• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

شاهده 18 ألف زائر للفنون من أنحاء العالم - القاعات التشكيلية.. (ارت دبي) أنموذجاً - محمد المنيف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
إسدال الستار على «آرت دبي 2010» أضخم تظاهرة فنية

أحد كبار السن رحمه الله يقول لمن يشكو عليه الحال وقلة الحيلة (من له عينين ورأس يفعل كما يفعل الناس) البصر والبصيرة التي يمثلها العقل، بمعنى أن لنا في تجارب الآخرين الكثير من الحلول أو الوصول إلى ما نبتغي، مع اخذ الحذر واختيار الأصلح والنافع، هذه العبارة تذكرتها وأنا أتجول في ردهات معرض الفنون الحديثة (آرت دبي) الذي تشرفت للمرة الثانية بدعوة من المسئولين عنه لحضور المؤتمر الصحفي المرافق وتغطية افتتاحه الذي تم على شرف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

أعود لتلك العبارة التي رافقتني طوال تجوالي ومروري على الموقع المخصص لقاعة (اثر) القاعة الوحيدة من المملكة العربية السعودية التي تشارك أيضا للمرة الثانية بأعمال تنطبق مع عبارتنا السابقة، إذ شاهدت في هذا الحيز من المعرض أعمالا للزملاء التشكيليين المشاركين من المملكة لا تقل بأي حال عن ما تم عرضه في بعض القاعات التغريبية التي تجاوز عددها السبعين جاليري (صالة عرض) عالمية وعربية سبقتنا كثيرا تنوعت وتعددت فيها الوسائط والخامات وسبل التعبير فكرا وتقنية واستقطبت فنانين عالميين وفنانين عرب مشهورين عالميا، كما كان للزملاء في مجموعة (حافة الصحراء) Edge of Arabia حضورا تعريفيا اكتفى المعنيون فيها باقتطاع حيز من المعرض لعرض فكرة المجموعة والاسم عبر الكتيبات والبوسترا، هذه المجموعة التي يقوم على التنسيق فيها وإدارتها السيد ستيفن ستابلتون بمشاركة 17 فنانا وفنانة سعودية أقيم لهم قبل عامين أول معرض في العاصمة البريطانية تلاه عدد من المحطات منها معرض في الرياض.

نعود للعبارة أو الشاهد في هذا الموضوع وهو أننا ملزمين أن نتعامل مع كل شيء جديد تبعا لسنة الحياة التي تتطور لحظة بلحظة خصوصا أن ما يعنينا جزء من النشاطات الإنسانية التي تبنى بها الحضارات وتتطلب الحركة والتنوع ومسابقة الزمن، إذا فمن لديه عينان ورأس يحق له مع انه مجبر لا بطل بان يفعل ما يراه مطلبا في مجاله ومن ذلك ما يعيشه الفن التشكيلي من علاقة يومية بأدواته وما يمكن أن يتلقاه من سبل التغيير والتبديل نحو الأفضل للحاق بواقع الفن العالمي الديناميكي الحركة والتفاعل المتماشي مع ظروف الحياة ومؤثراتها والتعبير عن لحظات الصدمة التي عمت كل جزء في عالمنا مما دفع الفنان إلى البحث عن الأكثر تأثيرا وتعبيرا عن هذا الواقع المأساوي مع ما يمكن اقتناصه من لحظات الأمل والتفاؤل.

لقد جمع معرض (آرت دبي) مختلف النماذج لكل الأذواق وتعددت فيه وجبات البصر والبصيرة بين مفاهيمي وفراغيي وفنون رقمية منها التصوير الفوتوغرافي والفيديو أرت إضافة إلى الفنون الواقعية والرسم بمختلف سبله التقليدية، إلا أن المشهد العام يتجه نحو الفكرة أكثر منها شكلا تسجيليا وإلى اقتناص اللحظة وحبس الدهشة ليعود المتلقي إلى مرحلة الاجترار وإعادة ترتيب تلك الصور والمشاهد وتفسيرها وهذا ما يجعل المعرض متألقا دوما..

والواقع أن ما شاهدته في هذه الدورة الرابعة والدورة الثالثة في سياق دورات معرض (آرت دبي) أوجد لدي القناعة أن فكرته صائبة يمكن من خلالها تسويق العمل الفني بشكل منظم عالمي السمعة خليجي المولد والمنشأ وبذلك يكون متوازنا وهادفا ومهما للفنان، ويبقى القول إن الزمن الحالي يعتمد على مسارين الأول جهود الفنان الذاتية للوصول إلى القاعات المعروفة والشهيرة التي كان لبعضها حضور في هذا المعرض، والمسار الآخر اهتمام دور العرض أو قاعات الفنون التشكيلية باستقطاب الفنانين كما فعلت قاعة (اثر) وبما تحملته من أعباء ستعود لها بالنتائج الإيجابية ومنها الشهرة العالمية وصناعة الفن السعودي الحديث مع ما كنا نؤمله من الأستاذ حمزة صيرفي من أن يستعين برأي من لهم تجربة سابقة في الساحة المحلية ومعرفة بما يدور في العالم ليشاركوه في كيفية اختيار الأسماء التي لها سابق خبرة ولديها أعمال تجمع بين الحداثة وروح الثقافة المحلية وتجارب عالمية سابقة (مع احترامنا واعتزازنا بما قدم من أعمال هذا العام).

لقد لفتت نظري قاعة تخصصت في أعمال الفنانين الإماراتيين منهم الفنان عبد القادر الريس وعبد الرحيم سالم والدكتورة نجاة مكي وعلي حسن التي قدم فيها لهؤلاء الرواد إبداعات تحمل خصوصيتهم ومصادر إلهامهم مهما اختلفت السبل والوسائط، تأتي أيضا قاعة الاتاسي بسوريا تحمل رسالتها عبر أعمال الفنان يوسف عبد لكي متمسكة بمسارها الذي عرف عنها بتقديم فن عربي معاصر.

الحديث يطول ولنا في قادم الأيام عبر الصفحة ومن خلال الصور ما يمكن كشفه بشكل أكثر قربا لواقع المعرض.


image


monif@hotmail.com

دبي - متابعة وتصوير - محمد المنيف

أسدل الستار على معرض «آرت دبي» أكبر تظاهرة فنية بعد أربعة أيام من استقباله الزوار من أنحاء العالم بما يقارب الثمانية عشر زائراً كان لفناني المنطقة حيز كبير منهم، ذلك بعد أن شرف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رسمياً افتتاح الدورة الرابعة لمعرض «آرت دبي 2010».

وقد أكدت غالبية الصالات المشاركة تحقيق مبيعات قوية هذا العام، مشيرةً في هذا الصَّدد إلى أنَّ لوحاتها ومنحوتاتها استقطبت مشترين من كبار الشخصيات بالدولة والمنطقة، ونخبة من أشهر المتاحف الإقليمية والعالمية، وكوكبة من المُقتنين المخضرمين والجُدد من بلدان الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة الأمريكية.

شارك في «آرت دبي 2010» الذي يمثل أهمَّ وأضخمَ تظاهرة فنية وإبداعية معاصرة بمنطقة الشرق الأوسط قاطبةً اثنتان وسبعون صالةً فنيةً عريقةً ومرموقةً من أنحاء العالم.وفي تصريح للوفود الإعلامية التي حضرت الافتتاح والمؤتمر الصحفي منها جريدة (الجزيرة) وللمرة الثانية قال معالي أحمد حميد الطاير، محافظ مركز دبي المالي العالمي: «أتاح «آرت دبي» مجدداً هذا العام منصةً حيوية للحوار الثقافي والفني بين الشرق والغرب. وكانت مشاركة الصالات الفنية من مراكز الفن الإقليمية والعالمية من ما يزيد على 30 دولة تجربة ثرية لجميع من حضروا الحدث. وكان من المشجع رؤية زيادة مشاركة الفنانين الإماراتيين هذا العام مما يعكس تنامي حيوية وأهمية المشهد الفني في دولة الإمارات العربية المتحدة. واكتسب آرت دبي طابعاً فريداً مستمداً من عوامل عدة مثل ارتفاع نسبة حضور الجمهور، والنمو في مشاركة الفن العالمي، والتنوع الكبير في الأعمال المعروضة».

من جانبه، قال جون مارتن، المؤسِّس المشارك والمدير العام لمعرض «آرت دبي»: «أصبح آرت دبي في دورته الرابعة تظاهرةً فنيةً مرموقةً ومُرتقبةً في الساحة الإبداعية العالمية، وهذا ما بدا جلياً في تنوُّع الأعمال المشاركة، والزيادة المطردة في أعداد الزائرين من بلدان المنطقة ومن حول العالم، وتسابق المُقتنين من المؤسسات والشخصيات على حدٍّ سواء على ضمِّ نخبة من الأعمال المعروضة إلى مجموعة مُقتنياتهم الشخصية والمؤسسية. وبطبيعة الحال، لا يقلُّ عن ذلك أهميةً مشاركة الأوساط الفنية الواسعة من دبي طوال أيام الحدث».

كما أتاح «آرت دبي 2010» الفرصة لزائريه ومُرتاديه لحضور فعاليات «منتدى الفن العالمي 2010» الذي امتدّت جلساته وحواراته وندواته لأربعة أيام وانعقد بدعم من «هيئة دبي للثقافة والفنون»، حيث شارك في حواراته فنانون عالميون.

وقال عدد من الصالات الإقليمية والعالمية المشاركة في «آرت دبي 2010» إنها باعت تقريباً كافة الأعمال التي شاركت بها، ومنها «غاليري أثر» من جدَّة بالمملكة العربية السعودية، و»غاليري كريستيان هوسب» و»غاليري كابريس هورن»، وكلاهما من برلين، و»غاليري ترافيك» من دبي، و»غاليري بريسكا سي جوشكا فاين آرت» من نيويورك.

ومن أبرز الأعمال الفنية والإبداعية التي حقَّقت أرقاماً لافتةً خلال «آرت دبي 2010»:

حيث بيعت لوحةُ The Three Graces للرسّام الباكستاني سد صادقن أحمد نقوي، الشهير باسم صادقين نقاش، التي شاركت بها «غروسفنر فادهيرا غاليري» مقابل 200.000 دولار أمريكي وبيعت لوحة Snow White without the Dwarves للفنانة المصرية المُقيمة بين نيويورك وباريس غادة عامر مقابل 160.000 دولار أمريكي، بيعت لوحةٌ للفنان الإيراني رضا ديراكشاني عرضتها «إل تي إم إتش غاليري»، ومقرُّها نيويورك، مقابل 80.000 دولار أمريكي، بيعت لوحة للفنان السعودي التشكيلي عبدالناصر غارم عرضتها «غاليري كابريس هورن»، ومقرُّها برلين، مقابل 50.000 دولار أمريكي.

جدير بالذكر أنَّ «آرت دبي» يتبع «مركز دبي المالي العالمي» ويُقام عبر شراكة مع «أبراج كابيتال»، كما ترعاه دار «ان كليف أند أربلز» العالمية العريقة. وتعدُّ «مدينة جميرا» (www.jumeirah.com) موقع استضافته، فيما تشكل المؤسسة المصرفية العالمية العملاقة «إتش إس بي سي» شريكاً مصرفياً رسمياً للحدث. كما أصدرت دورية Canvas المتخصِّصة بالحركة الإبداعية الشرق أوسطية عدداً يومياً خاصاً طوال أيام الحدث تحت مُسمَّى Canvas Daily، ليكون ملحقاً يومياً، باللغة الإنجليزية، عن فعاليات «آرت دبي 2010» وآخر أخباره، كما تضمَّن الملحق عدداً من المقابلات الحصرية والمراجعات النقدية.

هذا وتتوافر طلبات مشاركة الصالات الفنية في «آرت دبي 2011» عبر الوَصْلة التالية:

http://www.artdubai.ae/2011/application/index.php

على أن تُقدَّم الطلبات في موعد أقصاه 30 يونيو-حزيران 2010.
بواسطة : الإدارة
 0  0  605

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية