• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

تشكيليون: «جسفت» تلفظ أنفاسها ... والمشهد التشكيلي يعاني أوضاعاً مأسوية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحياة-أبها - يحيى جابر  
ناشد عدد من أبرز الفنانين التشكيليين وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي، والرئيس الفخري للجمعية السعودية للفنون التشكيلية (جسفت) الأمير فيصل بن محمد بن سعود، بالتدخل السريع وإصلاح بيت الفن التشكيلي، وإنقاذها من الفوضى والشللية والأوضاع المأسوية، بسبب عدم عقد الجمعية العمومية وفق اللوائح والأنظمة، إذ تم تأجيلها مرات عدة. وقال هؤلاء لـ«الحياة» إن عشرات الفنانين امتنعوا عن تسديد العضوية احتجاجاً على ما يحدث. وهاجم الفنان التشكيلي المخضرم هشام بنجابي الرئيس الحالي المكلف محمد المنيف، وقال: «للأسف الرئيس الحالي غير منتخب، والوضع العام غير جيد مع أشد الأسف، والحركة التشكيلية توجّه نداء عاجلاً لوزير الثقافة والإعلام والرئيس الفخري الأمير فيصل بن محمد بن سعود، وهو الفنان التشكيلي الذي يمتلك الإحساس العالي تجاه الفن والفنانين... ومن هنا أرسل رسالة للوزير الطريفي بأن الفنانين لم يستفيدوا من الجمعية، بل على العكس تضرروا منها وأصبحت وبالاً عليهم». في حين وصف الفنان التشكيلي أحمد الخزمري الوضع بـ«المأسوي والخطر»، مطالباً بسرعة إنقاذ الجمعية السعودية للفن التشكيلي، التي قال إنها «تلفظ أنفاسها الأخيرة وفي غرفة الإنعاش وعلى وشك الوفاة»، مشيراً إلى أن الجمعية «أصبحت مليئة بالمحسوبيات بعد أن تم تكليف الرئيس الحالي، على أن يعقد جمعية عمومية لانتخاب مجلس جديد ورئيس جديد بدلاً من المستقيل الفنان عبدالرحمن السليمان، وهو ما لم يتم حينها، ومكث سنوات عانت الساحة الفنية خلالها من التشتت والخلافات، في ظل اشتراكات تتوجه للمركز الرئيس ولا يستفيد منها العضو، ما جعلنا نقاطع الاشتراكات». وقال التشكيلي محمد مجرشي: «الاشتراك من 300 ريال، وهو مبلغ بسيط بمقدور الفنانين دفعه، ولكن السؤال لماذا قاطع العشرات الاشتراكات على رغم كونها بسيطة؟ الجمعية أصبحت تمثل خطراً على الفنان التشكيلي، فهي بدلاً من رعايتها واهتمامها بالفن والفنان تحولت عبئاً عليه، يحدث ذلك في الوقت الذي يعتبر فيه الفنان هو السفير الأكثر جمالاً للوطن».

وأشار إلى أنهم كفنانين «نمثل بلادنا أفضل تمثيل، يجب احترامنا وتقديرنا»، مسجلاً عتابه على بعض الزملاء من الفنانين الكبار «الذين كانوا أملنا بوقف التخبط، وأن يقودون رحلة إنقاذ السفينة من الغرق». وأضاف المجرشي أن جميع المعارض وأنشطة الفروع، «تقام على نفقة رؤساء الفروع الشخصية، بينما الموازنات والاشتراكات تبقى هناك لدى الرئيس والإدارة ولا نشاهد منها شيئاً». واعتبر الفنان الدكتور راكان العنزي أن السبب الرئيس في الخلافات في الجمعيات التابعة لوزارة الثقافة والإعلام «يرجع إلى الإدارة»، مطالباً وزير الثقافة والإعلام بمعالجة السبب الرئيس «في سوء الإدارة من الوزارة نفسها وإدارة الجمعيات، خصوصاً برئاسة منصور الفائز الذي نلومه كثيراً على كل ما يحدث». الفنانة أريج قالت: «أنا كفنانة أطالب الوزير والرئيس الفخري بعقد جمعية عمومية عاجلة، فالمجلس لم ينعقد مند سنوات، ونتمنى أن يكون الرئيس القادم فناناً تشكيلياً، وينتخب بشكل دوري ونحن كفنانين نحتاج فناناً منّا وفينا»، مشيرة إلى الحاجة إلى المساواة بين الفنانين والفنانات، «وأعتقد أن الجمعية انتهت ولم تعد منها فائدة حالياً، ويجب تدخل الوزير والرئيس الفخري لإصلاحها وبث الروح فيها من جديد، أو أن الفنانين سيتجهون مع الأسف إلى معارضهم الشخصية، وينتهي الفن وتتبخر الآمال الجميلة، ومن هنا تبقى الصورة ورسمها في يد الوزير».
بواسطة : الإدارة
 0  0  327

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية