• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

هجوم على التشكيل ومطالبة بجمع الأساطير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المدينة-نايف كريري - جازان شن الناقد والفنان التشكيلي علي ناجع هجومًا عنيفًا على الحركة التشكيلية في المملكة، مستثنيًا بعض التجارب المحدودة، مبيِّنًا أن الفن التشكيلي فن بلا هوية واضحة بسبب انفصال الرؤية الفنية عن الفكر في كثير من الأعمال والتجارب التشكيلية التي تعاني من استلاب غربي، وقال ناجع في ندوة «جماليات الموروث» التي نظمها فرع جمعية الثقافة والفنون بجازان مساء أمس الأول بقاعة نادي جازان الأدبي،: إن الرؤية لدينا في الفن التشكيلي مفصولة عن صناعة الرؤية وهو ما يؤثر على النظرة الجمالية والفنية، والذي هو أقرب إلى التمدرس منه إلى المنهج ومحاولة صناعة منهج خاص بنا يقوم على الفكر أولًا وعلى القدرة الحقيقية للخروج من الاسلتهام الغربي في هذا الفن. موضحًا أن هناك جماليات الموروث والموروث الجمالي في الفن التشكيلي ولكل منهما مجالات متعددة، مبيِّنًا أن الموروث لدينا بحاجة إلى تكريس أكبر حتى ينعكس على ما نقدمه من فن تشكيلي وألا يكون مجردًا بل مكرسًا للقيمة الجمالية.
وكان المشاركون في الندوة التي قدمها الكاتب معاذ قاسم قد أوضحوا أن الموروث الجازاني وجمالياته المتعددة حاضر في مختلف فنون الإبداع الأدبي والفني، وذلك لما يحمله هذا الموروث من أنماط مختلفة استطاع من خلالها أن ينعكس على الإنتاج الأدبي والفني الذي حققه عدد من المؤلفين، وأوضح المشاركون أن هذا الانعكاس لا يزال محدودًا سوى عدد من التجارب المحدودة التي كان الموروث الجمالي حاضرًا فيها.
وكانت الندوة قد بدأت بورقة قدمها الشاعر إبراهيم مفتاح عن جماليات الموروث في الشعر، أوضح من خلالها عددًا من التجارب الشعرية الفرسانية (نسبة إلى جزيرة فرسان)، والتي عكست كثيرًا من الموروث الشعبي والقديم لتلك الجزيرة في قصائد شعرية شعبية متعدّدة، ومن ذلك حضور المكان، والبيئة، والعادات والتقاليد في تلك النماذج الشعرية التي قدّمها.
وكانت آخر الورقات قدمها القاص عمرو العامري بعنوان «جماليات الموروث في السرد» أوضح من خلالها الجهد الذي حاول وضعه في كتابه الأخير من أساطير القرى وهو عبارة عن مرويات تهامية جمعها، حاول من خلاله جمع الحكايات والأساطير التي التقطها من أفواه الرعاة وكبار السن والغرباء ومن ينابيع أخرى، وأعاد سردها بأسلوب اجترحه لنفسه وبالقليل من الخيال، مؤكدًا أن الموروث الحكائي الشفاهي أكبر بكثير مما استطاع القبض عليه وأن المسؤولية تقع على الجميع للحفاظ على ما تبقى منه، مبيِّنًا أن هناك أساطير أخرى متعلقة بالبيئة البحرية والساحلية والجبلية ولم يورد شيئًا منها لأنه ليس ابن تلك البيئات التي حتمًا لها أساطيرها المختلفة والأسطورة هي ابنة المكان. مبيِّنًا أن هناك محاولات أخرى كتبت في هذا المجال على أيد أدباء وروائيين من جازان وهم محمد زارع عقيل، ويحيى سبعي في ساق الغراب وعبده خال في كتابه قالت عجيبية وغيرهم.
واختتمت الندوة بعدد من المداخلات والأسئلة التي وجهت للمشاركين، وأكد مدير فرع الجمعية الشاعر عبدالرحمن موكلي أن الأوراق المقدمة خلال هذه الأمسية سيتم توثيقها في كتاب قادم يصدر عن المنتدى الثقافي في الجمعية بضم أوراق أخرى عن جماليات الموروث في المسرح والموسيقى.
بواسطة : الإدارة
 0  0  329

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية