• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

الدوحة -الفنان التشكيلي حسن الملا. بداياتي الفنية مع الوسائل التعليمية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قطر-الراية-كتبت - هناء صالح الترك: داياتي الفنية مع الوسائل التعليمية
أعددت الرسوم الإيضاحية لشرح الدروس بمدرسة المعلمين
موهبتي في الرسم أنقذتني من العيش في قرية نائية
جماعة الأصدقاء الثلاثة حرّكت الساحة الفنية المحلية في السبعينيات
أقمنا المعارض الفنية في الأماكن العامة والأسواق والقرى المختلفة


انتدبت لجامعه قطر لتدريس أسس الرسم كمادة اختيارية
عاصرت كبار الفنانيين العراقيين خلال دراستي بأكاديمية الفنون ببغداد
أحد مؤسسي إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام والثقافة سابقًا والتي تحوّلت فيما بعد إلى وزارة الثقافة والفنون والتراث، تدرّج في عمله إلى أن أصبح مساعدًا للمدير ومديرًا بالإنابة وبالوكالة.. من بين مؤسسي الجمعية القطرية للفنون التشكيلية وعمل رئيسًا لها عدة سنوات، أقام خمسة معارض شخصية وشارك في معظم المعارض القطرية بالداخل والخارج، أحد مؤسسي الجمعية القطرية للتصوير الضوئي.. إبداعاته لا تزال تتلألأ في الساحة الفنية القطرية والعربية.. شارك في العديد من الملتقيات في دول عربية وأوروبية.. تم تكريمه في باريس والمغرب وتولوز عدة مرات وملتقى المجيدية في رومانيا، تم انتدابه إلى جامعة قطر لتدريس أسس الرسم مدة خمس سنوات كمادة اختيارية لجميع التخصصات وما زال يمارس الرسم ويشارك في العديد من المعارض الداخلية والخارجية.. إنه الفنان التشكيلي الأستاذ حسن الملا.. التقيناه في وقفة وفاء وقال لنا: إن من الأحلام الجميلة التي سعى لها، تكوين جماعة الأصدقاء الثلاثة والتي ضمّت ثلاثة من الفنانين التشكيليين وهم يوسف أحمد ومحمد علي وحسن الملا وكان هدفها تحريك الساحة الفنية المحلية بإقامة المعارض الفنية في الأماكن العامة والأسواق والقرى المختلفة. وتابع: كنا نذهب إلى مدينة الخور والوكرة والشمال ونقوم برسم البيوت القديمة والسفن الراسية والناس ونقوم بعرض الأعمال في الأماكن التي يتم الرسم فيها، واستمرت هذه التجربة لفترة ثلاث سنوات ومن خلالها انتشرنا على الساحة المحلية وتعرّفنا على كثير من الجمهور المهتم المتذوق، وكانت الجماعة من الأحلام الجميلة التي حلم بها جميع الفنانين في منطقة الخليج بأن يكون هناك تجمّع ما يضمّهم ويعبّر عن أفكارهم وطموحاتهم حتى تحققت هذه الفكرة في بداية الثمانينيات.. وإلى تفاصيل الحوار:



> في البداية.. حدّثنا عن التعليم والموهبة؟

- تلقيت تعليمي الابتدائي بداية في مدرسة الوسط في فريج مشيرب، بعد ذلك انتقلت إلى مدرسة خالد بن الوليد القريبة من فريج الغانم القديم، وكنت من الطلبة الذين يداومون في المرسم المدرسي أثناء الفسح والاستراحة نرسم ونلون، نشتغل في الأشغال اليدوية، أتذكر الأستاذ سامي الدمرداش يرحمه الله والأستاذ ميرغني أحمد ميرغني وحسن فلفل وعزت الحمصي يرحمهم الله جميعًا، وكنا نعد المعارض في الصالة المخصّصة للمعارض، وبعد الشهادة الابتدائية انتقلنا إلى مدرسة راس أبو عبود الإعدادية وبعدها إلى مدرسة دار المعلمين في منطقة الشرق حيث كانت مكانًا لصقل وتأهيل المعلمين، وهنا برزت موهبتي الحقيقية حيث كنت أعد الرسوم والوسائل الإيضاحية التعليمية التي نستعين بها في شرح الدروس والمواد التعليمية وكان زملائي يستعينون بي لإعداد وسائلهم ومنها بدأت الانطلاقة.



> ما هي الأعمال التي قمت بها مباشرة بعد التخرّج من دار المعلمين؟

- بعد تخرّجي من دار المعلمين تم تعييني مدرسًا بقرية الوعب في شمال قطر وهي قرية نائية لا يوجد فيها كهرباء وكانت عادة وزارة التربية أن ترسل خريجي دار المعلمين الجدد في بداية عملهم للمناطق النائية وبعد عامين تنقلهم إلى الدوحة، وبما أن قرية الوعب تابعة لإدارة تعليمية مدينة الخور داومت في الخور الابتدائية الإعدادية لمدة أسبوعين حتى يتم نقلي إلى القرية فيما بعد.



> من هو أول شخص اكتشف موهبتك.. وكيف قمت بتنميتها؟

- نظرًا لموهبتي وقيامي في هذه الفترة بتدريس مادة الرسم إضافة إلى مواد أخرى اكتشف الأستاذ عبد الله بن حمد المسند مدير المدرسة في ذلك الوقت أنني أجيد الرسم وقمت بالرسم على لوحات خاصة بالمدرسة حيث أعجب برسمي وتمسّك بي وقال لي: ستبقى هنا وسوف أطالب بتعيينك في الخور بدلاً من قرية الوعب، وفعلاً أنقذتني هوايتي من العيش في الوعب وشكرت الله على ذلك وفرحت كثيرًا واستعان بي في تصاميم ورسم اللوحات لتزيين المدرسة وبعض إرشادات وبوابات مخيم الكشافة.



> وماذا عن الدراسة بالخارج؟

- كنت دائمًا أخطط بقلمي الرصاص وأعمل "اسكتش" في أي مكان أرتاده حتى في المقاهي الشعبية، وفي إحدى الإجازات رآني أحد الزملاء الذين يدرسون بالعراق أرسم وأعجب برسمي وأبدى استعداده لمساعدتي بالتحاقي للدراسة في بغداد فاتفقنا على موعد أعطيته أوراقي وشهادتي وبعد أسبوعين قدّمت استقالتي من وزارة التربية وتم قبولي بأكاديمية الفنون الجميلة بجامعة بغداد عام 1972 وحصلت على منحة لمدة أربع سنوات، عاصرت فيها كبار الفنانين العراقيين أمثال فايق حسن، حافظ الدروبي، كاظم حيدر، إسماعيل الشيخلي، نزار هنداوي، نعمه حكمت، محمد غني، وكنت أثناء الدراسة أنجز الأعمال الفنية وأشارك في معارض قطرية وخليجية.



> حدثنا عن أبرز المحطات في حياتك بعد التخرّج..

- بعد تخرجي عيّنت في وزارة الثقافة قسم المعرض وفي المرسم الحر، وانتدبت بعدها إلى جامعة قطر لتدريس أسس الرسم لمدة خمس سنوات كمادة اختيارية لجميع التخصصات.



> وكيف تم تكوين جماعة الأصدقاء الثلاثة؟

- بعد التخرّج عام 1976 عملت بوزارة التربية والتعليم بإدارة الوسائل التعليمية ومن ثم انتقلت إلى إدارة الثقافة بوزارة الاعلام حيث اجتمع ثلاثة من الفنانين التشكيليين وتم الاتفاق بينهم وهم يوسف أحمد ومحمد علي وحسن الملا بتكوين جماعة الأصدقاء الثلاثة والتي تهدف إلى تحريك الساحة الفنية المحلية بإقامة المعارض الفنية في الأماكن العامة والأسواق والقرى المختلفة، حيث كنا نذهب إلى مدينة الخور والوكرة والشمال ونقوم برسم البيوت القديمة والسفن الراسية والناس ونقوم بعرض الأعمال في الأماكن التي يتم الرسم فيها، واستمرت هذه التجربة لفترة ثلاث سنوات ومن خلالها انتشرنا على الساحة المحلية وتعرّفنا على كثير من الجمهور المهتم المتذوق، وكانت الجماعة من الأحلام الجميلة التي حلم بها جميع الفنانين في منطقة الخليج بأن يكون هناك تجمّع ما يضمّهم ويعبّر عن أفكارهم وطموحاتهم حتى تحققت هذه الفكرة في بداية الثمانينيات، وبعد تأسيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية 1981 عملت عضوًا إداريًا بالجمعية في بداية تأسيسها ومن ثم أصبحت رئيسًا لها لفترات طويلة أخذت من وقتي وطاقتي الكثير.



> وما هو دوركم في جماعة أصدقاء الفن التشكيلي في دول التعاون؟ وكيف تم تشكيل الجماعة؟

- اتفق نفر من الفنانيين الخليجيين على تكوين جماعة ذاتية بعيدة عن الروتين والبيروقراطية الرسمية تسمى جماعة أصدقاء الفن في دول مجلس التعاون الخليجي، ضمّت الكثير من الفنانين البارزين أهمهم: محمد السليم، وفؤاد المغربل، ونبيل نجدي وعبدالرحمن السليمان ومنيرة موصللي من السعودية وعبد الرسول سلمان وجاسم بوحمد وعيسى صقر وثريا البقصمي وسامية العمر من الكويت بالإضافة إلى بلقيس فخرو وعبد اللطيف مفيز من البحرين ووفاء الصبّاغ ونجاة مكي من الإمارات ورابحة محمود من عمان وحسن الملا ويوسف احمد ومحمد علي من قطر، وقد قامت هذه الجماعة بدور بارز في تمثيل وتعريف الفن التشكيلي الخليجي على الساحة الخليجية والعربية والدولية.



> وماذا عن أهم المعارض والملتقيات محليًا وعربيًا ودوليًا؟

- أقمت خمسة معارض شخصية في الدوحة ومعارض شخصية في جدة والرياض والخبر بالسعودية وشاركت في عدة ملتقيات في الدوادمي بالسعودية وجبل الشوف وعالية واهدن بالجمهورية اللبنانية، كما شاركت بملتقيات في القنيطرة ومدينة الجديدة في المغرب وملتقى تولوز وباريس، وتم تكريمي في باريس والمغرب وتولوز عدة مرات وملتقى المجيدية في رومانيا. ومن أبرز المعارض التي قمت بها: معرض الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في كل من سوريا والمغرب عام 1994، معرض دول مجلس التعاون الخليجي في روما عام 1996، معرض دول عدم الانحياز، إندونيسيا 1995، معرض قطر بوب الأول والثاني 2001-2002، معرض الفن القطري في البحرين 2002 بالإضافة إلى أنه لديّ عدة كتابات ودراسات وتحقيقات صحفية في مجلات وصحف محلية.. كنت مساعدًا ومديرًا لإدارة الثقافة والفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون ورئيسًا للجمعية القطرية للفنون التشكيلية لعدة سنوات وشاركت في العديد من المؤتمرات والمحافل العربية والدولية المختلفة، وما زلت أمارس الرسم وأشارك في معارض داخلية وخارجية.



image
بواسطة : الإدارة
 0  0  6.0K

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية