بل ويعجب بقدرة الفنان في التعبير عنها في الواقع، وهذا بصرف النظر عن رؤية النقاد الذين ينظرون للأعمال من منظور آخر كالتكنيك والتقنية والخطوط والألوان. فأنا فلسفتي في الفن هي رسم الإنسان، كما أنني أهوى تصوير الواقع الذي يتغير باستمرار، كشخصيات الناس وطباعهم، والجو العام وشكل الشوارع، فبالتالي تتأثر أعمالي بتلك التغيرات في حالة من التطوير، فالفن لابد أن يكون مرآه للواقع.

جولة بين لوحات المعرض ..

image

image


image


image


image



image


image

image


image

image
بواسطة : الإدارة
 0  0  498

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية