• ×

06:49 صباحًا , الأربعاء 17 يناير 2018

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

بينالي فينسيا «شهادة ميلاد» عالمية للتشكيل الإماراتي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الاتحاد-هيفاء مصباح (دبي) أضاف‎ ‬معرض ‬بينالي ‬فينسيا ‬البندقية ‬الذي أقيم من ‬4 ‬ولغاية ‬8 ‬مايو ‬الفائت ‬تحت ‬شعار: «‬1980- ‬اليوم.. ‬المعارض ‬في ‬الإمارات»، ‬بإشراف هيئة ‬دبي ‬للثقافة ‬والفنون، ‬بعداً ‬تاريخياً ‬لأعمال ‬رواد ‬الحركة ‬التشكيلية ‬في ‬الدولة، ‬فباتت ‬الأعمال ‬المقدمة ‬والمؤرخة ‬في ‬فترة ‬الستينيات ‬وحتى ‬الثمانينيات ‬من ‬القرن ‬الماضي، ‬وثائق ‬تاريخية ‬تروي ‬قصة النهضة ‬التي جمعت بين ‬الأصالة ‬والمعاصرة ‬في ‬الدولة خاصة في الحقل الفني.

وجاءت‎ ‬الأعمال ‬المنتقاة ‬من ‬قبل ‬الشيخة ‬حور ‬القاسمي ‬القيمة ‬الفنية ‬للمعرض، لتقدم ‬للجمهور ‬بواكير ‬التأسيس ‬التشكيلي، ‬وتكشف ‬مدى ‬التنوع ‬والغنى الذي تميزت به الحركة التشكيلية في الدولة حيث جاءت الأعمال ما ‬بين ‬الواقعية ‬البحتة ‬إلى ‬التجريدي ‬التعبيري والنحت ‬البارز.

«الاتحاد» التقت الفنانين المشاركين في المعرض بعد عودتهم لتسبر أغوار التجربة، وتتقصى أهميتها وتفاصيلها ونظرتهم إليها، فكانت هذه الحصيلة.

يقول‎ ‬التشكيلي ‬عبد ‬الرحيم ‬سالم، ‬إن ‬المعرض ‬«شكل ‬علامة ‬فارقة ‬في ‬تاريخ ‬المعارض ‬المقامة ‬في ‬هذه ‬الفترة، ‬فلم ‬تكن ‬الأعمال ‬المقدمة ‬ذات ‬بعد ‬فني ‬جمالي ‬وابداعي ‬فقط، وإنما ‬تعدته ‬لتجمع ‬رواد ‬الحركة ‬التشكيلية ‬الإماراتية ‬في ‬عمر ‬التأسيس ‬لتمثل ‬الأعمال ‬المشاركة ‬شهادة ‬ميلاد ‬الفن ‬التشكيلي ‬بالدولة»، ‬منوهاً إلى ‬أنه شارك ‬في ‬«منحوتة ‬نحاسية ‬من ‬ريليف ‬النحت ‬البارز ‬تعود ‬إلى ‬الثمانينيات، ‬وعمل ‬من ‬الجبس ‬والخشب ‬والألمنيوم ‬تعود ‬إلى ‬مرحلة ‬التخرج ‬من ‬الجامعة».

بدوره‎ ‬اعتبر ‬د. محمد ‬يوسف ‬أن مشاركة الفنانين بالمعرض ‬كسفراء ‬لدولة ‬الإمارات ‬«بمثابة ‬شهادة ‬التقدير ‬التي ‬منحت ‬لمؤسسي ‬التشكيل ‬بالدولة، ‬وهو ‬فرصة ‬لإعادة ‬أحياء ‬أعمالهم ‬وأنشطتهم ‬الفنية ‬وتقديمها ‬للجمهور»، ‬وأوضح ‬أن ‬مشاركته ‬«حملت ‬باقة ‬من ‬أعماله ‬النحتية ‬في ‬حقبة ‬السبعينيات ‬وهي ‬عبارة ‬عن ‬مجموعة ‬الأعمال ‬السوداء ‬بوصفها ‬أعمالاً ‬تركيبية ‬وتعني ‬دورة ‬الحياة».

‎وفي إجابة له على سؤال: لماذا ‬الأسود؟ ‬يقول: ‬«هو ‬تعبير ‬عن ‬الحالة ‬النفسية ‬السائدة، ‬وتشير ‬العجلات ‬إلى ‬دورة ‬الحياة».

ويضيف: ‬«شاركت ‬بمجموعة ‬الأعمال ‬الخشبية ‬وهي ‬جامدة ‬غير ‬متحركة ‬وتعود ‬إلى ‬الحقبة ‬الزمنية ‬نفسها، ‬فيما ‬تمتاز ‬الأعمال ‬السوداء ‬بالحركة، ‬وتشمل (‬الأصبع، ‬والمطلقة، ‬وصباح ‬الخير ‬الشارقة) ‬وهي ‬مصنوعة ‬من ‬خشب ‬التيك ‬الهندي».

ويؤكد‎ ‬التشكيلي ‬محمد ‬القصاب ‬أن ‬تمثيل ‬دولة ‬الإمارات ‬بهذا ‬الحدث ‬العالمي ‬«هو ‬شرف ‬لنا ‬كتشكيليين ‬إماراتيين، ‬سعدنا ‬بتعريف ‬العالم ‬الغربي ‬بتاريخنا ‬وحضارتنا»، ‬لافتاً ‬إلى أن ‬مشاركته ‬تمثلت في «ثلاثة ‬أعمال ‬تعود ‬إلى ‬الثمانينيات، هي: ‬البرقع ‬، ‬وفتاة ‬جالسة ‬على ‬المقعد، ‬ومدحلة»‬.

وتذهب‎ ‬د. نجاة ‬مكي ‬في ‬حديثها ‬إلى ‬ما ‬أشار ‬إليه ‬زملاؤها ‬السابقون ‬من ‬أهمية ‬المعرض ‬المكانية ‬والزمنية ‬ونوعية الأعمال ‬المشاركة ‬والفكرة ‬الأساسية، ‬وتقول: ‬«ارتأت ‬القيّمة ‬الشيخة ‬حور ‬القاسمي ‬أن ‬تقدم ‬للجمهور ‬الغربي ‬أعمالاً ‬فنية ‬توثق ‬تاريخ ‬الحركة ‬التشكيلية ‬بالدولة، ‬وتؤكد ‬أن ‬هذا ‬الفن ‬ليس ‬وليد ‬اليوم ‬أو ‬الصدفة ‬أو عابراً ‬أو ‬طفرة ‬نهضوية ‬رافقت ‬النهضة ‬الشاملة ‬التي ‬تشهدها ‬الدولة ‬اليوم، وإنما ‬هو ‬فن ‬عريق ‬تعود ‬بواكيره ‬إلى ‬الخمسينيات ‬من ‬القرن ‬الماضي ‬في ‬ظل ‬وجود ‬هذا ‬المنتج ‬الفني ‬في ‬الستينيات ‬والسبعينيات ‬مما ‬يعني ‬ان ‬البدايات ‬تعود ‬إلى ‬سنوات ‬أعمق ‬من ‬هذا ‬التاريخ».

أما عن مشاركتي في المعرض، والكلام للفنانة نجاة مكي، فهي أربع ‬منحوتات ‬برونزية ‬من ‬الريليف ‬وتحمل ‬أسلوب ‬النحت ‬البارز، ‬وتعود ‬إلى ‬الثمانينيات من القرن الماضي.

ذاكرة الستّينيات

أعادت ‬مشاركة ‬التشكيلي ‬عبد ‬القادر ‬الريس الجمهور ‬إلى ‬الستينيات ‬لتوثق ‬ويلات ‬اللجوء ‬الفلسطيني ‬في ‬عمل ‬واقعي ‬يجسد ‬ثلاثة ‬أطفال ‬فلسطينيين ‬في ‬المخيمات، ‬وحملت ‬تاريخ ‬1968، ‬ولوحة ‬عمل في ‬عام ‬1973 ‬وهي ‬بورتريه ‬لفتى، ‬ومن ‬ثم ‬مجموعة ‬من ‬المعرض ‬الأول ‬له ‬عام ‬1983 ‬وكانت ‬تجسد ‬جذوع ‬النخيل.
بواسطة : الإدارة
 0  0  273

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية