• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

قدرات شابة ومواهب واعدة في المعرض الخامس لدورة سيهات التشكيلية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
اليوم -
عبدالرحمن السليمان القطيف


مجموعة من الاعمال في المعرض



المعرض الخامس الذي اقيم لمجموعة من الدارسات في دورة اشرفت عليها الفنانة المصرية سهير الجوهري في سيهات ومكان المعرض قاعة العروض بنادي الفنون في مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف، قدم مواهب واعدة يدلل ذلك المستويات الفنية لعدد منهن مع الاختلافات من حيث الفكرة او معالجتها او تبني صيغة فنية بالاضافة الى الدراسات التي كن يتلقينها في الدورة.
المعرض، الذي استمر قرابة الاسبوعين، قدم نتاج دورة تضع المدربة لها ضوابط من حيث البدء بالاوليات من رسم باقلام الرصاص او الالوان الاخرى او قبل ذلك الاحساس بالموضوع سواء دراسة صامتة او مشهدا من الطبيعة او صورا منقولة للتدرب على ابعادها واضوائها او غير ذلك مما يساعد على التدرب والتعرف على بعض الجوانب الفنية الاولية.
الاسماء المشاركة في المعرض الخامس تقارب الـ17، معظمهن من سيهات التي احتضنت الدراسة على ان البعض من مدن اخرى مجاورة.
لاحظت في المعرض غلبة رسم الوجوه وكأنها دراسة لها ومعها تستعين الدارسات بصور ضوئية بعضها من تصوير واختيار الرسامة وقد برزت بين المعروضات اعمال ابتسام الهاشم ورقية ال ضاحي ورملاء الحلال وزينب الناصر وسميرة الحسن وفاطمة المسكين وفتحية وليلى الهاشم ووهيبة الاربش ورجاء الربعان، بمعنى ان معظم المشاركات رسمن الوجه لكن مع اختلاف في تناوله، بحيث نراه عند البعض يحمل تعبيرات وفكرة انسانية تستوحى من احداث محيطة ومن معاناة انسانية، فهناك البكاء او الانكسار او الانتظار او غير ذلك، بينما نجد الوجوه في حالات اخرى تحمل تعبيرات خاصة، بل تستفيد معها من الفنون الاغريقية او الاتجاه السريالي خاصة عند زينب الناصر، وعلى سعي للاستفادة من فنون البوب عند رملاء، والطبيعة الصامتة عند بعض المشاركات تبدي قدرا من التجويد والتأكيد على العلاقات بين العناصر، وعلى منح كل عنصر خصوصيته خاصة في احد اعمال امل الحكيم، وهي خريجة تربية فنية من جامعة الملك سعود بالرياض1422، وعند ابتسام اختيار تضع فيه عناصرها محاطة بالماء.
وتظهر المواضيع الخارجية عند بعض المشاركات ما بين رسم من الطبيعة المحلية او الاجنبية او من مشهد محلي شعبي، وسنجد ذلك في بعض اعمال امل او ابتسام التي رسمت الشلالات واكدت على ملامس الصخور، او تهاني القرقوش التي رسمت مشهدا لسوق شعبي فيه البساطة والعفوية (الفطرية)، وسميرة الحسن التي لفت نظري من بين اعمالها لوحة (الرواحل) او استراحة جمال، وفيها تبدي قدرا من اختلاف في ترسيم علاقاتها اللونية.
هناك دراسات بأقلام الرصاص او الفحم في احد اركان المعرض لبعض الدارسات، وابدت اجادة في الرسم والاهتمام بدرجات الاسود والابيض.
المعرض، بشكل عام، جيد اذا ما قسنا معظم نتاجه بالعمر الزمني للدارسات وعمر ممارستهن الرسم او تعلمه.

image
بواسطة : الإدارة
 0  0  487

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية