• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

الصقعبي يطالب بصالة دائمة لعرض الفنون في الدمام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 الدمام: يوسف الحربي

طالب الفنان التشكيلي محمد الصقعبي الجمعية السعودية للفنون التشكيلية بإيجاد صالة عرض دائمة يجد فيها الفنان وزوار المنطقة الشرقية اللوحة التشكيلية الجيدة والصورة الفوتوجرافية والأعمال التراثية اليدوية، وأن تستضيف هذه الصالة أعمالاً فنية لكبار الفنانين من داخل المملكة وخارجها، حسب جدول معين.
وأوضح الصقعبي، خلال افتتاحه معرضه الشخصي الذي ضم ما يربو على 30 عملاً، بقاعة درة الشرق في الدمام مساء الاثنين المنصرم، ويستمر شهرين، أوضح أن الفن لديه هو إبحار في الإنسانية واقتناص الفرصة والترصد للخط واللون حتى لا يهربا إلى غير رجعة، مضيفاً أن الفن أيضاً هو البحث عن الذات التي تختفي وتتلون بشتى صنوف التقلبات، وهو أيضاً الوصول إلى اللوحة التي تأسره بجمالها الأخاذ، وتصيبه بالدهشة والانبهار وقمة الفرح وعمق ألم الفنان، مشيراً إلى أن اللوحة تتبدل وتتحول وأحيانا تبحر بعيداً عن الفكرة الأولى إلى شيء لم يكن بالحسبان، مؤكداً أن الفنان أثناء الإبداع يمر بأكثر من عملية مخاض وأكثر من ألم، وأن الإبداع يبقى نعمة من نعم الخالق سبحانه.
ويرى الصقعبي أن اللوحة التشكيلية تضفي على المكان جمالاً أخاذاً، وقال: اللوحة الزيتية أكثر من كونها قطعة من أثاث المنزل أو المكتب، إنها ذات أهمية روحية، فبعض هواة الفن إذا اقتنى لوحة فنية جديدة تتغير الصالة كلها حتى تتناغم مع تصميم وديكور المنزل، فهناك تناغم بين اللوحة التي تعلق على الجدار وبين الديكور والسجادة والأريكة وحتى الأرضية، فاللوحة التجريدية لها تصميم ديكور يختلف عن اللوحة الواقعية، أو السريالية.
وعن الحرف العربي الذي استعمله الصقعبي في أعماله قال: إن الحرف العربي له سحر وجمال، وهذه الانسيابية الرائعة للحرف العربي تشد الفنان لاستعماله في اللوحة التشكيلية، حتى إن الفنان الغربي بولكاييه وظف الحرف العربي في لوحاته عندما أقام في المغرب، وأنا أستخدم الحرف العربي في لوحاتي، ولكن ذلك لا يكون على حساب العمل الفني، وهذا يعني أنه في حال عدم الحاجة إليه فلا يمكن إقحامه أو فرضه على العمل، وتتوالى الأيام والسنين ولن يفقد الحرف العربي بريقه وتوهجه وتوظيفه في اللوحة التشكيلية، والتجربة الحروفية الغربية لن تصل إلى منتهاها في استلهام الحرف العربي.
يذكر أن الصقعبي يعتبر من الرعيل الأول في المملكة الذي درس الفن في إيطاليا ضمن بعثة دراسية لمدة خمس سنوات تعلم فيها على أيدي الفنانين العالميين، ونهل من منابع الفن وسحره بما يتلاءم مع طبيعتنا وعاداتنا وشريعتنا الإسلامية السمحاء، فكانت أعماله كلها تتسم بالروحانيات، إضافة إلى التناغم الحسي والوجداني في محاولاته للتعبير عن طبيعته التلقائية الممتزجة بالأرض الطيبة.
وشارك في العديد من المعارض الجماعية داخل المملكة وخارجها، ورأس قسم الفنون التشكيلية بثقافة الدمام، ويرأس الآن النشاطات اللامنهجية بكلية العمارة والتخطيط بجامعة الدمام
بواسطة : الإدارة
 0  1  422

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية