http://example.com/sitemap_location.xml

  • ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

“السعودية”..ملتقى الفنون الدولي في سوق عكاظ – 12

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السفيرة نيوز 
السعودية..عبدالعظيم الضامن..في واحة الفنون بسوق عكاظ ١١ ، تلك المساحة البيضاء الناصعة الغنية بالجمال ، التقينا من مختلف مناطق المملكة بمحبة نرسم الفرح والسعادة ، نرسم الجمال في واحة الثقافة والفنون الطائف ، واحة والورد والكادي .التقينا دون موعد ، التقينا وقليل منا يعرف الآخر ، لكننا عشنا كأسرة واحدة ، في بيت جمعنا بحب ، والشكر للدكتور علي العنبر الذي كان مع الجميع بمحبة ، وكان تواجدنا بين المشاركين لننثر ورد المحبة للجميع ،ولم تكن المهمة سهلة كما توقعنا ، لأن البعض لم يستوعب أهمية التجربة ، فكان يدور في فلكه دون التواصل مع غيره لكسب الخبرة والفائدة ، والبعض كان يتطلع لمزيد من الخبرة ومزيد من المعرفة ، فكان يسأل ويتردد على زملائه لكسب الخبرة والمعرفة ، البعض جاء للإستعراض وزيادة عدد متابعينه *.
واحة الفنون في سوق عكاظ ١١ هي المبادرة الأولى لورشة عمل جداريات تفاعلية بهذا الحجم في تاريخ المملكة، وهذا يحتسب لهيئة السياحة والتراث الوطني لكونها تبنت هذا المشروع الجميل ، والذي نتأمل من خلاله إطلاق ملتقى الفنون البصرية الدولي في سوق عكاظ ١٢ ليتحقق ( الحلم الممكن ) وتكون أمانينا تتوائم مع طموحات سمو الأمير سلطان بن سلمان وجميع من يعمل بحب في هيئة السياحة والتراث الوطني في المملكة .في واحة الفنون منذ أول يوم استوقفتني بعض الأعمال في غاية الجمال ، وأكثر ما استوقفني عمل الفنانة سامية المحمدي ، الذي استوقف العديد من الجمهور ، فنانة تعمل بصمت وبحب للعمل ، تُحدثها تستجيب لحديثك ، تستمع جيداً لكل ما يخدم عملها ، عملها مُلفت ويخاطب الوجدان والبصر في ألوانها ، والعمل الثاني لطفلة صغيرة عمرها اثنا عشر عاماً وهي رزان النجعي ، هذه الطفلة أجزم أنها ستكون فنانة مميزة في سماء الفن التشكيلي المحلي ، تحمل في داخلها روح جميلة وفكر يتواكب مع فنها ، وسوق عكاظ حقق لها ولغيرها الحلم الممكن *، أما الفنانة ألطاف حمدي التي كانت ترسم ألوان الفرح بحب للعمل والمكان والزمان ، فكانت ترسم طوال الوقت دون توقف ، فقط تبتعد قليلاً لترى عملها من بعيد ثم تعود لترسم بحب ، أم الفنان فهد الجابري فقد كان متألقاً في اللون والحركة ، والرائع محمد الرباط كعادته كان متميزاً في الفكرة واختزال اللون وبساطته التي أعطت للعمل أكثر وهجاً وجمالاً *.
أكثر من مائة وخمسون فناناً وفنانة شاركوا في واحة الفنون ، قدموا أفضل ما يمكن تقديمه للفن ولأنفسهم ، بعضم جاء لزيادة رصيد متابعينه فكان يستعرض نفسه أكثر من اهتمامه بالفن ، والبعض جاء للمشاركة فأبدع ، وما أجمل الإبداع حينما يكون بحب .

image

image

image

image
بواسطة : الإدارة
 0  0  1.7K

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية