• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

فضائيات وانترنت - مطالبات بضبط القنوات الفضائية لإيجاد توازن بين المسؤولية والحرية - المواقع الإلكترونية الاجتماعية أخطر التقنيات الحديثة على التأثير السياسي عالميا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 الوطن: حسين بن مسعد

توقف باحثون عندما اعتبروه حقائق خطيرة تمثلت في سرعة أثر المواقع الإلكترونية على الجمهور العالمي، حيث وصل موقع مثل \"فيس بوك\" إلى 50 مليون زائر في وقت أخذ من الإذاعة 38 عاماً والتلفاز 13 عاماً والإنترنت 4 أعوام.
ودعا الباحثون في ختام ندوة \"الإعلام السياسي في العالم العربي بين الحرية والمسؤولية\" التي عقدت بالرياض أمس، إلى ضرورة إيجاد معايير تنظم العمل الإعلامي وتنسق بين الحرية الإعلامية والمسؤولية الاجتماعية، حتى نصل إلى إعلام هادف معتدل.
وقال وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجه خلال ترؤسه للجلسة التي عقدت ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان الجنادرية 25 بفندق الماريوت بالرياض، إن الإعلام لا يكاد يستقيم له تعريف، مشيراً إلى أنه متجدد دوماً.
وذكر خوجه إلى أن الموضوع السياسي أقرب إلى الحكاية التي يبرع مقدمها في كيفية تقديمها وفق آليات السرد وتقنياته، وبات المشاهد العادي يحرص على مشاهدة عدد من البرامج السياسية الحوارية، وما ذلك إلا لألوان التجديد والبوح التي طرأت عليها.
من جهته أوضح مدير البي بي سي العربية الدكتور حسام السكري أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن ارتفاع جمهور المنتديات في الخليج بنسبة تجاوزت 60% من إجمالي مرتادي المواقع الإلكترونية، مشيراً إلى أن تفاعل الجمهور العالمي مع المواقع الإلكترونية عالمياً سريعة للغاية، ولها آثارها الملموسة على صعيد الإعلام السياسي، وتحظى باهتمام المراقبين على مستوى العالم.
وقال السكري بأن الإعلام العربي الحالي كله بتفريعه الرياضي والسياسي والفني والكوميدي ما هو إلا إعلام سياسي بصورة أو أخرى، مشيراً إلى أن ازدحام الفضاء بالقنوات العربية منذ أن بدأت الإم بي سي عام 1994 وحتى الآن، يزيد من مسؤولية الجهات المعنية في البلدان العربية أما المسؤولية لوضع معايير تنظم مفهوم الحرية، خصوصاً في الوقت الذي لم تعد السلطة والمال حاجزاً دون امتلاك قنوات إعلامية فضائياً كما كانت سابقاً.
من جانبه كشفت دراسة طرحها رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام الدكتور فهد العرابي الحارثي بعنوان \"الإعلام السياسي في العالم العربي- الإعلام في دول مجلس التعاون نموذجاً\"، عن مدى القصور الشديد في أداء الإعلام في دول الخليج، مشيرة إلى أنه ومن وجهة نظر أهله، يعد قاصراً على القيام بما هو مطلوب منه خصوصاً على مستوى المشروع السياسي \"الوحدوي\" لدول المجلس وشعوبه.
ولاحظت الدراسة التي شملت عينة من 292 من نخبة الإعلاميين والمثقفين السياسيين في دول الخليج العربي أن 64,7% من المبحوثين يرون أن هناك محذورات على الإعلام الخليجي يجب تجنبها لكي يقوم بالأدوار المطلوبة منه تتمثل في التعرض للحكام في دول المجلس الأخرى، فيما يرى 69.9% منهم يرون أن التعرض للاختلافات المذهبية والطائفية محذور جداً.
من جهته قال الدكتور الدكتور مأمون فندي بأن الإعلام السياسي العربي يمارس دور \"تغطية على الأخبار\" وليس \"تغطية للأخبار\"، كما يمارس إلقاء المسؤولية الاجتماعية على المبني للمجهول، مشيراً إلى أن هناك معادلة منطقية تتمثل في \"أن الضعيف هو من يحاول الحوار مع القوي\"، وما هو موجود في الإعلام العربي اليوم، بينما في إعلام الدول القوية نشاهد، محاولة إقناع القوي للضعيف، مثل ما هو موجود لدى جمهورية روسيا من خلال قناة روسيا اليوم، وبريطانيا عبر البي بي سي العربية، وغيرها من الدول الاخرى.
بواسطة : الإدارة
 0  0  590

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية