http://example.com/sitemap_location.xml

  • ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

افتتاح المعرض الشخصي الخامس للتشكيلية رجاء المكحل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جرش - إخبارية الفنون التشكيلية افتتح يوم السبت الماضي 2015/6/13 المعرض الشخصي الخامس للتشكيلية رجاء المكحل بعنوان" ط أ هـ ا" ، من ضمن فعاليات جرش مدينة الثقافة الأردنية 2015 و ذلك في قاعة بلدية جرش برعاية رئيس الغرفة التجارية لمحافظة جرش الدكتور علي دندن العتومبحضور عدد من المهتمين والفنانين في مجال الفن التشكيلي ، والأهل والاصدقاء ، و أخذ المعرض طابعا متميزا لتفاعل الحضور بالمعرض، بين تنوع الشكل و مضمون الطرح البصري ، حيث تميزت اللوحات بالقدرة على حمل تفاسير لمفاهيم متعددة والقدرة على التوظيف بأكثر من مناسبة، وتحريك الذاكرة ، فاللوحات تحمل اكثر من معنى وايحاء .
حيث تضمن المعرض على (28) عمل فني ؛ مستقلة من حيث المضمون ، و الموزعة على (47) قطعة من حيث احتساب عدد القطع المنفصلة بالشكل ، المتنوعة بالحجم ، والنوع ، و المدروسة للطرح بكفاءة الأداء لقوام المادة المبتكرة بالتنفيذ و التي تليق على جميع أنواع الأسطح سواء أكانت سطح رقيق بسماكة الصحف الورقية أو على خشب ومعدن او على فراغات نسيج الأقمشة.
وتقول التشكيلية رجاء المكحل عن معرضها الخامس ، " اننا بناء وانتاج في أرض الأمس ،و عرض على سطح وجه اليوم، و يستمر التطور والعطاء.
فمن خلال مشاركتي بالمحافظات كمدن ثقافية ، ومنها جرش ، حاولت تقديم رؤيتي الخاصة و الهادفة بكل مدينة أردنية ثقافية من خلال لوحاتي ،والتي فيها تعزيزللثوابت الانسانية وقيم الولاء والانتماء ، وهي فرصة لمساحة أمتد من خلالها بطرح عطائي الشخصي بالفن التشكيلي ، للمساهمة بالنقل من عالم النكد والتجَّهم والشقاء لعالم جديد مثير فكريا ونافع .وعليه كان عرض اللوحات من بعض انتاجي كما أسميه "الأمس" والذي لم يعرض سابقاً بأي مشاركة على أرض معارض سابقة ،
فهذا الانتاج المستند على عدة ركائز، ومقومات فكرية تخاطب العقل والوعي واللاوعي،وبمقومات جمالية ، وتقنيات مبتكرة ، بروحية لونية عطرية خاصة بي ومبتكرة لأطرحها بشكل متكامل بكل المعايير يرضي اي متلقي ليدخل بحالة أكيدة من التساؤلات الايجابية والتي تقود لاعادة بناء الوعي فينا ،فطوعت العطور وحبة السرو والصنوبر المخروطية بالقوام اللوني بلوحاتي ، وكذلك تطويع مواد الأكل بالرسم سواء تلك التي استخلصت كلون من الطبيعة الشرقية مثل الزيتون ، الرمان ،......وغيره ، و ككتل للتكوين بلوحاتي، وهذا ما اجتهدت عليه من زمن ، ومازلت ، حتى أرى مدى استمرار تجربتي ببناء العلاقة بين السطح والمادة في أي خطاب بصري بلوحاتي ، والتي لا اختصرها بقيمة مواد باهظة الثمن ، وأسعارالألوان ، وأن اللوحة ثلاثية الأبعاد بل بقدرتها على اختراق الحواجز النفسية للمتلقي وتوليد حالة معايشة لحدث ذهني بصري متحرك ، يولد بوعي المتلقي ضمن نبض فكري جديد ، فاللوحة ليست مجرد مساحة مستطيل قماش ، أو دائرة معدن ، أو مثلث خشب، وعليه أمسكت باللون لأرسم خارطتي بلا قيود بلا حدود ، فهو لغتي الحرة.

image

image


image


image
بواسطة : الإدارة
 0  0  319

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية