• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

البحريني المحميد: التجربة الفنية السعودية تحتاج التفعيل

علي المحميد في إحدى الورش الفنية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الوطن الثقافية أكد الفنان البحريني علي المحميد أن الفنانين السعوديين تنقصهم إدارة قوية تفعّل وتقرّب المسافات بينهم، خصوصا أن السعودية تمتاز بمساحتها الكبيرة ومناطقها المترامية، ما يعني حاجتها إلى إدارة متفرغة لديها الإمكانات لتسهيل التقاء الفنانين باستمرار، فجميع المناطق والفروع ينقصها الارتباط وتبادل الخبرات والتعرف على أنشطة المناطق الأخرى، وإقامة الورش والملتقيات بين هذه المناطق يعد أكبر هدف يحقق، لأنه يبدو مثل مشاركة فنانين من دول عدة، لما لهذه المناطق من تنوع في الخبرة والثقافة والأساليب والاتجاهات والأسماء.ويعد المحميد الذي يرأس جمعية البحرين التشكيلية أحد روادها في مجال النحت والطباعة، وقد بدأ مشواره في الستينات الميلادية، ممار ومحبا للفن ومعلما حتى 1982، وعندها تفرغ لممارسة الفنون بشكل عام والنحت والطباعة بشكل خاص.ويؤكد المحميد أن حرصه على المشاركة في الورش والملتقيات قدم له كثيرا رغم قصور بعض الجهات، ويقول "العمل الفني هو مشاعر يقدمها الفنان سواء كانت بالطباعة عبر إنجازه لها، أو عبر منحوتاته على الخشب أو الحجر".
وتستوحي أعمال المحميد تأولات رمزية لعدد من الثقافات السائدة في المجتمع الخليجي، وقد شارك في 14 سمبوزيوم نحت خارج البحرين، وستة داخل البحرين، إضافة إلى العشرات من المعارض الفنية الشخصية والجماعية في عدد من الدول العربية والعالمية.
ويرى المحميد أن الملتقيات يجب أن تجمع الفنانين الرواد مع الشباب لتأمين عنصر الخبرة خصوصا أن الشباب سيحملون لواء الفن بعد الفنانين الرواد، ما يكسبهم الخبرات ويعرفهم بالتقنيات والثقافات، مشيرا إلى أنه يشارك بمعارض نحتية صغيرة وأعمال طباعة بواسطة الشاشة الحرارية التي انتقل بها من خبرات وخامات عبر تجربته الفنية التي امتدت سنوات.وعن التجربة البحرينية قال إنها "بدأت فعليا مع بداية المعرض السنوي الذي قدم 41 معرضا خلال 41 عاما، وهو برعاية سنوية كريمة من رئيس مجلس الوزراء، تشجيعا وارتقاء بالخبرات، وتوالت الحركة الفنية مع تأسيس جمعية البحرين للفنون التشكيلية وجمعية الفن المعاصر البحرينية، إضافة إلى مساهمات عدد من الفنانين الذي درسوا وابتعثوا للتخصصات الفنية، فأثروا الساحة بالمعلومات والتجارب الأكاديمية والفنية".وعما ينقص الخليج، أوضح المحميد أن "منطقة الخليج العربي لا ينقصها شيء من الإمكانيات المادية والكوادر البشرية، لكن تحتاج زيادة الملتقيات الفنية ليس الخليجية فقط بل تطعيمها بخبرات دولية على نطاق واسع، بإشراك الجهات والمؤسسات المحلية لتخفيف العبء على الدولة".
بواسطة : الإدارة
 0  0  208

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية