• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

قسم التربية الفنية بجامعة المك سعود يقيم معرضه الـ(37)

في صالة الأمير فيصل وبرعاية مدير الجامعة أ.د. بدران العمر

جانب من معرض طلاب وطالبات كلية التربية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الجزيرة برعاية مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور بدران العمر انطلقت يوم الأربعاء فعاليات المعرض السنوى السابع والثلاثين لطلاب وطالبات وأعضاء هيئة التدريس بقسم التربية الفنية بكلية التربية للعام الجامعي وذلك في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون التشكيلية بعهد العاصمة النموذجي وبدأ في ستقبل زواره من متذوقي الفنون البصرية على مدى أسبوعين.

اشتمل المعرض على المحاور الأساسية التي يقوم عليها قسم التربية الفنية بكلية التربية بجامعة الملك سعود منها دور الفن والتربية الفنية في خدمة المجتمع والبيئة، اكتشاف ورعاية الموهوبين بين النظرية والتطبيق.

الجدير بالذكر أن قسم التربية الفنية بكلية التربية جامعة الملك سعود تأسس عام 1395هـ - 75م ومنذ ذلك التاريخ والقسم يسعى إلى تحقيق الرسالة التربوية والعلمية والمهنية في مجال إعداد المعلمين والمتخصصين في مجال التربية الفنية والفنون حقق بها مكانة رائدة ومتميزة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، من خلال تهيئة البيئة التربوية والتعليمية والبحثية الفعّالة التي تمكنه من الاضطلاع بدوره في إعداد معلمين ومتخصصين وباحثين يتميزون بالكفاءة والجودة وتقديم خدمات ثقافية وعلمية ومهيأة لخدمة المجتمع.

تجدر الإشارة إلى أن التربية الفنية المعاصرة تتشكل من أربعة جوانب معرفية مهمة، ترتكز على مجموعة من الأسس التي تتحدد من خلالها اتجاهات التربية الفنية في أي مجتمع وتشكل ملامحه الثقافية والتشكيلية ومن أهم هذه الأسس، علاقتها التفاعلية بالبيئة والمجتمع الذي يشكل التنمية المستدامة بمقتضاها. فإذا كانت غايات التربية هي اكتساب المعرفة والتكيف مع المجتمع وتنمية الذات، فإن عصر المعلومات قد أضاف بُعداً تربوياً رابعا وهو المدخل الوظيفي لعلاقة التعليم بالمجتمع، وقدمته التربية الفنية من خلال الجانب التطبيقي لعلاقتها المؤسسية، التي تؤكد على وجود مساندة وتكامل وظيفي، واعتماد متبادل بين نُظم المجتمع على اعتبار أنه نسق اجتماعي مكون من مجموعة من الُنظم المتداخلة بغرض الحفاظ على الارتباط والوحدة المجتمعية في صورة تسهم بشكل واضح في بناء نظام اجتماعي وثقافي عام تتفاعل مؤسساته بطريقة تبادلية وتأثيرية بحيث تٌشكل «مٌخرجات» نظام «مٌدخلات نظام آخر. المساهمة في تعديل سلوك أفراد المجتمع، ودعم السلوك الجمالي، داخل إطار الشراكة المجتمعية والتنموية، وصولا إلى تحقيق التخطيط التكاملي للمؤسسات التعليمية في طرح مفهوم شراكة تنموية لأفراد المجتمع.
بواسطة : الإدارة
 0  0  329

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية