http://example.com/sitemap_location.xml

  • ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

التشكيلية الشيخ: الفنانة القطيفية حطمت ما يقيدها.. وجماعة الفن عائلتي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
القطيف اليوم 
من محافظة القطيف، ولادتها، بزغت ريشتها، فنانة تشكيلية، تجد الفن كل حياتها، تعشق حالة التأمل، بكونه يغذي العقل والوجدان أولًا، لتجده أساس الفن والإبداع، والإكثار من نهل صفاء مائه، زيادة من اغتراف جداوله العابقة جمالًا، ليأتي في ساحتها أكثر من مسافات الرسم.

الفنانة التشكيلية منى الشيخ، في حوار مع «القطيف اليوم»، تأخذنا إلى عالمها الفني، إلى لحظات ريشتها، تأملاتها، بعيدًا، بعيدًا عن اللغة الكلاسيكية الفنية، إلى لغة من لون آخر.

س: عرفينا على بطاقتك الشخصية والفنية؟
ج: أنا من مواليد محافظة القطيف، بالمملكة العربية السعودية، حصلت على شهادة الثانوية من مدينة سيهات، ودبلوم تمريض في معهد العلوم الصحية بالقطيف. أهوى الفن التشكيلي منذ الصغر، دخلت الساحة الفنية منذ ثمانية عشرة عامًا، كما أنني عضوة في نادي الفنون بالقطيف، وجمعية الثقافة والفنون بالدمام، وجمعية الثقافة والفنون بجدة، وجمعية جسفت للفنون بالرياض.

س: ماذا يعني لك الفن، وكيف تصفين علاقتك به؟
ج: الفن يُترجم كل ما أشعر به وأفكر فيه، إنه متنفس لا غنى لي عنه.

س: طقوسك التي تعيشينها، لتأتي فرشاتك على القرطاس الأبيض، لترسمين؟
ج: ليس هناك طقوس معينة، بل حالة، أشعر أني بحاجة لفرشاتي وألواني، لأفرغ ما أشعر به.

س: كم عدد اللوحات بريشتك، منذ بداياتك للآن، وما أول لوحة نسجتها، أصابعك؟
ج: عدد اللوحات كثير جدًا ولكن ليست كلها للعرض، وأول لوحة رسمتها، كانت فانوسًا قديمًا بالألوان الزيتية.

س: ما المواضيع التي ترجمتها ريشتك الفنية، كذلك الأسلوب، أو المدرسة الفنية، التي تضعين ذاتك في حجرها؟
ج: في البداية، كنت أرسم كل ما أراه أمامي، ثم اتجهت للتعبيرية، ثم التجريد. المواضيع بدنياي الفنية متنوعة، لم أركز على موضوع واحد في مشواري الفني.

س: يقول الإمام زين العابدين “ع”: “هلك من لم يكن له حكيم يرشده”، وعليه، من هي الشخصية التي أثرت في حياتك الفنية، ليكون لها ظلها في مسيرتك الفنية؟
ج: أنا لم أتأثر بشخصية معينة، ولكني كثيرة الاطلاع والمتابعة للحركة الفنية والفنانين.

س: اللحظة الشغوفة، الفكرة وتعتقها، مرحلة الرسم على البياض، ما بوصلتها في العمل الفني، لانطلاقة الخطوة الأولى، لتعدوها خطوات؟
ج: بوصلتي لإنتاج أي عمل في البداية، تكون من خلال إخراج ما بداخلي من طاقة، تُتَرجم في شكل عمل فني.

س: اللوحة القريبة كالطيف لا يفارق حدائق عينيكِ، ذاكرتك، الانتماء، لتسكن في رحم الذات، لتعتريها لحظة الولادة، تعيشينها، مع الأنفاس والنبضات، ما هي، وفي أي عام تمخضت الولادة؟
ج : هي لوحة “الرحيل” ورسمتها عام 2001.

س : كم عدد المعارض الشخصية بدنياكِ، وما هي؟
ج : معرضي الشخصي الأول “فتنة القمر”، عام 2018.

س: إلى أين يتجه طموحك، وهل ترين الآن أنه تم تحقيق ذاتك، أو مازال للطموح بقية؟
ج: الطموحات لا نهاية لها، وأنا ما زلت في بداية طريقي والمشوار أمامي طويل ومُشرق، ويحتاج الكثير من الجد والجهد والمثابرة.

س: كلمة أثرت في حياتك الفنية ولا زلتِ تذكرينها بين الفينة والأخرى؟
ج: هي ليست كلمة، التي أثرت، بل عدة تجارب في الحياة، وعدة حالات مررت بها، جعلت منى الفنانة منى الشيخ، كما تراها الآن.

س: الناقد الفرنسي “جيرارد أكسروغيرا”، يرى أن المبدع يحتاج إلى الشك، وليس إلى اليقين، أواقع قوله، أم محض خيال فنان، ما تعليقك؟
ج: أنا أعتقد أنه إذا وصل الفنان لليقين، ينتهي الإبداع، لأن الشك هو ما يجعل الفنان يعتقد ويتخيل ويبدع، يحرك عقله وقلبه.

س: في أعمالك الفنية، أمجردة عن الروح، أم ترسمين بروحك، لتطل بازغة على اللوحة؟
ج: أنا أرسم بكل ما أملك من إحساس وعاطفة وخيال.
س: كيف تصفين علاقتك باللوحة، قبل المباشرة في رسمها، وأثناء رسمها، وبعد الانتهاء منها، وهل ثمة مفارقة بينهم، في ذاتك؟
ج: اللوحة قبل الرسم، هي مساحة بيضاء للحرية وأثناء الرسم أنا مرتبطة بها بعقلي وقلبي وبعد الانتهاء منها، هي جزء مني، ترى انعكاسي فيها بكُلي حتى اسمي تجده فيها.
س: هل، تحتاج الفنانة التشكيلية إلى التأمل، ماهية التأمل بالنسبة له، وكيف تصفين حالة التأمل، لديك؟
ج: التأمل أساس الفن والإبداع، كلما أكثر الفنان من التأمل، كلما أبدع أكثر، التأمل يخلق الخيال، بالنسبة لي أعيش ساعات التأمل أكثر من ساعات الرسم.
س: ما الأسس المنطقية التي يحتاجها الفنان التشكيلي، ليصل إلى تقديم لوحة تتسم بالإبداع والتميز؟
ج : يجب على كل فنان أن يُكثر من التأمل. الإكثار من التأمل، يغذي العقل والوجدان أولًا، ثم دراسة الألوان ومدلولاتها والتكوين والتوازن والعمق والإيقاع والمنظور ومركز الاهتمام، نقطة التلاشي وتأطير اللوحة والوحدة، إذا توفرت هذه الأسس في اللوحة حتمًا ستكون لوحة ناجحة.
س: برأيِك، هل ما يمر على الفنان التشكيلي من أمور حياتية، سلبية كانت، أم إيجابية، لها فاعليتها في تكوين اللوحة، لديك، وهل تعتبرين الرسم عالمًا يأخذك ناحية الراحة، ليكون متنفسًا لك، وبستانًا تزرعين فيه اختلاجاتك، أحلامك وتطلعاتك؟
ج: الفنان يلجأ للرسم، كمتنفس له في جميع حالاته، كانت إيجابية، أو سلبية على حسد سواء، ويترجم كل ما يختلج في صدره عبر فرشاته وألوانه على لوحته.
س: في محافظة القطيف، الفنانة التشكيلية، أما زالت سجينة إبداعات فحولة الرجل فنيًا، أم استطاعت أن تطلق جناحيها، متفوقة عليه، أو منافسة له؟
ج:الفنانة القطيفية قوية جدًا، إذ حطمت ما يقيدها وانطلقت فنيًا، وتفوقت وأبدعت، نشرت فنها في جميع أرجاء البلاد. وهي ليست منافسة للرجل، بل لأنها تملك طاقات قوية وجبارة أخرجتها عبر الفن.
س: بكونك فنانة تشكيلية، جماعة الفن التشكيلي في محافظة القطيف، كيف تبصرينها، وإلى أين مداها يتسع، أقدمت للفنان التشكيلي ما يثري تجربته، أم مازالت تراهق صمت التجارب في المنطقة، لا تتعداه إلى الفضاءات في الوطن وخارجة، مما يجعل الفنان، يجتهد شخصيًا، ليقطع تلكم المسافات، ليصل ضفة الرقي والتألق، حضورًا؟
ج: جماعة الفن التشكيلي في القطيف، هم عائلتي الفنية من إخوة وأخوات ولا غنى لي عنهم ولديهم طاقات فنية جبارة وإبداع لا نهاية له، وهم متعاونون جدًا، وكلهم عطاء بسخاء.
س: نصيحة تقدمينها، لزميلاتك في الفن؟
ج: الفنانات والفنانون، كل الزملاء، واصلوا طريقكم الفني بكل قوة وحُب وشغف، وتجاهلوا ما يحبطكم ويضعف عزيمتكم.
س : كلمة أخيرة لكِ، ما هي ولمن توجهينها؟
ج : عيشوا الحياة بفن، وتذوقوا الجمال وانشروا الحب في كل مكان، كلامي هذا موجه لكل الناس، لأني أحب كل الناس.

صور لبعض أعمال الفنانة:

image

image

image

image

image

image

image

image

image
بواسطة : الإدارة
 0  0  73

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية