http://example.com/sitemap_location.xml

  • ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

سامية تركي: أرسم بتلقائية، وتشــدني النظـــرة وتعـــابيرها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الارياض -فنون بصرية 
في لوحات الفنانة سامية تركي الرقمية نظرة مغايرة عما سواها، فهي حالات خاصة، لا تشبه أحداً سواها، ما يميزها أكثر أنها تأسر المتلقي وتدعه يبحر خلف أبعاد الصورة ودهشتها، لتبدو له وكأنها أسئلة ملحة تطلب الإجابة عليها في حوار بصري ممتع.وبرغم أن شهادتها الأكاديمية في علوم الحاسب تخصص برمجة، بعيده كل البعد عن الفن؛ إلاً أنها تؤمن أن الرسم متنفسها الوحيد في وسط ضجيج الحياة.عن أعمالها وشخصيتها في الرسم تتحدث قائلة:" أعمالي ارسمها بتلقائية، ولا أتعمد الافتعال، بل هي وقبل الاقدام على الرسم تشدني النظرة وتعابيرها وما ستتركه لدى المتلقي من انطباع، ولا شك أن كل لوحة تتضمن احساس الفنان ومشاعره، وتمتزج بهما، وأحسب أنه من الذكاء أن تدع المتلقي يفكر كيف كان شعور الفنان واحساسه اثناء رسم اللوحة، وعن نفسي ينصب جل تركيزي على العيون".
وتتناول سامية النقلة النوعية التي حدثت لها في مجال الرسم وتقول: "في السابق، وكغيري من الفنانات كنت أمارس الرسم بالفرشاة والألوان، ولدي العديد من المشاركات في حسابي سواء بالأكريك أو الفحم أو الرصاص، ومنذ ما يقارب الست سنوات الماضية، بدأ تركيزي ينصب على الرسم الرقمي، ووجدت نفسي فيه أكثر، وركزت اهتمامي على اتقان برنامج السكيتش بوك برو فقط، ومضيت في صقل مهاراتي فيه وتطوير ذاتي حتى وصلت لما أنا عليه بفضل من الله وتوفيقه".وعن تقبل الجمهور للرسم الرقمي بصفة عامة وأعمالها الرقمية على وجه الخصوص تقول: "في البدء، كان الجمهور أكثر ميلاً للوحات التشكيلية، وكان هناك استنكار وعدم تقبل لهذا النوع من الفن، قبل أن يبدأ في التحول شيئاً فشيئاً للرقمي، وحالياً هناك مبدعون كثر يمارسون هذا اللون من الفن، وأخيرا يبقى الفن ذائقة سواء كان رقمياً أو غيره".
وعن مدى استفادتها من علم الجرافولوجي وتحليل الشخصيات في ايصال الاحساس واتخاذهما جسراً للتفاعل بينها والمتلقي.. تنفي سامية صلتها بهذا العلم وتضيف: "لست مطلعة بهذا العلم، ولا علاقة لي بهذا المجال مطلقاً، وإن كنت ألمس أحياناً طغيان احساس الفنان في بعض اللوحات وإيصاله لهذا الأمر في صمت".
بواسطة : الإدارة
 0  0  4.4K

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية